التخطي إلى المحتوى
أمر ملكي سامي بإقامة احتفالات التخرج بالجامعات والمنشآت التعليمية
وزارة التعليم السعودي

صدر الأمر السامي الكريم بالموافقة على مورد رزق احتفالات التخرج في الجامعات والمنشآت التعليمية، مع انتباه تنفيذ بروتوكول احتفالات التخرّج للوقاية من فيروس كوفيد 19 الذي قمت بإعادته جمعية الحالة الصحية العامة «وقاية».

وتأتي تلك اللفتة الأبوية الكريمة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- مشاركةً للطلاب والتلميذات وأسرهم في أفراحهم واحتفائهم بنجاحهم وتخرّجهم، ليكونوا سواعد تشييد لهذا الوطن المعطاء، وامتدادًا للدعم المستمر الذي يحظى به التعليم من لدن ملك السعودية وسمو ولي العهد الأمين، حفظهما الله.

تفاصيل الأمر ملكي بإقامة احتفالات التخرج بالجامعات والمنشآت التعليمية

ويتضمّن البروتوكول المعلن كل الاشتراطات والاحترازات التي يجب على منظمي إحتفاليات التخرّج وأسر الخريجين والخريجات اتباعها؛ تحقيقاً للسياسة العامة للبلد في منع انتشار الآفة.

وينص البروتوكول المعتمد على اشتراط تحصين الخريجين بحسب حالتهم في تنفيذ توكلنا، والسماح بدخول المحصنين من شخصيات عائلة كل خريج ممن هم أضخم من 18 عاماً لاغير (أو أضخم من العمر الأسفل المحدد لأخذ اللقاح إذا تم تطويره لاحقاً)، على ألا يتجاوز أفراد عائلة الخريج المدعوين شخصين ليس إلا لجميع خريج، وأن ينهي تكريم الطالب عن طريق مسار خاص؛ بحيث يكمل تجنب مخالطة المدعوين.

وتتضمّن الإرشادات إيضاح تأدية توكلنا، وأن تكون النداءات إلكترونية، على ألا تزيد مدة الاحتفال الواحدة على 1/2 ساعة.

وأكد البروتوكول على أهمية التنبيه المستمر للحضور والخريجين والعاملين والقائمين على الحفل بأهمية الالتزام باتباع تعليمات السلامة، والتباعد الجسدي.​