سقوط سقف  مبنى جمارك العقير يهدد بكارثة تراثية
سقوط سقف مبنى جمارك العقير يهدد بكارثة تراثية

قبل أكثر من  8 سنين، بدأ سقف جمارك ميناء العقير التاريخي التراثي بالتداعي والتهدم شيئًا فشيئًا، ولذا الميناء المتربع على ضفاف الخليج العربي،

ويبعد عن موجودة الأحساء مسافة ستين كم، إستمر صامدًا لأكثر من مائة عام، وشهد أحداثا تاريخية لجلالة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -يرحمه الله. غير أن المراقبين التراثيين ما تزال أعينهم ترصد تهاوي ذلك السقف للميناء، والخوف أن تسقط غرفه وجدرانه صخرًا صخرًا، في حضور عدم الإصلاح والمتابعة من قبل الجهات المسؤولة.

وتجيء ضرورة حماية وحفظ الميناء تاريخيا وتراثيا، من أهم من جهة:


١- «في سنة 1915» التقى الملك المؤسس عبدالعزيز ممثل إدارة الدولة الإنجليزية السير بيرسي كوكس في ميناء العقير لتوقيع المعاهدة المشهورة التي عرفت بـ(معاهدة العقير).

٢- في مدة ما قبل الإسلام كانت العقير إحدى أماكن البيع والشراء التجارية يتلاقى فيها أصحاب متاجر الأقاليم المتاخمة مع بائعين الجزيرة العربية، بالفضلا على ذلك حضور السلع إليه من الهند ودولة الصين وغيرهما.

٣- حتى الآن دخول قبيلة عبد القيس في الإسلام كان الميناء منطلقًا للجيوش الإسلامية التي اتجهت صوب الشرق فاتحة بلاد فارس والهند واصلة إلى حواجز الصين.

٤- يحتسب إتجاه سياحية لقاصدي المملكة العربية المملكة السعودية في المكان الشرقية، خصوصًا حتى الآن الإعمار الأخضر الذي شهده شاطئ العقير من قبل أمانة الأحساء.

صيانة وإصلاح فوري

من جهته، بيّن الأكاديمي الخاص في هيئة الإرث الثقافي الطبيب فهد الحسين، بأنه زار ميناء العقير البالي زيادة عن مرة، واطلع على مركبات عمارته القديمة، وأعمال الترميم التي إنتهت أعلاه في مرة سابقة، ويرى أن الميناء لم يحضَ بترميم علمي ملائم، ولم يؤخذ في الاعتبار وحط مخطط علاجية مصممة تبعًا لتشخيص نفوذ زيادة نسبة نداوة وملوحة موقعه؛ لمجاورته شاطئ البحر.

 لهذا كانت أفعال الترميم على طراز تجميل حثيث وغير مدروس. ونوه الطبيب فهد على أن الميناء يعتبر سعر هائلة لتاريخنا الوطني، ومقومًا سياحيًا باهظًا في الدهر القائم، لامتلاكه مكونات مأمورية تدعم الحركة السياحية التي تعتبر جزءا أساسيا من جهود البصيرة المملكة العربية المملكة السعودية 2030.

يقال أن ميناء العقير واحد من أقدم موانئ في شرق الجزيرة العربية منذ الألف الـ3 قبل الميلاد، وشدد الطبيب الحسين أن معالمه المعمارية اللائحة جاريًا تجسد القدوة العتيق المنفرد، ويرجع حياتها إلى صوب 250 سنة، ويرى أن إسترداد صيانته وإصلاحه بحسب المقاييس العالمية حاجة يعيد له وهجه التاريخي، ويبرز أصالته وقيمته الزمكانية.

حفظاً للتراث الوطني

وشدد الخاص في الإرث الثقافي والمهندس المعماري عبدالله الشايب لــ«عكاظ»، أن إستظهار إرث ثقافي المملكة العربية المملكة السعودية الجوهري جوهري جدًا، خصوصًا أن سعي المنظمات حالا هو إرجاع بناء وتركيب تاريخ العالم، وكموروث يكون له الحق في منا الإعتناء به، ويجسد العقير نموذجا للمباني التاريخية في مظهر الموانئ البحرية، وهو مشكل من وافرة مبانٍ، وهو ميناء سبيل شعيرة فريضة الحج لبلاد فارس وشرق آسيا عتيقًا، ويتضمن على الكلمات العمرانية الأحسائية الإسلامية، ومما يحث ويدعم على صيانته وإصلاحه هو قرب بلدة الأصفر منه، وأناشد بشكل سريع التحرك حتى لا يتدهور العقار أكثر.