محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

صرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن مؤسسة البترول أرامكو ومؤسسة البتروكيماويات سابك سوف تشكلان ستين في المئة من استثمارات مزمعة بسعر خمسة تريليونات ريال (1.3 تريليون دولار) للقطاع المختص السعودي بحلول عام 2030 في وجود برنامج للتنويع الاستثماري أُعلن عنه يوم الثلاثاء 03/ثلاثين.

ويرنو ذاك التحرك لتحميل القطاع المختص في البلد العربي الخليجي للمساعدة في تقليل اعتماد الاستثمار على صادرات البترول التي ما تزال تشكل زيادة عن 1/2 المبالغ الواردة الدولة وتحديث قطاعات عصرية للمساعدة في خلق وظائف لملايين أبناء السعودية.

وصرح صاحب السمو الأمير محمد في تعليقات أذيعت تلفزيونيا إن ذلك قسم من استثمارات مزمعة بثمن 12 تريليون ريال بحلول عام 2030. ويشتمل على ذاك كذلك ثلاثة تريليونات ريال من حاوية المال السيادية (وعاء المشروعات الاستثمارية العامة) وأربعة تريليونات ريال في وجود تخطيطية سعودية قريبة العهد للاستثمار، منها نحو تريليوني ريال سوف تكون استثمارات أجنبية.

وسوف يرتفع المبلغ الإجمالي إلى 27 تريليون ريال مع إنفاق حكومي واستهلاك أهلي. وصرح صاحب السمو الأمير محمد إن برنامج "الشريك" الجديد سوف يساعد القطاع المخصص في خلق مئات الآلاف من الوظائف الحديثة وتعزيز مساهمة القطاع المخصص في الناتج الإقليمي الإجمالي بما يبلغ إلى 65 بالمئة بحلول خاتمة العقد الجاري.

وأبلغ صحفيين فيما بعد في اجتماع افتراضي أن أرامكو والمنشأة تجارية السعودية للصناعات اللازمة (سابك) ستمثلان ستين بالمئة من المشروعات الاستثمارية البالغة خمسة تريليونات ريال. وتحدث إن إدارة الدولة طلبت من أضخم المؤسسات المساهمة في البرنامج قلص توزيعاتها للأرباح بهدف ارتفاع الإنفاق الرأسمالي.

وأزاد أن حصص العوائد لأولئك الذي عندهم أسهما في أرامكو، التي تم إدراجها في البورصة السعودية في 2019، ستبقى مستقرة. ومازالت إدارة الدولة السعودية عندها 98 في المئة من المنشأة التجارية. ومن ناحيةأخرى، أبلغ وزير النقدية السعودي محمد الجدعان رويترز أن 24 مؤسسة، غالبيتها مؤسسات مدرجة، ستستثمر تريليوني ريال بحلول عام 2025 وثلاثة تريليونات ريال أخرى بحلول 2030. وأكمل أن حاوية المشروعات الاستثمارية العامة هو مشترك في أغلبها.

وصرح الجدعان إن إدارة الدولة ستعرض دعما يشتمل على قروضا سهلة من شركات سعودية للتنمية وحوافز ضريبية في أنحاء حرة بما يتماشى مع مقاييس‭ ‬جمعية التجارة الدولية. وصرح وريث الحكم وولي العهد السعودي إن أرامكو ستبيع الكثير من الأسهم في نطاق تدابير لتدعيم حاوية المشروعات الاستثمارية العامة، وهو الوسيلة الأساسية لمساندة المشروعات الاستثمارية المملكة العربية المملكة السعودية في الداخل والخارج.

وأزاد أن وعاء المشروعات الاستثمارية العامة يعمل مع صناديق أخرى للثروة السيادية في المكان فيما يتعلق حاوية يلقب "استثمر في السعودية" سيتراوح حجمه من خمسمائة مليار ريال إلى تريليون ريال. ويدعم وعاء المشروعات الاستثمارية العامة أعمال تجارية عملاقة مثل مشروع البحر الأحمر السياحي ومنطقة نيوم الاستثمارية البالغ ثمنها خمسمائة مليار دولار ومشروع القدية الترفيهي.