التخطي إلى المحتوى
الغاء التعامل بالريال الورقى فى السعودية بين الحقيقة والشائعات
الغاء التعامل بالريال الورقى

فى هذا السياق من الاخبار التى شغلت كل مواطن سعودى وكل فرد مقيم على أرض المملكة العربية السعودية ومن خارجها حول الغاء التعامل بالريال الورقى فى الفترة القادمة واليكم التفاصيل التى وردت الينا .

عن طريق مراسلينا الذين قاموا بتغطيه خاصة لهذا الخبر العاجل الذى يدخل فى صلب الموضوع فى حياة كل فرد من أفراد الوطن السعودى وكل من يعمل على أرض السعودية أو يرغب فى الذهاب اليها .

البنك المركزى السعودى " ساما " يكشف حقيقة الغاء التعامل بالريال السعودى الورقى

فى سياق الخبر حيث قد أكد البنك المركزي الخاص بالمملكة العربية السعودية “ساما”، اليوم بالايفاد على بالوقت الحالى أنه لا توجد توجهات نحو إلغاء العملة الورقية “الريال السعودى ”.


وفى سياق اقتصادى بحت فقد أشار البنك المركزي السعودي “ساما” إلى أن العملة الورقية تكتسب قوة واجبة قانونيًّا لدفع الديون والوفاء بالالتزامات و الحقوق .

ولقد استمر البنك المركزى ساما فى الحديث بالتوضيح والاشارة الى إنه قد عمل على تطبيق إحدى مبادرات برنامج تطوير القطاع المالي التى تختص بالتوجه صوب مجتمع أقل اعتمادا على النقدية ، وذلك عن طرسق استهداف زيادة نسبة عمليات المدفوعات الإلكترونية إلى صوب 70% من إجمالي عمليات الدفع من خلال الوصول الى عام 2030 حسب ما أعلنت عنه صحيفة “الاقتصادية” في عددها الصادر يومنا هذا .

ومن خلال لفت الانتباه إلى أنه بالوقت الراهن تتم عمل دراسة وتجربة عدد من التقنيات الجديدة المتعلقة بالقطاع المالي فى ضوء العديد من الجوانب، وآلية الاستفادة من تلك التقنيات، وتحليل مخاطرها المحتملة، وإيجاد الأطر المناسبة لإدارتها قبل اتخاذ أي قرار حولها .

وحول النظر المتمعن فى الايضاح التى أفادت على ان العملات الرقمية للبنوك المركزية ترتكز فى الغالب على استخدام تقنيتي السجلات الموزعة وسلسلة الكتل، وذلك للاستفادة من العديد من مميزات وخصائص تقدمها هاتان التقنيتان، منوهاً الذكر إلى أنه من أوائل البنوك المركزية على مستوى دول مجموعة العشرين في تجربة تلك التقنيتين من خلال مشروع العملة الرقمية “عابر” كما هو مبين .


و لقد وجه “المركزي السعودي”، على تاكيده الراسخ والحرصمنه على مسانده مجال الابتكار المالي ونماذج الأعمال الحديثة بما يقوم على تقديم ببد العون فى اتاحة منتجات وخدمات مالية مختلفة ، وذلك في إطار متابعة البنك المركزي السعودي لكافة الامور الجديدة و المستجدة ، وتنفيذ أفضل الممارسات بما لا يؤثر في المكتسبات والمستهدفات المرجوة .

وبخصوص مشروع “عابر”، الذى أوضح ساما على أن المشروع يعد من المشاريع الفريدة القيادية على مستوى البنوك المركزية التي تقوم على استهداف وفهم ودراسة العملات الرقمية التى يتم اصدارها عن طريق البنوك المركزية، حيث أطلق المشروع بالاشتراك مع مصرف الإمارات المركزي مشروعا تجريبيا، للوقوف على أبعاد وتطبيقات تقنيات السجلات الموزعة واستخدامها لإصدار عملة رقمية موحدة تنحصر فى التعامل بين عدد من البنوك المشاركة في نطاق المشروع التجريبي المنصوص عليه .

ومن خلال الاستمرار فى الأشارة بالحديث بنما يفيد إلى أن “مشروع عابر” الذي انتهى بنجاح في 2019 ركز على نهج استكشافي لبحث تطبيقات التقنية الحديثة في الحلول المالية، عن طريق الهدف المرجو منه لتوسيع المعارف المتعلقة بتقنيات الدفاتر الموزعة، وإنشاء الكوادر الوطنية المساهمة في الثورة الصناعية القادمة ، إضافة إلى دراسة خيارات بديلة للحلول المالية المستخدمة فى الفترة الحالية .

ولقد استوقف مشروع عابر – من خلال ما جاء من “ساما” – في العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية لاستخدام الجملة (wholesale Central Bank Digital Currency) التي من خلالها تصبح متاحة للبنوك والمؤسسات المالية فقط، بهدف نقل وتسوية العمليات المحلية أو الخارجية كما هو مشار عيه .