التخطي إلى المحتوى
ولى العهد السعودى يصدر تعميم ملكى فى جدة بإجراء هذا الشأن الهام 
ولى العهد السعودى

 من خلال السياق الحالى بعدد الأمؤ الملكى و التوجيه من صاحب السمو ولى العهد السعودى نائب رئيس مجلس الوزراء من تنفيذه  فى منطقة جدة و الذى أى بالسعادة الى الجميع .

عن طريق التوجيه الميرى من جانب نائب رئيس مجلس الوزراء السعودى و وزير الدفاع للمملكة ولى العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعودى الذى احتوى على التالى .

ولى العهد السعودى ... إطلاق مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية

فى سياق متواصل و عن طريق الوكالة الرسكمية السعودية فقد أصدر صاحب السمو الملكي ذو النيافة السعودى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودى و نائب رئيس مجلس الوزراء الملكى و رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية فى المملكة السعودية من تدشين مشروع “إعادة إحياء جدة التاريخية” فى ضوء برنامج تطوير جدة التاريخية الذي يصبوا من خلاله إلى تطوير المجال الحياتى و المعيشة في المنطقة حتى تصبح مركزاً جاذباً للأعمال وللمشاريع الثقافية، و هدفاً رئيسًا لروّاد الأعمال الطموحين و أصحاب النظرة البعيدة .

و من خلال السرد حول التوجيه الأمير حيث أنى المشروضمن الجهود المترامية و مدى حرص و مدى اهتمام و لى عهد المملكة بالحفاظ على المواقع التاريخية و الصون و العدو نحو تأهيلها، فى سياق التحقيق نحو المُستهدفات المرجوة من رؤية المملكة 2030 و بما يظهر مدى العمق العربي والإسلامي الى السعودية كأحد أهم ركائز الرؤية السعودية ، إذ سيعمل المشروع على إظهار و توضيح المَعالم التراثية التي تظفر بها المنطقة، وذلك من خلال وصفها كأحد الموقع التاريخية لا نظير له في المملكة، من تضمنها على أكثر من ستمئة مبنى تراثي، و ست و ثلاثون مسجداً تاريخياً، وخمسة أسواق تاريخية رئيسة،بالاضافى الى وجود الممرات والساحات العريقة، والمواقع صاحبة الدلالات التاريخية الهامة الدالة مثل الواجهة البحرية القديمة التي هى كانت الطريق الرئيسى للحجاج، والتي سوف يُعيد المشروع بناءها لتحكي الى كافة زوارها مدينة جدة التاريخية القصة العظيمة للحج منذ فجر الإسلام.

و فى الاشارة حول تلك البيانات و المعلومات العريقة التى أفصحت على أن العمل يمتد من خلال المشروع إلى خمسة عشرة عامًا سيتم عن طريقها تطوير جدة التاريخية عن طريق مسارات متعددة تشمل البنية التحتية و البنية الخدمية، وتطوير المجال الطبيعي و المجالالبيئي، و تطوير جودة الحياة، و العمل فى تعزيز الجوانب الحَضرية، و يتضح هذا عن طريق جعل “جدة التاريخية” هى الموقع الملهم داخل المنطقة بأسرها و واجهةً عالمية للسعودية عن طريق استثمار مواقعها التراثية التاريخية و عناصرها الثقافية وعناصرها العمرانية الفريدة لكى يتم بناء مجال حيوي للعيش تتوفر فيه مُمكّنات الإبداع لسكانها وزائريها، انطلاقاً من رؤية جديدة للتخطيط الحضري تم الاهتمام و مراعاة فيها مفهوم الحِفاظ الطبيعي و ما هو يلزم مواءمته وفق احتياجات الإنسان و مشجعات النمو التلقائي للإبداع، وبما يجعلها منطقة من الحاضنين فى مجال الإبداع يلتقي فيها روّاد الأعمال والفنانين السعوديين عن طريق احتواء مجتمع إبداعي خلّاق، وفي محيطٍ تتألق فيه عناصر التراث الوطني والطبيعة مع التصاميم الهندسية الأخيرة.

و فى سياق متصل حيث يستهدف المشروع خلق بيئة متكاملة في منطقة جدة التاريخية التى تحتوى فيها على العناصر و المعاير الطبيعية متعددة تحتوى على واجهات بحرية مطورة بطول خمسة كيلومتر ومساحات خضراء وحدائق مفتوحة تغطي 15% من إجمالي مساحة جدة البلد وضمن مساحة المشروع البالغة 2.5 كيلو متر مربع، وسوف يستفيد المشروع من هذه الخصائص الطبيعية عن طريق تحويلها إلى عناصر داعمة لبيئة صحية دائمو تنعدم فيها أسباب التلوث البيئي من كافة أشكاله .

و من خلال هذا الضوء الدائر فى الحديث الذى تصبو اليه هذه النظرة المستقبلية و التى تهدف الى ايجاد بيئه حضارية ذات منظور و مقصد عالمى من جميع الزوار القادمين من بلدان العالم و هذا ما ينظر اليه ولى العهد تالسعودية فى النظرة لتقديم سبل الرخاء و التقدم و النهوض و مواكبة الطريق العالمى و تحسين المعيشة لجميع مواطنى المملكة .