التخطي إلى المحتوى
وزير التعليم السعودي يصدر تعميم «البروتوكولات الوقائية» للعودة إلي المدارس حضورياً
وزير التعليم السعودي د.حمد بن محمد آل الشيخ

عرَض وزير التعليم السعودي د.حمد بن محمد آل الشيخ تعميماً لجميع الجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وإدارات التعليم وقطاعات الوزارة المتغايرة؛ بخصوص البروتوكولات الوقائية المرتبطة برجوع التعليم حضورياً، والمبلّغة من قبل “وقاية”، ولذا للعمل بموجبها، ومواصلة أداؤها من جميع قطاعات التعليم والتدريب المتغايرة الحكومية والأهلية.

واحتوت البروتوكولات المعلنة؛ الدليل الإرشادي الوقائي للعودة إلى المدارس في وجود كارثة كوفيد 19، وآلية التصرف مع الحالات المؤكدة والمشتبهة في المدارس، بجوار الدليل الإرشادي لرجوع التلاميذ والكوادر التعليمية في منشآت التعليم العالي والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ونص التعميم على ما يلي:

أولاً: اشتراط حصول جميع التلاميذ والتلميذات ممن أعمارهم (12) عاماً فأكثر، في كل المراحل التعليمية على التحصين بجرعتين من اللقاح للحضور للمنشآت التعليمية.

ثانياً: التقيّد بأن تلامذة التعليم الجامعي والتمرين غير مكتملي التحصين بجرعتين لن يتيح لهم بالحضور، وسوف يتم إنهاء تسجيلهم ويعتبرون متغيبين حتى مواصلة الكمية المحددة الثانية.

ثالثاً: يُشترط لطلاب التعليم العام لمن استكمل (12) سنة ميلادية، الاستحواذ على جرعتين للحضور للمنشآت التعليمية، ومن لم يقدر على التحصين بجرعتين سوف يتم اعتباره متغيبا حتى متابعة التحصين بجرعتين.

رابعاً : تنفيذ نُظم التصرف والمواظبة المحسنة لطلبة وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية المعتمدة من الوزارة على تلامذة التعليم العام الحكومي والأهلي، وتأدية قائمة التعليم بالمدرسة والاختبارات للمرحلة الجامعية، والتي إكتملت بالموافقة السامية فوق منها بالقرار رقم (7/ب/45888) وتاريخ 1423/11/23هـ لطلاب التعليم الجامعي الحكومي والأهلي ، والفهرس اللازمة للتمرين والتعديل بالشركة العامة للتمرين التقني والمهني الصادرة بقرار مجلس مصلحة الشركة برقم (111) وتاريخ 1441/8/15هـ للمتدربين في الكليات والمعاهد الأصلية والأهلية.

خامساً: التشديد على أن المسؤولية تشاركية من الجميع والتي تتضمن مديرين الجامعات والمحافظ ومديري التعليم أولاً وبذلك من يليهم في المسؤولية من الوكلاء والمعاونين والعمداء وزعماء الأقسام وأعضاء ممنهجة المدارسة والتعليم والتمرين والمعلمين والموظفين وفق التراتبية التنظيمية والإدارية كل في حين يخصه.

وأتى في سياق هذا؛ التأكيد على فعل الكثير من الحرص والمتابعة لأخذ الجرعتين لكل منسوبي التعليم والتمرين والطلاب والتلميذات حرصاً على صحتهم وسلامة أسرهم.​

إقرأ أيضاً :