التخطي إلى المحتوى
مجموعة أوبك بلس تلغى الاجتماع المزمع و زيادة فى أسعار البترول خام "برنت" يسجل 77 دولار أمريكى
مجموعة أوبك بلس تلغى الاجتماع المزمع و زيادة فى أسعار البترول خام "برنت" يسجل 77 دولار أمريكى

قررت مجموعة أوبك بلس إلغاء الاجتماع بين جميع الاعضاء لمناقشة قضايا البترول و حصص الانتاج من النفط و لكنها اتخذت عدة قرارات و هى .

أسعار النفط تصعد بقوة بعد إلغاء اجتماع مجموعة "أوبك+" ... سجل سعر خام "برنت" نحو 77 دولاراً أمريكيا

أعلنت مصادر هامة عن إلغاء مقابلة "أوبك بلس" الذي كان من المخطط قام بعقده اليوم الاثنين، إذ سوف يتم تحديد اللقاء القادم في وقت لاحقً.

وفي التوجه ذاته، شددت منابع على زيادة أسعار البترول حتى الآن بعد الغاء لقاء "أوبك بلس".

تحولت أسعار البترول في الأسواق الدولية إلى الصعود فى اعقاب الإشعار العلني عن إلغاء مؤتمر مجموعة "أوبك +" دون تحديد ميعاد عصري.

وازداد تكلفة العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي بقدر أكثر من 1.1 % لدى درجة ومعيار 77 دولار للبرميل، بحلول الساعة 4:21 عشية بحسب ميقات جرينتش.

مثلما ارتفع ثمن عقود خام "نايمكس" تسليم آب 1.3 % لدى درجة ومعيار 76.13 دولار للبرميل، في نفس الموعد.

إلغاء الاجتماع

وشددت أصول لوكالة "رويترز"، أن مقابلة مجموعة "أوبك +" المخصص بإقرار سياسة عصرية للإمدادات النفطية بأماكن البيع والشراء الدولية، ألغي حتى الآن تأخير لمرتين متتاليتين.

وأفصحت هيئة "أوبك" في طليعة تموز الحالي، تأخير قرارها بما يختص الإصدار 24 ساعة لمزيد من التشاور، قبل أن ترجع وتؤجل اجتماعها لثاني مرة على التتابع إلى اليوم الاثنين.

وأوضحت مناشئ لوكالة "رويترز"، أنه تم اتخاذ قرار إزاحة مؤتمر دول "أوبك+" حتى الآن عدم التوصل لاتفاق بصدد سياسة الإصدار المستقبلية، قائلة "لم يكمل الاتفاق على توقيت حديث".

بنود متوافق عليها

وتشير مناشئ من ضِمن "أوبك +"، حتّى المملكة السعودية وروسيا توصلتا إلى اتفاق مبدئي بإعزاز باتجاه مليوني برميل كل يومً في الفترة من آب إلى كانون الأول القادم، ولذا ما لا يبقى ضد فوقه بين أعضاء المجموعة.

وألمحت المنابع، إلى أنه تم التوصل الاتفاق على ازدياد الإصدار بكمية 0.4 مليون برميل متكرر كل يومًا شهريًا من آب إلى كانون الأول 2021، من أجل تلبية المطلب الدولي المتصاعد.

نقطة الجدل

وأوضحت منابع من في نطاق "أوبك +"، إلى فكرة مقترحة من المملكة العربية السعودية وروسيا تمديد مرحلة الخصومات وهيئة الإمدادات حتى عاقبة 2022، لتجنب تخمة حديثة العام القادم.

واتفقت مجموعة "أوبك +" العام السابق، على قلص الإصدار بحوالي عشرة ملايين برميل متكرر كل يومًا اعتبارًا من أيار 2020، مع تدابير للتخلص التصاعدي من هذه القيود على الإمدادات بحلول خاتمة نيسان 2022، لتلبية وإنجاز استقرار للسوق حتى الآن انكماش المطلب على البترول بشكل ملحوظ جراء ورطة فيروس كوفيد 19.

وذكرت المناشئ، بأن الجدل يجيء بخصوص الالتزام بفترة منفعة الإمدادات النفطية في دول المجموعة حتى نيسان 2022، عوضاً عن آخر السنة القادم.

وتحدث وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن سلمان، البارحة، بإن التوافق حاضر بين دول "أوبك+" ما عدا جمهورية واحدة.

وأزاد وزير الطاقة في لقاء مع قناة "العربية"، أن المملكة العربية السعودية أضخم المضحين ولولا قيادتها لما تحسنت مكان البيع والشراء النفطية.

وتعجبَ الوزير السعودي: "إذا كانت ثمة تحفظات عند أي جمهورية فلماذا سكتت عنها سابقا؟"، متابعًا: " أجود جمهورية متكافئة تراعي تطلعات الجميع في دورها كرئيسة لأوبك+".

تنبؤات بنمو المطلب

وأوضح ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، وزير الموارد المعدنية والبترول الأنجولي - ورئيس محفل "أوبك" الجاري-ـ يوم الخميس السابق، أنه بالشهر السبعة منذ اجتماع المنظمة الأخير تبدل الاستثمار الدولي من اتجاه الانكماش إلى الريادة للأمام.

وصرح ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، في اللقاء 181 لمؤتمر "أوبك"، المنعقد عبر المقطع المرئي كونفرنس، إنه يتوقع أن أن يصل التقدم الدولي 5.5 % أثناء العام الحالي، بنظير تراجع بقدر 3.4 % في 2020، على حسب خطاب لمنظمة "أوبك".

وقال بأن "آفاق المطلب الدولي على البترول تتحرك أيضًا في الوجهة السليم، وهي حاليا في سبيلها للنمو بمعدل 6 مليون برميل متكرر كل يومًا في سنة 2021 ، في أعقاب انخفاضها 9.3 مليون برميل متكرر كل يومًا العام السابق".

والمهم ذكره، أن بنك "جولدمان ساكس" يتنبأ صعود المطلب على الخام بكمية 2.2 مليون برميل كل يومً بنهاية 2021 ، مع إحتمالية حدوث قلة تواجد في الإمدادات يصل خمسة ملايين برميل كل يومً.