الملك سلمان
الملك سلمان

كشفت هيئة الأسواق المالية في السعودية في بيان رسمي صباح اليوم عن السماح لجميع الأجانب المقيمين والغير المقيمين أي من العمالة الوافدة والوافدين من كافة الجنسيات بالاستثمار بشكل مباشر في أدوات الدين المدرجة وغير المدرجة.

وقد تاثر السوق السعودي بشكل كبير للغاية بسب تلك الجائحة العالمية بعد ان توقفت أسواق المال أو السوق المالية السعودية (تداول) وعادت الي العمل بقوة مرة اخري بدءً من الخميس 5 شوال 1441 هـ - 28 مايو ٢٠٢٠.

وفي ذلك الوقت كشفت تداول في بيان اليوم لة إن الجلسة الأولى (مزاد الافتتاح) بدأت حقاً بدء من الساعة 09:30 صباحاً إلى 10:00 صباحاً، والجلسة الثانية (السوق مفتوح - تنفيذ) تبدأ من 10:00 صباحاً إلى 03:00 مساءً، فيما تبدأت الجلسة الثالثة (مزاد الإغلاق) للأوراق المالية المدرجة من 03:00 مساءً إلى 03:10 مساءً، ويستثنى من ذلك أدوات الدين وصناديق المؤشرات المتداولة.

والجلسة الرابعة، وهي التداول على سعر الإغلاق، لجميع الأوراق المالية المدرجة تبدأ من 03:10 مساءً إلى 03:20 مساءً، ويستثنى من ذلك أدوات الدين وصناديق المؤشرات المتداولة.

أما الجلسة الخامسة (السوق مغلق) لجميع الأوراق المالية المدرجة فبدأت فعلاً من 03:20 مساءً إلى 04:00 مساءً، ويستثنى من ذلك أدوات الدين وصناديق المؤشرات المتداولة حيث سيكون من 03:00 مساءً إلى 04:00 مساءً.

وفي ظل أنتشار الوباء العالمي كانت تداول قد أعلنت تقليص ساعات التداول لتبدأ في السوق المفتوح من الساعة 10 صباحا إلى 1 مساء، بدءا من يوم الخميس 26 مارس.

وفي سياق متصل فقد تحدث مازن السديري رئيس الأبحاث والذي يعمل في شركة الراجحي المالية السعودية، في حوار صحفي مع صحيفة المصر ، إن ذلك القراريتص بموجبة بالسندات الخاصة بالشركات.

واضاف مازن السديري رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية السعودية في حوارة مع صحيفة النصر ، الي ان القرار "جاء في ظل انضمام سوق السندات داخل المملكة العربية السعودية إلى المؤشرات علي المستوي العالمي ، وهو ما يستدعي السماح لجميع الأجانب بالاستثمار بشكل مباشر في أدوات الدين التي تصدرها تلك المؤسسات والشركات ".

وأضاف مازن السديري رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية السعودية الي إن ذلك القرار يستهدف مساعدة جميع المستثمرين الأجانب من المقيمين في المملكة سوءاً من الوافدين أو العمالة الوافدة في السعودية ساعد على الاستثمار بصورة سهلة للغاية ، وزيادة حجم الأستثمارات في السوق السعودي.

واضاف مازن السديري رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية السعودية إن "حجم سوق الدين في الوقت الحالي من حيث المبالغ ضخم للغاية ، وأكبر من الأسهم، والمشاركة بشكل أكثر من المستثمرين في سوق الدين يوفر تقييم أكثر عدالة أو تحقيق القيمة العادلة في السوق".

وبالفعل فقد انضمت السوق المالية السعودية (تداول) منذ مارس عام ٢٠١٩ وحتى العام الحالي ٢٠٢٠ إلى ثلاثة مؤشرات عالمية للأسواق الناشئة، وهي ستاندرد آند بورز داو جونز، ومورجان ستانلي للأسواق الناشئة MSCI، وأخيرا فوتسي راسل للأسواق الناشئة FTSE Russell، بحسب موقع البورصة السعودية، وتقارير إعلامية.

واضاف مازن السديري رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية السعودية الي إنه قبل انضمام السوق السعودي إلى تلك المؤشرات الأقتصادية العالمية "كانت استثمارات الأجانب مرتبطة بالأسهم فقط، أما السندات فكانت في السوق المحلي فقط ، ولكنها أصبحت عاليمة ".

من جانبها فقد كشفت هيئة السوق المالية السعودية في بيانها صادر مساء أمس إن السماح لجميع الأجانب بكافة الجنسيات بالاستثمار بشكل مباشر في أدوات الدين يأتي ضمن خطتها من أجل تطوير سوق المال وسوق أدوات الدين في المملكة العربية السعودية .

واشار مازن السديري رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية السعودية الي أن الاستمرار في "نهج الانفتاح على العالم" ياتي من أجل جذب المستثمرين من كافة دول العالم وتعميق السوق السعودي .

من جانبها فقد كانت المملكة العربية السعودية قد فتحت أسواق الأسهم أمام المستثمرين الأجانب في عام 2015، ونفذت منذ ذلك الوقت مجموعة من الإصلاحات من اجل جعلها جاذبة لجميع المستثمرين الأجانب ومصدري الأسهم وتوسيع قاعدة المؤسسات الاستثمارية، في إطار خطة تنويع الاقتصاد السعودي بدل من الاعتماد على النفط والغاز.