التخطي إلى المحتوى
بيان مشترك بين المملكة و السلطنة : الاتفاق على مواصلة التعاون لدعم استقرار أسواق البترول  و قرارات هامة للشعبين 
بيان مشترك بين المملكة و السلطنة : الاتفاق على مواصلة التعاون لدعم استقرار أسواق البترول  و قرارات هامة للشعبين 

في ظل جهود مجموعة "أوبك بلس" بقيادة المملكة السعودية.

فى بيان مشترك صادر عن الجانب السعودى و الجانب العمانى فى إطار الجهود المبذولة فى كافة المجالات

من خلال التأكيد الواضح فى بيان رسمى مشترك صادر عن المملكة السعودية وسلطنة عمان، على وجوب الاستمرار في التعاون لمساندة استقرار أسواق البترول في وجود المجودات المبذولة من تحالف دول مجموعة أوبك بلس.

وأتى البيان المشترك في أعقاب مناقشات بين ملك السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والسلطان هيثم بن طارق، بحضور صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وريث الحكم وولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع السعودي .

وأشاد الجانبان بجهود دول مجموعة أوبك بلس، يقاد من قبل المملكة وبمشاركة سلطنة عُمان، التي أدّت إلى استقرار وتوازن المتاجر البترولية، على الرغم من تضاؤل المطلب الذي عانت منه الأسواق نتيجة لـ موجات آفة Covid 19 التي ما زالت يقع تأثيرها على جزء عظيم من العالم، على حسب ما نقلته وكالة الأخبار المملكة العربية السعودية "واس".

ورحّب الجانبان بتدعيم التعاون بشأن تنفيذ منظومة الاستثمار الدائري للكربون الذي وافقّته مجموعة العشرين كإطار متكامل وشامل لمعالجة التحديات المترتّبة على انبعاثات الغازات المسببة لاحتباس الغازات الدفيئة وإدارتها بواسطة التقنيات المتوفرة.

الاستثمار الدائري بين البلد العمانى و السعودى

ذكر البيان أن الاستثمار الدائري يجسد أسلوب وكيفية دائم اقتصادياً لإدارة الانبعاثات بواسطة تنفيذ مركباته الأربعة وهي الخفض وإرجاع الاستعمال واسترداد التدوير والإزالة، ونوّه الجانبان بأهمية تبني أصول الطاقة المتجددة وتقنياتها، وهذا لإسهامها في استدامة إمدادات الطاقة دولياً.

واتفق الجانبان على توجيه الجهات المقصودة للقيام بدراسة فرص الاقتصاد المتبادل بينهما في التقنيات المتقدمة والابتكار ومشاريع الطاقة والطاقة المتجددة والصناعة، والمجال الصحي والصناعات الدوائية، والتطوير العقاري، والسياحة، والبتروكيماويات، والصناعات التحويلية، وسلاسل الإمداد والشراكة اللوجستية، وتكنولوجيا البيانات والتكنولوجيا النقدية التي ترجع بالنفع على البلدين أخذاً بالاعتبار القدرات المتوفرة والفرص الطموحة.

مثلما رحّب الجانبان بمساهمة المؤسسات فى المملكة العربية السعودية للاستثمار في الأعمال التجارية النوعية التي تنشد السلطنة لتحقيقها.

مثلما تداول الجانبان الآراء بشأن المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكّدا الجهد على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويدعم ويعزز الأمن والاستقرار في المساحة والعالم.

وجّها بالعمل على إمضاء مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين الأخوين للتعاون في متفاوت الميادين الاستثمارية والتجارية والاستثمارية والتطلع والثقافية والدبلوماسية والتعليمية وفي مختلف ما من وضْعه أن يعزز المنافع والمصالح المشتركة ويرجع على شعبي البلدين بالخير والنماء.

مجلس تنسيق بين الشقيقين

رحّب الجانبان بالتصديق على مذكرة تفاهم في شأن إنشاء مجلس تنسيق من جانب عُماني بقيادة وزيري خارجية البلدين لتدعيم علاقاتهما الثنائية في شتى الميادين، مثلما اتفقا على توجيه الجهات المقصودة للإسراع في تدشين الطريق البري المباشر والمنفذ الحدودي الذي سيُسهم في سلاسة تنقّل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في طريق تحري التكامل الاستثماري المأمول بين البلدين الأخوين.

وأكّدا عزمهما على إعلاء نسبة تقدم التعاون الاستثماري بين البلدين بواسطة تحميس القطاعين الحكومي والخاص لبلوغ مقايضات تجارية واستثمارية نوعية تحقّق أمنيات الشعبين وتأخذ دورا في تحري مستهدفات مشاهدة المملكة 2030 وبصيرة عُمان 2040، وعبر تدشين عدد من النشاطات المشتركة والتي تتضمن ميادين تساعد رئيسة منها المشروعات الاستثمارية داخل حدود منطقة الدقم، والتعاون في ميدان الطاقة، فضلا على ذلك الشراكة في ميدان الأمن الغذائي، والتعاون في المبادرات الثقافية والرياضية والسياحية المتغايرة.

ورحّبا بانعقاد مجلس الأفعال السعودي العُماني عبر الاتصال المشهود يوم 4 تموز 2021 بإسهام رئيس اتحاد القاعات فى المملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس مصلحة غرفة تجارة وتصنيع عُمان، ورئيسي مجلس الأعمال السعودي العُماني من الجانبين، الذي سيُعزز من فرص الاقتصاد المباشر وغير المباشر بين القطاع المختص في البلدين، ويُزيد من تداول الزيارات بين أصحاب الإجراءات، وعقد الندوات والمعارض، وإقامة الأعمال التجارية الاستثمارية في البلدين الأخوين.

وأكّد الجانبان على تدعيم التعاون في ساحات المناخ والأمن الغذائي وحملة شمال أفريقيا والخليج الأخضر التي أعرب عنها صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وريث الحكم وولي العهد نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع السعودى لما فيها من مكسب على المعدلات المحلية والإقليمية والعالمية.