الجدعان وزير المالية يعلن خطة المملكة فى الخصصة و السعودة فى الفترة القادمة
الجدعان وزير المالية يعلن خطة المملكة فى الخصصة و السعودة فى الفترة القادمة

وزير المالية السعودية يعلن خطة المملكة السعودة فى طريقة الخصخصة و السعودة التى تصبوا فى تنفيذها .

محمد بن عبدالله الجدعان: المملكة السعودية تستهدف تأمين خمس و خمسون  مليار دولار أمريكى من خلال خطة الخصخصة فى سياق رؤية 2030 .

صرح اليوم وزير المالية الملكى محمد بن عبدالله الجدعان مٌشيراً على إن المملكة تستهدف تأمين 55 مليار دولار أمريكى  من خطة الخصخصة الأخيرة التى تم إعتمادها .

أتت أقاويل محمد  الجدعان، اليوم يوم الخميس، أثناء إطلاق الاجتماع الإعلامى  رفيع الدرجة والمعيار "تصريحات مستثمري البنية الأساسية لمجموعة دول  العشرين: توفير النفقات المستدام للبنية التحتية بهدف الانتعاش الاستثماري"، بحضور وزير الاستثمار والمالية لدولة إيطاليا ، دانييل فرانكو، و عدد من وزراء نقدية مجموعة دول  العشرين العالمية و المنظمات العالمية و الإقليمية، و عدد من ممثلى عن القطاع المخصص من كبار المستثمرين و مديري المناشئ .

و نوه  وزير المالية السعودى الجدعان، على أن المملكة العربية السعودية  نشرت حديثاً عن  ممارسات الخصخصة  التى تشتمل تحديد 160 مشروعاً في ستة عشر  قطاعاً، تشتمل على مبيعات المناشئ و الشراكات بين القطاعين العام  والخاص.
 
وتابع الوزير قائلاً : "هدفنا هو حراسة صوب 55 مليار دولار من تدبير الخصخصة، منها 16.5 مليار دولار أمريكي على  نحو شراكات بين القطاع العام و القطاع الخاص".

وأزاد، أن المملكة السعودية تطمح إلى الاستعانة بالقطاع الخاص  لإدارة و دفع نفقات البنية الأساسية و كافة الخدمات الصحية و جميع شبكات النقل في المدن و المناطق ، و أيضاً إلى المباني المدرسية و خدمات مهابط الطائرات و محطات تحلية و معالجة المياه ومعالجة مياه الاستبدال الصحي عن طريق تلك الشراكات بين القطاعين .

وشدد الجدعان مشيراً إلى  أن هذا لضمان الأخذ على نحو أسمى و أكثر فاعلية من  حيث  السعر و الكفاءة بما يخفف من استعمال المواد و الطاقة مع  إدخار البضائع و الخدمات المحدثة لمصلحة المدنيين و العالم كلهِ .

و ألمح الوزير السعودي، على أن المواجهة امتداداً لجهود مجموعة العشرين والدور القيادي الذي لعبته المملكة السعودية فى فترة مرحلة رئاستها لمجموعة العشرون خلال عام 2020.

و أفاد الجدعان، بأن البنية الأساسية تلعب دوراً مهماً في تدعيم النشاطات الاستثمارية، وتدعم الإنتاجية بأسلوب ضروري، وتتيح في الأساسً قوياً لنمو ذو بأس وشامل ومستدام، لافتاً حتّى دفع نفقات الإنماء الدائمة والبنية التحتية النوعية يحتسب من الاهتمامات المطردة لعدة العشرين، وأن فجوة توفير نفقات البنية الأساسية تحتاج فعل الكثير من النشاطات.

وبيَّن، أن مجموعة العشرين فى مظلة  رئاسة السعودية نهضت بتجهيز "تقارير  مجموعة العشرين بالتنسيق مع جمعية التعاون الاستثماري والإنماء بشأن الترتيب مع المستثمرين المؤسسيين ومديري المناشئ في البنية الأساسية"، وهو التقرير الذي رحب به مديرين دول المجموعة وأيضا وزراء المادية ومحافظي المصارف المركزية.

وجدير بالذكر على أن السعودية عضو في اللجنة الثلاثية (الترويكا) للجنة مجموعة  العشرين، وتحرص المملكة على مساندة مبادرات المجموعة التي تتمثل في تحري تقدم اقتصادي صلب ومتزن ومستدام وشامل.

مثلما تدعم المملكة الأنشطة الرامية إلى تدعيم التعاون بين القطاعين العام والخاص في الاقتصاد بالبنية التحتية.

ويقال أن اجتماع "عصري مستثمري البنية الأساسية للعديد من العشرين" الذي تنظمه الرئاسة الإيطالية لعدة العشرين، بالتنسيق مع ممنهجة التعاون الاستثماري والإنماء، وفريق المستثمرين طويل النطاق D20 تتم إقامة فعالياته  افتراضياً عن طريق الأتصال المرئى .

ويستهدف اللقاء، فتح الكثير من الفرص الاقتصادية، وتسليط الضوء على النشاطات التى يٌقام بها حالياً  والإجراءات الجيدة للمصارف المتنوعة الأطراف والوطنية، وبنوك الإنماء والمنظمات العالمية، إضافة إلى الحكومات والقطاع المختص في مساندة مشاركة المستثمر المخصص في البنية الأساسية والسعي لدمج اعتبارات الاستدامة في البنية الأساسية.

مثلما يعتبر الاجتماع إمكانية لتقديم أجندة عملية الجانب للحوار مع المستثمرين صوب الاقتصاد في البنية الأساسية التحويلية، والتي سوف يتم التطرق إليها في محفل وزراء النقدية ومحافظي المصارف المركزية طوال شهر أمتوبر / تشرين الأول  القادم .