أنخفاض أسعار النفط إثر مؤشرات على زيادة إنتاج مؤسسة أوبك+ OAPEC
النفط في السعودية

من خلال النظر فى مؤشرات أقتصادية حيث قد سجَّلت أسعار النفط أنخفاض كبيراً ، مساء أمس الاثنين، إثر مؤشرات على موافقة أوبك+ على أرتفاع الإنتاج خلال الاجتماع المقرر انعقاده الخميس القادم.

و في سياق أقتصادي متتالى فقد أنخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي خلال تعاملات الأمس الأثنين بمقدار 1.33 دولار إلى 72.75 دولار للبرميل.

وأنخفض سعر خام برنت القياسي بمقدار 1.59 دولار إلى 74.59 دولار لسعر البرميل

"أوبك بلس" تسيطر على أوضاع أسواق النفط ... ماذا عن الخطوة المقبلة؟

مجموعة أوبك تحت قيادة المملكة العربية السعودية نجحت في استعادة الهدوء والتوازن إلى السوق مرة اخري بينما يجتمع كبار منتجي النفط في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، لاتخاذ قرار بشأن مستقبل الإنتاج، تبدو خياراتهم المتاحة لضبط السوق أكثر من أي وقت مضى، في وقت تتماسك أسعار الخام فوق مستويات 70 دولاراً للبرميل.

ويجتمع كبار المنتجين ضِمن أوبك وحلفائها في عاقبة الأسبوع الحالي، لمعرفة ظروف مكان البيع والشراء مع الإهتمام على جانبي العرض والطلب بما يصون استمرار التوازن في مكان البيع والشراء، وسط دلائل حتّى كبار المنتجين قد يرفعون الإصدار بصورة تدريجية مع الشأن في الاعتبار أن الأسوأ في مكان البيع والشراء قد اختتم دون رجوع.

وفي خضم وباء كوفيد 19، نجحت المجموعة يقاد من قبل السعودية في استرجاع السكون والتوازن إلى مكان البيع والشراء، عن طريق أنقص المعروض الدولي بحوالي عشرة% سبق من العام الفائت، ما كان سببا في في دفعة صلبة للأثمان جعلها تحوم في الزمان الجاري بخصوص أعلى معدلاتها منذ 2018.

وترى منازل الدراسات الكبرى أن تلذذ متطلبات مكان البيع والشراء بالشدة في الزمان الحاضر في خضم تكهنات صعود المطلب مع انحسار الآثار المتعلقة بالجائحة والاتجاه الصعودي للتكاليف، من المحتمل يمنح الأريحية لكبار المنتجين لاتخاذ مرسوم بإعزاز الإصدار لضمان تلبية أي ندرة في المعروض بأماكن البيع والشراء الدولية.

مراقبة حذرة وسط السوق الأقتصادي النفطي

وفي حين تتوجه بكابل أماكن البيع والشراء باتجاه اتجاه كبار المنتجين في نطاق أوبك وخارجها لإعزاز متدرج للإنتاج، فإن هنالك تنبؤات باتسام خطوات أوبك القادمة بتوخي الانتباه لضمان استدامة التوازن في مكان البيع والشراء التي أرهقتها الآفة طوال أشهُر طويلة.

يوميء توثيق لمكان Oil Price أن استمرار "أوبك+" في سياستها الحذرة إزاء التوازن بين العرض والطلب في مكان البيع والشراء، من الممكن يجسد عاملا هاما في وصول الأثمان لمستويات قياسية حديثة لم يعرفها الخام منذ أعوام مثلما تتوقع منازل الاقتصاد الدولية.

ويرى بنك الاقتصاد الدولي غولدمان ساكس أن كبار المنتجين قد يقبلون على ترقية الإصدار بحوالي 2.8 1,000,000 برميل كل يوم بحلول آب القادم، غير أنه لا يشاهد مجازفات ضخمة في ترقية الإصدار من قبل كبار المنتجين في نطاق أوبك وخارجها على التكاليف.

وصرح ستان بهارتي، مؤسس Forbes & Manhattan، لموضع ماركت ووتش: "تزايد أسعار الخام يحث ويدعم كبار المنتجين على إعزاز الإصدار واستغلال أفضلية القيمة المرتفع.. إلا أن الحيطة يتواصل مسيطرا على الحالة لاستكمال التقدمات المفاجئةللجائحة".

مشهد السوق الدولي الأقتصادي يترقب المستثمرين

يتخوف القلائل من الدخول إلى أطراف أخرى في المرأى النفطي الحاضر، مع تنبؤات برجوع البترول الإيراني حال التمكن من الوصول إلى اتفاق مع القوى الغربية بشأن ملف طهران الهيدروجيني، وأيضا رجوع إصدار مؤسسات البترول الحجري مرة ثانية إلى المرأى، وهي أسباب من حالها أن تلقي بظلالها على العرض والطلب في مكان البيع والشراء.

طليعة مع مؤسسات البترول الحجري التي كانت سببا البلاء في تلفيات مريرة لها، حيث تجاوزت نفقات هذه المؤسسات إيراداتها في المطلق أثناء زمن الكارثة على الرغم من الخفض الضخم في الإنفاق، ما تتسبب في في نزيف بالغ بالسيولة يجعلها تجابه أسوأ أزماتها في عقود، على حسب توثيق صادر عن معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي (IEEF).

وتقول مذكرة بحثية صادرة عن "غولدمان ساكس"، إن الخطوات القادمة لهذه المؤسسات ستتسم بالحذر مع استمرار رغبتها في سيطرة على ميزانيتها العمومية قبل الانطلاق مرة أخرى، وهي خطوة قد تستغرق العديد من الزمن بالنظر إلى مقدار الضرر الذي تكبدته هذه المؤسسات نتيجة لـ المصيبة.

وفي الملف الإيراني، لا تنتقل مشيا الموضوعات على ما يرام حتى اللحظة حتى الآن انتخاب رئيس إيراني حديث يعلم بمواقفه المتشددة إزاء الغرب، ما يجعل من رجوع وشيكة للنفط الإيراني أمرا مستبعدا في الدهر الجاري.