التخطي إلى المحتوى
وزارة الموارد البشرية تعلن بشري سارة لجميع المواطنين والمقيمين والعمالة الوافدة في السعودية
مذكرة تفاهم بين “وزارة الموارد البشرية ” و مؤسسة الملك خالد لتعميق الشراكة بين الجانبين 

أبرمت وزارة الموارد البشرية في السعودية ، ومؤسسة الملك خالد التجارية ، مذكرة تفاهم تصبو إلى تعميق الشراكة بين الشخصين في تقصي مقاصد بصيرة المملكة 2030 المختصة بإنماء وتعظيم أثر القطاع غير الربحي.

ومثل وزارة الموارد البشرية االسعودية في التصديق معالي نائب الوزير لقطاع الإنماء الاجتماعية الأستاذ ماجد بن عبد الرحيم الغانمي, بينما مثل المنشأة التجارية صاحبة النيافة الأميرة نوف طفلة محمد بن عبد الله المدير التنفيذي.

وعلل الغانمي أن الشراكة تعمل على تدعيم التعاون بين الجانبين في مجموعة من الأعمال التجارية وتسعى لتلبية وإنجاز تحويلٍ اجتماعي مستدام يتماشى عملها مع بصيرة المملكة 2030 ولدعم المنظمات
في القطاع غير الربحي، لتفتح الباب لشراكات نوعية أخرى للتنسيق مع الزيادة من الشركات الخيرية في القطاع غير الربحي.

من جانبها لفتت الأميرة نوف فتاة محمد بن عبدالله بما حققته وزارة الموارد الإنسانية والإنماء الاجتماعية من مستهدفات برنامج التغير الوطني، بشكل خاص إنجازاتها في ميدان ترسيخ القطاع غير الربحي ونموه الاستثماري، وما تحقق للقطاع غير الربحي من تطورٍ لا مثيل له في السنتين الأخيرتين، بقدر 116% متعدياً سقف 6 آلاف هيئة لا تهدف للربح.

وذكرت أن مذكرة التفاهم تجيء في ظل تدعيم الرابطة مع متنوع الجهات الأصلية والخاصة ذات العلاقة بالتنمية الاجتماعية والإنسانية، ومتابعةً لنهج شركة الملك خالد في التعاون ودعم صانع المرسوم في تحديث الخطط والإستراتيجيات والبرامج التي تخدم الأنواع الأقل حظاً.

وبينت سموها أن شركة الملك خالد تحوز خبرات متراكمة وتنتهج مبادئ ثابتة سعياً لبلوغ مجتمع مزدهر تتكافأ فيه الفرص عبر تشييد إمكانيات المنظمات التنموية والتوطيد الاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجا.

وشددت، أن الشركة تحاول لتوطيد العلاقات مع الجهات الأصلية وغير الربحية الممكنة للقطاع غير الربحي، من أجل الارتقاء بالعمل الاجتماعي والخيري في المملكة.

وتقصد المذكرة إلى تعميق الشراكة بين الشخصين في تحري غايات مشاهدة المملكة 2030 المختصة بإنماء وتعظيم أثر القطاع غير الربحي عن طريق مؤازرته بالخبرات والبحوث والاستشارات،
وتعزيز سبل المجهود المشترك على نحو متواصل بين الشخصين بواسطة إعزاز الإلمام بأهمية القطاع غير الربحي داخل المجتمع، إذ تتسع ساحات التفاهم في تلك المذكرة عن طريق المساهمة في إجراءات الرقابة والأخذ والصياغة وإظهار المرئيات بشأن مشروعات الأنظمة والقوائم والقرارات والمقاييس المخصصة بالقطاع غير الربحي بحسب :

1- أجدر الإجراءات التشريعية، تقديم الخدمات الاستشارية لتنشيط

2- تأدية الأنشطة التصميم للطرفين .

3- تجهيز الأبحاث والأبحاث ذات الصلة بالمذكرة .

4- فعل الإعتناء في إدخار الكفاءات والخبرات التي تأخذ دورا في تقصي غايات الطرفين .

5- إبانة المرئيات بخصوص الجهود والأعمال التجارية المختصة بتمكين القطاع غير الربحي في المملكة .

6- اللقاء بأسلوب بطولة منافسات دوري لبحث سير جهود توطيد القطاع غير الربحي عند وكالة الإنماء المجتمعية .

7- مؤازرة مبادرات الوزارة وجهود أصدر ثقافة الشغل غير الربحي بين المجتمع السعودي .