التخطي إلى المحتوى
وزير المالية السعودى ومحافظ البنك المركزى يشاركان بأخر إجتماعات مجموعة العشرين
وزير المالية السعودى بإجتماع مجموعة العشرين

من خلال الاجتماعات التى تقوم بها المجموعة الاقتصادية لأكبر عشرين دولة بالعالم و التى تحمل إسم مجموعة العشرين و التى تترأسها حالياُ إيطاليا و مشاركة فعالة من وزير المالية محمد الجدعان و محافظ البنك المركزى السعودى .

مشاركة محمد الجدعان وزير المالية السعودى و محافظ البنك المركزى بأخر لقاءات مجموعة العشرين

فى المتابعة و التغطية الهامة لأخر لقاءات مجموعة العشرين برئاسة إيطاليا فقد شارك وزير المالية للمملكة السعودية محمد بن عبدالله الجدعان، و كذلك محافظ البنك المركزيالسعودى الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، في الاجتماع " 4 " والأخير لوزراء المالية وحميع محافظي البنوك المركزية الخاص بمجموعة العشرين تحت الرئاسة الإيطالية، والذي عُقد بمدينة العاصمة الآمريكية واشنطن خلال يوم الأربعاء الموافق الثالث عشر من شهر أكتوبر 2021م أثناء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولى والبنك الدولى .

و بالاستمرار فى السرد لما هو واضح من أنباء إقتصادية كبيرة و خاصة فقد عقد الاجتماع بمشاركة كل الوزراء للمالية من الدول الأعضاء ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين المتواجدون حالياً بالمجموعة والعديد من ممثلي الدول التى تمت توجيه الدعوة اليها ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية، حيث تم التباحث و التناقش حول العديد من القضايا الرئيسة التى تتعلق بتطورات الاقتصاد العالمي بما في ذلك القضايا التى تختص بالضرائب الدولية، وسياسات دعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر المرن ، والعمل على تعزيز الاستثمار في البنية التحتية، فضلاً على ذلك مناقشة القضايا صاحبة العلاقة بالقطاع المالي وبالاخص فى أطار التقدم المنشود و التى تم احرازه في تطبيق خارطة الطريق التى أقرتها مجموعة العشرين لتعزيز المدفوعات من خلال الحدود.

و فى النظر المستمر و من جانب أخر حول انتهاء الاجتماع الذى قد اقر على موافقة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين حول البيان الختامي ، و بالأخص جول التخصيص النهائي والفعّال للحد الأدنى للضريبة على مستوى العالم أجمع ، وذلك في سبيل إيجاد هيكل ضريبي دولي نحو الاستقرار المنشود و العدل الأكثر مرونه .

و ما تناولته الصحف و الوكارت حول ما نتج من الاجتماع الرابع و الآخير حيث قد تابعت الدول الأعضاء التخصيص العام الجديد بما يتص حول حقوق السحب الخاصة بمبلغ يوزاى نحو ستمئة و خمسون مليار دولار عملة الولايات المتحدة الأمريكية والذي دخل حيز التطبيق خلال شهر أغسطس من العام 2021 و مناقشة الخيارات التي تم تقديمها من جانب صندوق النقد الدولي لتوجيه حصص حقوق السحب الخاصة المخصصة لمساعدة الدول الأكثر ضعف و غير قادرة على مواكبة التحديات .

و حول ردود الافعال التى تباينت و اختلفت فقد رحب أعضاء مجموعة وزراء المالية العشرون بالتقدم الذى تم احرازه بشأن نظام العمل المشترك لحل مشكلة الديون بما يتخطى إطار مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين والتي تمت الموافقة عليها تحت رئاسة بلاد الحرمين لمجموعة العشرين للعام 2020 الفائت وأبدوا تقيدهم التام بتكثيف الجهود و توحيدها لتطبيق بشكل منظم ومنسق وفي الوقت المطلوب .


فعاليات الاجتماع الأخير لوزراء مالية مجموعة العشرين

و من جانب أخر و بصعيد مختلف حيث قد رحب وزاء المالية كافة على تأسيس لجنة دائني جمهورية إثيوبيا، والتي السعودية هى عضوًا فيها، داخل نطاق العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتخطى نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين كما هو منشود .

و عليه فقد افصح الأعضاء أيضاً عن تقيدهم ببذل الجهود المتواصلة في نطاق العمل المتعاون ، مع تشجيعها لدائني دولة تشاد الأفريقية من القطاع الخاص على وجه الخصوص للعمل بالاسراع و التقيد على تسهيل و توفير عملية تنفيذ نظام العمل.

وعلى صعيد الحدث حيث يعد هذا الاجتماع هو أخر اجتماع منعقد بين وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية تحت مطظلة الرئاسة الإيطالية، ولفد قرر على أن يجتمع وزراء المالية من جديد مع وزراء الصحة لأعضاء مجموعة العشرين في التاسع و العشرون من أكتوبر قبيل انعقاد قمة القادة في روما عاصمة ددولة الرومان إيطاليا .

و فى سياق متواصل حيث ستستمر بلاد الملك سلمان على تقديم دعمها لأعمال مجموعة العشرين لتعزيز نمو قوي ومستدام ومتوازن و كامل .

و من الجدير بالذكر قوله حول تلك التنغطية الخاصة لأخر الاجتماعات بما يشير على أن دولة السعودية هى أحد أعضاء اللجنة الثلاثية (الترويكا) لمجموعة العشرون، والتي تعد شراكة فعالة بين السعودية (بصفتها رئيس المجموعة سابقاً ) والرئاسة الإيطالية (كونها الرئيسة الحالية ) ودولة إندونيسيا كونها الرئيس القادم ) .

و على ذلك الشأن فإن المملكة تطمع إلى تعزيز التعاون أثناء المدة المقبلة مع الرئاسة الإندونيسية في عام 2022 تحت الشعار المعلن من جانبها مؤخراً “نتعافى سويًا، نتعافى بشكل أقوى” والذي يوضح روح العمل الجماعي تجاه النهوض الاقتصادي العالمي و تعافيه مما لحق به.

إقرأ أيضاً :