التخطي إلى المحتوى
السفينة الجانحة « إيفرجين » تغادر قناة السويس بعد إحتجازها 100 يوم 
السفينة الجانحة « إيفرجين » تغادر قناة السويس بعد إحتجازها 100 يوم 

أفرجت اليوم السلطات المصرية  عن السفينة الجانحة التى تسببت فى تعطيل و اغلاق الميناء فى قناة السويس و كانت هنالك تطورات كثيرة و أمور هائلة حدثت و اليكم حيثيات قرار الافراج و ما تم التوصل إليه مؤخراً .

رفعت باخرة الحاويات العملاقة «إيفرغيفن» مرساتها، اليوم يوم الاربعاء، وبدأت في التحرك للخروج من قناة السويس في أعقاب احتجازها أكثر من مائة يوم، إثر توصل إدارة القناة إلى اتفاق تسوية مع المؤسسة المالكة للسفينة، وفق ما صرح مراسل وكالة الاخبار الصحفية الفرنسية.

وقد كانت حركة الملاحة تعطّلت في قناة السويس في كلا الاتجاهين لفترة 6 أيام بداية من 23 آذار (مارس) الفائت، حين جنحت «إيفرغيفن» البالغ طولها أربعمائة متر وعرضها 59 متراً وحمولتها الكلية 224 ألف طن، أثناء عاصفة رملية وتوقفت في عرض مجرى القناة.

يجتاز نحو 15 بالمائة من حركة التجارة البحرية الدولية عبر قناة السويس التي تعد من أهم المسارات المائية تكدساً في العالم حيث إنها أقصر سبيل ملاحي بين أوروبا وآسيا.

والقناة مصدر هام للنقد الغير عربي في جمهورية مصر العربية.

وأدى توقف حركة الملاحة القناة ستة أيام إلى توقف أكثر من أربعمائة باخرة لدى طرفي القناة.

وقد كان بين هذه السفن المتعطلة عشرات من سفن الحاويات والمنتجات الصب وناقلات البترول وناقلات الغاز الطبيعي المسال أو غاز الوقود المسال.

وزادت أسعار النقل البحري بناقلات السلع النفطية إلى المثلين إلى حد ماً في أعقاب إنحراف الباخرة إيفرغيفن كما أدى تعطلها إلى اختلال سلاسل الإمدادات الدولية.

وحولت عدد محدود من السفن مسارها إلى رأس الرجاء الصالح. ونصحت مؤسسات الملاحة من أن الاضطرابات قد تتواصل أسابيع أو شهوراً.

على نطاق أيام حاولت مسئولى إدارة قناة السويس ومؤسسة سميت الهولندية لتخليص السفن تعويم الباخرة باستعمال كراكات وزوارق من دولة قطر في المياه وحفارات على ضفة القناة.

وتم تفريغ خزانات المياه المخصصة بحفظ توازن المركب التي يصل طولها أربعمائة متر في محيط النشاطات المبذولة لتعويمها وأيضا وضع تدابير طارئة لتفريغ قليل من حمولتها التي تصل نحو ثمانية عشر الف و ثلاثمائة وعاء.

وأمكن تحرر المركب بإعانة المد العالي واستخدام قوارب دولة قطر أضخم وأقوى في 29 آذار ولذا عقب تجريف آلاف الأمتار المكعبة من الرمال والتربة.

في أعقاب تحريك الباخرة إيفرغيفن أبحرت شمالا حتى البحيرة المرة الكبرى التي تفصل بين قطاعي القناة الذي بالشمال ومن ناحية الجنوب ولذا لفحصها للوقوف على ما إذا كانت قد لحقت بها أي تلفيات.

وعقب ذاك صرح مدير هيئة القناة إن الإدارة تطالب بتعويضات تقارب المليار دولار عن الحادث.

وحصلت إدارة القناة على مرسوم قضائي بالتحفظ على الباخرة لحين البت في دعوة التعويض الذي صرحت إنه يغطي تكليفات التخليص والإيرادات الضائعة وما لحق بسمعتها من ضرر.

وخفضت هيئة إدارة القناة مِقدار التعويضات في أعقاب هذا إلى ستمائة مليون دولار أمريكى ثم إلى 550 مليون دولار أمريكى في الوقت الذي سعت فيه للتوصل إلى تسوية بعيداً عن القضاء.

ورفضت مؤسسة شوي كيسن اليابانية مالكة المركب وشركات التأمين التحفظ على السفينة الجانحة وطلب بدل التعويض .

وأفصح الطرفان في الـ4 من تموز (يوليو) التمكن من الوصول إلى تسوية ختامية دون الكشف عن التفصيلات.