ولى العهد الأمير محمد بن سلمان يُزف بشرى سارة للسعوديين
ولى العهد الأمير محمد بن سلمان يُزف بشرى سارة للسعوديين

صاحب السمو ولى العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي يطلق و يفرد أحلى البشارات للسعوديين و الوافدين بالمملكة .

 

زف صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، وريث الحكم وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء  وزير الحماية، بشرى سارة للسعوديين، لافتًا حتّى المملكة ستُنفق خلال العشرة  أعوام القادمة أكثر الأمر الذي أنفق طوال الـ300 سنة الفائتة .

ستشهد قفزة في المشروعات الاستثمارية بواقع ثلاثة تريليونات ريال، سوف يتم ضخها في حاوية المشروعات الاستثمارية العامة حتى عام 2030، فضلا على ذلك أربعة تريليونات ريال سوف يتم ضخها أسفل مظلة المخطط الوطنية للاستثمار، وسوف يتم إدخار مئات آلاف من الوظائف الحديثة.

ومن جهة أخرى، وفي حدث لا ينسى حديث، أطلق وريث الحكم وولي العهد السعودي صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس منفعة مؤسسة البحر الأحمر للتطوير، البصيرة التصميمية، التي أطلق فوق منها “كورال بلوم”لجزيرة الأساسية بمشروع البحر الأحمر، واحد من أكثر وأكثر مشروعات السياحة المتجددة طموحًا في الكوكب .

الذي تم تصميمه خصيصًا من مؤسسة إنجليزية عملاقة، ليضاهي الظروف البيئية الطبيعية البكر للجزيرة الأساسية، أملاً في انبهار الزائرين لدى وصولهم للمرة الأولى إلى المشروع، ونظرًا لما يمتلكه من محاولة رفاهية غامرة إلى أقصى الأطراف الحدودية.

أكثر ألمعلومات أهمية  عن كورال بلوم

- تعد جزيرة شريرة البوابة الأساسية لمشروع البحر الأحمر.

- تتمحور المشاهدة التصميمية لجزيرة شريرة بخصوص اعتبارات التنوع البيولوجي.

- ستتم المحافظة على أشجار المانغروف والموائل الأخرى.

 - تغطي البصيرة التصميمية أيضًا المنتجعات والفنادق الاحد عشر المقرر إنشاؤها في الجزيرة.

-  إدخار مساحات أوسع، والاندماج أكثر في المرأى الطبيعي.

- تتماهى تلك الفنادق مع الكثبان الرملية المحيطة.

- ؛ المسألة الذي يعزز سطوة الحُسن الطبيعي للجزيرة.

- تحوي معها جزيرة شريرة 11 منتجعًا وفندقًا.

- ستتم النفع من المرأى الطبيعي لإضفاء نفوذ درماتيكي على تلك العقارات.

-راعت تصاميم المنتجعات والفنادق ايضا مطالب المتنقلين.

- إستحداث تلك المنتجعات باستعمال مواد تشييد خفيفة ذات كتلة حرارية متدنية.

ما تلتزم به مؤسسة البحر الأحمر

تلتزم مؤسسة البحر الأحمر للتطوير بتحقيق نسبة رعاية بيئي تبلغ إلى ثلاثين % بحلول عام 2040، في نفس توقيت تعديل أضخم نهج لتخزين البطاريات في الكوكب؛ ما يجيز بتشغيل الموقع بأكمله بالطاقة المتجددة طوال 24 ساعة، إضافة إلى إستحداث محطات تبريد أنحاء مركزية لضمان سكون النزلاء على امتداد مناطق الاتجاه، إلى أن يكمل اكتماله في سنة 2030 من خمسين منتجعًا وفندقًا، تمنح ما يبلغ إلى 8000 حجرة فندقية، ونحو 1300 مبنى سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية.