استطاع كلب يعمل مع فريق إنقاذ من دولة تشيلي، وصل مؤخرا إلى بيروت، من التعرف على وجود جثتين تحت أنقاض مبنى دمره الانفجار الضخم في مرفأ بيروت مطلع شهر أغسطس الماضي.

وكانت استجابة الكلب، من خلال حاسة الشم والرائحة، لوجود جثتين على الأقل تحت المبنى المدمر، مما أعاد الأمل  في العثور على مفقودين أو ناجين لم يعثر لهم على أثر منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي.

وما أن تمكن الكلب التشيلي  من الاستجابة للرائحة المنبعثة من الانقاض ، استطاع رجال الإنقاذ من خلال أجهزة المسح من الاستدلال على نبضات قلب تحت الأنقاض، الأمر الذي أعطى مؤشرات على وجود شخص حي.

وظهر البطل التشيلي وسط عمال الإنقاذ وهو فوق ركام المبنى المدمر، كما التقطت صور أخر لأحد رجال الإنقاذ وهو يداعب الكلب، وكأنه يشكره على ما قام به من الاستدلال على الجثتين.