أغلقت أسواق الأسهم الخليجية في معظم دول الخليج على انخفاض شديد مساء أمس الأربعاء الموافق 18 يناير 2023 حيث جدد النمو الاقتصادي الضعيف في الصين المخاوف من حدوث ركود، لكن الأسهم الإماراتية استمرت في الارتفاع وتحقيق المكاسب .

تتبع أسواق الأسهم الخليجية نظيراتها العالمية وسط مخاوف من الركود بعد البيانات الصينية

وفي سياق أقتصادي متصل فقد خفضت الأسهم الأوروبية ارتفاعها للعام الجديد وتراجعت الأسهم الآسيوية بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني إلى واحد من أدنى مستوياته منذ ما يقرب من نصف قرن في عام 2022.

وفي ذلك الصدد فقد انخفض إنتاج المصافي في الصين بنسبة 3.4٪ على أساس سنوي في عام 2022، وهو أول انخفاض سنوي منذ عام 2001، بينما ارتفع استخدام طاقة التكرير إلى ثاني أعلى مستوى له في ديسمبر 2022.

ومع ذلك، كشفت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) صباح أمس الأربعاء إن تخفيف القيود المتعلقة بـ Covid-19 في الصين سيساعد الطلب الصيني على النفط على التعافي هذا العام، مما يحفز النمو العالمي.كما أننا متفائلون بشأن توقعات الاقتصاد العالمي.

وتراجع مؤشر السوق الرئيسي للسعودية 0.4٪، وهبط سهم المطور العقاري 0.8٪، واستمر سهم البنك العربي الوطني في التراجع في الجلسة الثالثة، مرتفعا 4٪، بينما هبط سهم شركة النفط العملاقة أرامكو. تعافى من الخسارة وأضاف 0.2٪.

وقال محلل الأسواق المالية حمد العليان إن السوق حساسة وتتوقع كل الأخبار، مشيرا إلى أن مؤشر سوق الأسهم السعودية ارتفع بشكل ملحوظ منذ بداية العام.

وقال محلل الأسواق المالية حمد العليان في حديث مع مراسل صحيفة النصر : “حدثت طفرة كبيرة في بعض انتفاضات الشركات وهذا لا يعني انتفاضة فعلية.. أو انتفاضة فعلية.. وما حدث كان توقعًا للبعض. الشركات: تطور إيجابي “. أخبار تحتوي على بيانات التضخم.

وأشار إلى أن هناك عوامل نفسية تؤثر على تحركات المشاركين في السوق في السعودية.

وأوضح أن حالة عدم اليقين قد تلاشت، وهو ما تم تأكيده بالفعل في البيانات الشهرية الصادرة خلال الشهرين المقبلين، مما يؤكد صحة السوق ويظهر زخمًا متزايدًا للاستثمار مرة أخرى، وهو أمر جيد للعودة إلى الطريق.

وأضاف محلل الأسواق المالية حمد العليان أن السوق تتوقع ما سيحدث في دافوس حيث يلتقي وزراء المالية والصناعة ومحافظو البنوك المركزية من جميع أنحاء العالم على نطاق واسع، مضيفًا أن جميع التصريحات والتصريحات التي تم الإدلاء بها في دافوس أشارت إلى أنه يمكننا الحصول على لمحة عما يحدث. في الفترة الحالية… الجمهور.

وفي الوقت نفسه، تعمل رينو وشركة صناعة السيارات الصينية جيلي على اتفاقية تعمل بموجبها أرامكو كمستثمر وشريك في تطوير وتوريد محركات البنزين والتكنولوجيا الهجينة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة، مع صعود أكبر بنك في بنك الإمارات الأول أبوظبي 0.4 بالمئة، وارتفع سهم شركة فيرتيجلوب للأسمدة 2.2 بالمئة.

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.7٪، مدعوماً بمكاسب بنسبة 5٪ في مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزية و 3.5٪ في هيئة كهرباء ومياه دبي (DEWA).

وتراجع مؤشر أسواق قطر بنسبة 2.2٪، مع إدراج معظم الأسهم في المؤشر بقيادة أكبر بنك خليجي، بنك قطر الوطني، الذي تراجع بنسبة 2.5٪، مواصلا تراجعه السادس على التوالي. ونهاية الصيرفة الإسلامية في قطر. 3.2٪ ، وخارج منطقة الخليج، ارتفع المؤشر الرئيسي لمصر 0.9 بالمئة، مواصلا صعوده منذ الأربعاء الماضي.

المصدر: العربية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *