تخفيض تكلفة الكهرباء من الطاقة الشمسية
تخفيض تكلفة الكهرباء من الطاقة الشمسية

بعد قرارات اليوم المملكة تعلن أقل تكلفة للإستهلاك لطاقة الكهربائية و تخفيض الاسعار الخاصة بالفواتير و نوضح فيما .

وزير الطاقة السعودي أفاد إن المملكة هي الأقدر والأكفأ والأرخص لأن تكون وطناً للطاقة

أفصح وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن سلمان، إمضاء اتفاقيات 7 أعمال تجارية عصرية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، في متفاوت أنحاء المملكة، وإمضاء اتفاقيات شراء الطاقة المرتبطة بها.

وتتوزع تلك المشروعات في: البلدة المنورة، سدير، رابغ، القريات، الشعيبة، جدة، رفحاء.

وتصل مجمل طاقة تلك الأعمال التجارية بالفضلا على ذلك محطة سكاكا ومحطة دومة الجندل صوب 3670 ميغاوات.

وتابع وزير الطاقة السعودي أن تلك الأعمال التجارية ستوفر طاقة كهربائية لـ600 ألف وحدة سكنية، وستخفض باتجاه 7 ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحترار العالمي.

أدنى سعر للكهرباء بالعالم

ورجع صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن سلمان ليشدد إلى أن "عدد محدود من تلك الأعمال التجارية قد أحرزت أرقاما قياسية، تمثلت في إلحاق أصغر ثمن لشراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في الكوكب، إذ وصلت قيمة شراء الكهرباء في مشروع الشعيبة 1.04 سنت أميركي لجميع كيلوات بالساعة".

المملكة العربية المملكة السعودية الأقدر والأرخص لأن تكون وطناً للطاقة

وبلغة بديهية، أفاد وزير الطاقة السعودي قائلا: "المملكة هي الأقدر والأكفأ والأرخص لأن تكون وطناً للطاقة".

الرقم الغير مسبوق في التاريخ الفائت كان مسجلاً باسم الجمهورية البرتغالية صيف العام المنصرم، بثمن 1.32 سنت للكيلووات ساعة.

إلى هذا، أكد وزير الطاقة السعودي حتّى القطاع المخصص يسهم بدور استراتيجي في تحديث أعمال تجارية الطاقة المتجددة، إذ تم تعديل مشروع محطة سكاكا من قبل مؤسسة "أكواباور"، بقرب الكثير من المؤسسات المملكة العربية المملكة السعودية.

محطة سكاكا الكهروضوئية

بدوره، أفاد وريث الحكم وولي العهد السعودي، صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، إن تدشين مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وإمضاء اتفاقيات شراء الطاقة لسبعة أعمال تجارية حديثة، يأتيان تطبيقاً لإرشادات ملك السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالعمل على إنماء اقتصاد المملكة السعودية، على حسب مشاهدة 2030، وما يندرج تحتها من أنشطة في قطاع الطاقة المتجددة.

وتابع وريث الحكم وولي العهد "إنه قد تم طوال الأسابيع السابقة النشر والترويج عن "حملة المملكة العربية المملكة السعودية الخضراء" و"حملة شمال أفريقيا والخليج الأخضر"، والتي بينت أننا بصفتنا منتجاً دولياً رائداً للبترول، ندرك على الإطلاقً نصيبنا من المسؤولية في صرف عجلة محاربة تبدل البيئة، واستمراراً لدورنا الريادي في استقرار متاجر الطاقة، سنتابع ذلك الدور لتلبية وإنجاز القيادة في ميدان الطاقة المتجددة".