نهاية تعاملات سعيدة  لأسبوع مرير في البورصات العالمية و الامريكية خاصة 
نهاية تعاملات سعيدة  لأسبوع مرير في البورصات العالمية و الامريكية خاصة 

الأسهم تتعافى من موجة بيع وافرة و متباينة .

فتحت الدلائل الأساسية لـ«وول ستريت» على زيادة البارحة (يوم الجمعة)، حيث انتعشت أسهم الطاقة والبنوك من موجة بيع غزيرة أطلقتها مخاوف بخصوص التطور ووضعت المؤشرين «ستاندرد آند بورز خمسمائة» و«داو جونز» على مجرى إلحاق أكبر هبوط أسبوعي منذ منتصف حزيران (يونيو).

وازداد المؤشر «داو جونز الصناعي» 35.6 نقطة بما يعادل 0.10% إلى 34457.51 نقطة، وصعد المؤشر «ستاندرد آند بورز خمسمائة» بواقع 8.6 نقطة أو 0.20% إلى 4329.38 نقطة، قفز  المؤشر «ناسداك المجمع» 218.6 نقطة أو 0.13% إلى 14578.428 نقطة.

ونشرت آخر إحصاءات لتدفقات الصناديق من «بنك أوف الولايات المتحدة» البارحة، أن المستثمرين واصلوا ضخ كثير من  الاموال النقدية  في صناديق معدات الربح الثابت، في حضور موجة تزايد لأسعار السندات دفعت مكاسب سندات الخزانة الأميركية من أجل عشر أعوام دون 1.3%.

وتحدث بنك الاستثمار الأميركي وفقاً إلى معلومات «إي بي إف آر» إن صناديق السندات استقطبت تدفقات بتكلفة 18.4 مليار دولار في الأسبوع المُنتهي يوم يوم الاربعاء، وهي أعلى تدفقات منذ شباط (فبراير).

ووصلت التدفقات على معدات الإنتقاد 10.5 مليار دولار، في حين سريان 6.8 مليار دولار على الأسهم، فيما رحل عن الذهب 0.1 مليار دولار. وجُمعت المعلومات قبل يوم من موجة تزايد عارمة للسندات (يوم الخميس) شهدت ملامسة السندات الأميركية القياسية من أجل عشر سنين درجة ومعيار منخفضاً لدى 1.25% والذي لم تسجله منذ شباط حين استشعر المستثمرون وجود تصدعات في الإنتعاش الدولي.

مثلما صعدت، البارحة، الأسهم الأوروبية، حيث يقتنص المستثمرون العمليات التجارية في أعقاب واحدة من أسوأ موجات البيع التي شهدتها مكان البيع والشراء منذ مطلع العام في حضور وضع عام من الضغط النفسي بخصوص تعثر إنتعاش الاستثمار الدولي.

وكسب المؤشر «ستوكس ستمائة» للأسهم الأوروبية 0.8% بحلول الساعة 07:17 بحسب ميقات غرينتش، بينما زادت القطاعات التي تضررت بسبب الهبوط ذلك الأسبوع، مثل مؤسسات تصنيع العربات والتنجيم، بالقدر الأضخم. إلا أن المؤشر القياسي ما يزال على مسار إلحاق خسارة أسبوعية 0.4% في أعقاب قفزة حديثة في حالات الاصابة الخاصة  بـ«كوفيد – 19» على الأخص في آسيا، وأيضاً ازدياد في سوق  السندات الأمر الذي يسبب ضررا بالإقبال على الاصول السوقية  العالية المجازفات الخطيرة.

وازدادت أسهم «آي إيه جي» المالكة للخطوط الجوية الإنجليزية و«إيزي جت» و«ريان إير»، بين 1 و2.6%، حيث تدبر المملكة المتحدة لإيقاف الصخر الصحي على القادمين من الخارج الذين تلقوا جرعات اللقاح كاملة من دول أخرى في الأسابيع القادمة. وكسب سهم «إيرباص» الفرنسية لتصنيع الطائرات 2.5% بعدما أعربت المؤسسة عن قفزة 52% في التسليمات في النصف الأول من العام.

إلا أن على الضد، هَوَت الأسهم اليابانية لأدنى معدّل في ثمانية أسابيع إلى حد ماً البارحة، بتصرف مخاوف من تباطؤ الإنتعاش الاستثماري بعدما أعربت البلاد عن موقف الأزمات لتقليص تفشي فيروس «Covid 19»، إلا أن الخسائر كبحتها آمال في أن بنك اليابان المركزي من المحتمل يتدخل لمؤازرة مكان البيع والشراء.

وتراجع المؤشر «نيكي» 0.63% ليغلق لدى 27940.42 نقطة، بعدما فقد  ما يبلغ إلى 2.48% في مرة سابقة من الجلسة. وأغلق المؤشر، الذي هبط 2.9% في الأسبوع الحالي، دون معدّل 28 ألف نقطة لأول مرة منذ 17 أيار (مايو).

وانخفض المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.41% إلى 1912.38 نقطة. وأفصحت اليابان (يوم الخميس) وضعية الظروف الحرجة في طوكيو والتي ستواصل أثناء دورة الألعاب الأوليمبية، الأمر الذي أجبر المنظمين على معيشة الدورة دون حشود.

وقادت مؤسسات تصنيع الآلات التراجع ، حيث إنخفض مؤشر القطاع 1.31%، وتلتها مؤسسات تصنيع السلع المطاطية لتخسر 1.02%، وزاد سهم «غلوبال - داينينغ» لتشغيل المطاعم 0.62% بعدما خسر ما يبلغ إلى 5.5%، حيث أفاد رئيس المنشأة التجارية إنه «مصدوم» من تعليقات وزير في إدارة الدولة مناشدة من المصارف الكبس على المطاعم التي لا تلتزم بقيود أكثر وحشية لمحاربة فيروس «Covid 19».

وتحدث وزير الاستثمار ياسوتوشي نيشيمورا (يوم الخميس) إنه سيطلب من المصارف إقتسم بيانات بخصوص المطاعم التي ترفض الاستجابة إلى طلبات لاتّباع قيود محاربة «كوفيد - 19»، وسكنت «غلوبال - داينينغ» في مرة سابقة من العام القائم شكوى قضائية في مواجهة حاكمة طوكيو قائلة إن إصدارها أمراً بإقفال المطاعم غير مشروع ولا يستند إلى دليل علمي.