توقعات بركود الاقتصاد الإيراني علي حسب معهد التمويل الدولي - صورة من أرشيف صحيفة النصر
توقعات بركود الاقتصاد الإيراني علي حسب معهد التمويل الدولي - صورة من أرشيف صحيفة النصر

معهد التمويل الدولي أشار صباح اليوم وفقاً للتقرير الأخير علي حالة الركود الكبير والحاد المتواجدة في السواق الإيراني خصوصاً في الفترة الأخيرة والعقوبات الأقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية علي طهران.

من جانبة فقد كشف معهد التمويل الدولي مساء اليوم أن حالة الركود المتواجدة في الوقت الحالي داخل الأقتصاد الإيراني ، والذي يعاني في حقيقة الأمر من عقوبات شديدة في مجال النفط خصوصاً في مبياعات النفط علي المستوي الدولي ، سوف تشهد ركود كبير خلال السنة المالية الحالية الأمر الذي م الممكن أن يؤثر بصورة غير مباشرة علي الأقتصاد العالمي علي وجة العموم وسوق النفط علي وجة الخصوص .

وفي سياق اقتصادي متصل فان الأحتياطات الأخيرة في إيران من العملة الأجنبية شهدت تراجع كبير للغاية وصل الي ثلاثة وسبعون مليار دولار علي حسب التقرير الأخير الصادر في شهر مارس الماضي.

وفي ذلك الصدد فان الأقتصاد الإيراني يفتقد الكثير من قيمتة في رؤس الأموال الأجنبية والعملة الصعبة يصل الي نحو أربعون مليار دولار خلال أخر عامين.

معهد التمويل الدولي يضع مؤشرات خطيرة وتوقعات بركود الاقتصاد الإيراني

معهد التمويل الدولي أشار ايضاً في التقرير الحالي إلي أن الاقتصاد الإيراني انكمش بشكل كبير حتي وصل الي  4.6 بالمئة في السنة المالية الماضية 2018-2019.

من جانبة فأن معهد التمويل الدولي يتوقع أن يزيد أنكماش الأقتصاد الإيراني في السنة المالية الحالية 2020 لكي يصل معدل الأنكماش الي نحو 7.2 في المائة.

من جانبها فقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية وكافة حلفائها بفرض عقوبات اقتصادية علي سبعة عشر كيان أقتصادي من منتجي المعادن وكافة شركات التعدين في إيران ، وذلك خلال الأسبوع الماضي بعد الحرب الأعلامية التي صدرت بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين طهران علي خلفية الأحداث الإيرانية الأخيرة والخاصة بقاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

لكن الصورة الأقتصادية ناقصاً نوعاً ما ، والتأثير الأقتصادي في صادرات النفط الإيرانية ضعيفة علي المستوي العالمي ، وذلك بسب أن طهران لا تشكل سوي 1% من منتجي المعادن والنفط علي المستوي العالمي ، وبذلك تكون طهران ليست من كبار منتج النفط علي المستوي العالمي.

لكن العقوبات الأقتصادية علي إيران سوف تستكمل الصورة الأقتصادية علي الأقتصاد الإيراني ، إذا ان الضغط في الوقت الحالي يزداد غلي إيران من خلال كبح كافة الصادرات النفطية وكافة صادرات المعادن وعدم بيعها ، الأمر الذي يؤثر بصورة مباشرة علي تراجع الأقتصاد الإيراني خصوصاً وانة هبط الي أقل من 0.4 مليون برميل علي مدار اليوم في النفط الإيراني ، وذلك في الشهور القليلة السابقة ، حتي بلغ ذروته عند 2.8 مليون برميل علي مدار اليوم في شهر مايو في العام القبل الماضي 2018.