قناة السويس المصرية
قناة السويس المصرية

تعتبر قناة السويس المصرية بمثابة القلب الحيوي للأقتصاد المصري ، تعمل الحكومة المصرية تحت رئاسة الرئيس المصري ، عبد الفتاح السيسي علي تطويرها ، وذلك لنها تمثل أكثر من نصف الأقتصاد المصري.

قناة السويس تعتبر ممر مائي صناعي ولكن مذدوج المرور في الوقت الحالي ، قبل ذلك كان طريق مائي واحد ولكن في حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قام بعمل توسيعة لكي يجعل الطريق الملاحي البحري مذدوجة وبالتالي يدر عائدات كبيرة للغاية للاقتصاد المصري.

يبلغ طول قناة السويس المصرية نحو مائة وثلاثة وتسعون كيلو متر ، وتصل بين البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، وتنقسم علي المدار الطولي إلي قسمين الشمالي والقسم الجنوبي الممتلاء بالبحيرات المرّة.

وتنقسم ايضاً من ناحية العرض إلي ممرين في أغلب أجزائها ، وذلك من أجل أن تسمح بعبور كافة الباخرات في اتجاهين في نفس الوقت القادم من الدول الأوربية والدول الآسيوية.

زيادة إيرادات قناة السويس المصرية في العام الماضي 2019

تعتبر قناة السويس المصرية هي أسرع ممر مائي بين قارة أسيا وقارة أوروبا وتوفر نحو خمسة عشر يوماً في المتوسط من وقت الرحلة عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

كشفت الحكومة المصرية ، صباح اليوم السبت، عن زيادة إيرادات قناة السويس خلال العام الماضي 2019، وذلك بمقدار يترواح حوالي مائة مليون دولار.

وفي سياق أقتصادي متصل فقد بينت وأظهرت بعض المعلومات الصادرة من هيئة قناة السويس أن إيراد الممر المائي الإستراتيجي الخاصة بقناة السويس المصرية  زاد بشكل كبير في العام الماضي 2019 إلي نحو 5.8 مليار دولار، مقارنة بـ5.7 مليار بالعام القبل السابق 2018.

وفي ذلك الصدد فقد توقعت الحكومة المصرية أن ترتفع إيرادات قناة السويس الي أكثر من ذلك مع نهاية العام الحالي 2020.

علي الجانب الأقتصادي فقد كشفت المعلومات أن قناة السويس المصرية لا تزيد من رسوم السفن في العام الحالي 2020 وسوف تبقي رسوم العبور كما هي مثلما كانت في العام الماضي 2019.

واضافات الملعومات الصادرة اليوم من الحكومة أن رسوم العبور سوف تثتثني  الصاب الجاف وناقلات غاز البترول المسال التي زادات رسومها في عمليات المرور بنسبة تصل الي نحو خمسة في المئة مقارنة بالعام السابق 2019.