أكبر حديقة مرجانية
أكبر حديقة مرجانية

فى سياق الأوامر الصادرة من صاحب السمو الامير محمد بن سلمان حيث سوف يتم تنفيذ أضخم  و أكبر حدث فى تاريخ المملكة .

شكرا لقرائتكم نيوم و"كاوست" تتشاركان في تأسيس أضخم حديقة مرجانية بالعالم ونؤكد لكم باننا ننشد باستمرار لارضائكم والان مع التفصيلات .

جدة - عن طريق طلال الحمود - أعربت مؤسسة "نيوم" وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا "كاوست"، دخولهما في مشروع مشترك لتأسيس أضخم حديقة مرجانية في الدنيا في جزيرة شوشة التي تقع على شواطئ البحر الأحمر في نيوم وتصل مساحتها مائة هكتار.

وستصبح الجزيرة التي أطلق أعلاها اسم "حديقة جزيرة شوشة المرجانية"، مقرًا دوليًا لإيضاح ابتكارات وجهود تأمين الشعاب المرجانية وصيانتها وإصلاحها وتسريع إجابات الحفاظ أعلاها في حضور تبعات تغيّر البيئة، ومن المخطط له أن يكتمل ذاك المشروع في سنة 2025 لتصير نيوم على يده سباقة دوليًا في ميدان صيانة وإصلاح وإنماء الشعاب المرجانية.

ووفقا لوكالة الأخبار المملكة العربية المملكة السعودية "واس"، صرح المدير التنفيذي لنيوم المهندس نظمي النصر: "نعمل في إطار نظام متكاملة لحماية وحفظ الظروف البيئية وجميع عناصرها، ونطمح إلى حماية وحفظ الشعاب المرجانية على وجه التحديد والحياة البحرية عموما، ويحتسب ذاك من المقاصد البيئية التي نعمل على تحقيقها، ويبدو تعاوننا مع كاوست الذهاب بعيدا الجوهري لتلك النشاطات".

وشدد السعي على يد التقنيات المتطورة والخبرات المشتركة، للعمل على تدعيم أدرك الأوساط العلمية لطريقة ملاءمة الشعاب المرجانية مع تحول الجو المحيط، إضافة إلى ذلك البحث عن إجابات مبتكرة لحماية وحفظ الشعاب المرجانية بحريا الأحمر.

من جانبه، شرح رئيس كاوست توني تشان أن كاوست لديها دراساتًا سباقة في ميدان جو البحر الأحمر، ويحتسب ذاك المشروع الواعد مع نيوم من أضخم إتفاقيات تجارية نقل التكنولوجيا في تاريخ كاوست باستعمال ابتكارات فاخرة ناشئة في كاوست، ونأمل إلى المجهود جنبًا إلى جنب مع نيوم لتطوير حياتنا بواسطة العلوم والتكنولوجيا.

وبين أن جزيرة شوشة عن طريق البحر الأحمر، تعد معقلًا لأكثر من 300 نمط من المرجان و 1000 نمط من الأسماك، وستوفر الحديقة المرجانية إمكانية ذات مواصفات متميزة للبحث والتطوير من أجل حماية وحفظ الشعاب المرجانية واستقطاب العلماء والمستقصين ومحبي السياحة المهتمين بالجو المحيط.

ومن المدرج بالجدول أن تستخدم نيوم تكنولوجية (Maritechture) التي طورها علماء ترتيب دراسات البحر الأحمر ومجرب الموارد الساحلية والبحرية في كاوست على الشعاب المرجانية الشاطئية أولًا ثم الحدائق المرجانية المحيطة بالجزيرة.

يقال أن ذلك المشروع سيُمكن نيوم من أن تكون شعار سياحية حديثة، كونها إتجاه مستقبلية ذات طابع دولي، إذ تعكس جزيرة شوشة التطلع الجريء لنيوم باتجاه تعديل سياحة بحرية عمادها الابتكار لتأمين وإزدهار الكائنات البحرية بحريا الأحمر.