إستئناف حركة الطيران في الإمارات
إستئناف حركة الطيران في الإمارات

إستئناف حركة الطيران في الإمارات بأحدث أجهزة الفحص عن مصابي فيروس كورونا يترك خلفة خسائر فادحة وشركات الطيران تحدد زيادة قيمة التذكرة الدولية والمحلية.

أوضح الرئيس التنفيذي لشركات الطيران المملوكة لدولة الإمارات "بول جريفيث" ان السبب الرئيسي وراء إرتفاع اسعار تذاكر الطيران هو وضع برنامج يقوم علي حماية المواطنين من إنتشار فيروس كورونا بينهم، يشمل أجهزة حديثة للكشف علي المسافرين وملاحظة المصابين وعزلهم.

هذا وبلاضافة الي توزيع الكمامات علي المسافرين والتأكد من سلامتهم منذ لحظة وصولهم وحتي المغادرة، والتأكد من سلامة العاملين الأطقم المهنية في المطارات بأحدث الأجهزة للكشف عن الفيروس، كل هذا يذيد من التكلفة المالية وبالتالي يتعين علي الشركات ان ترفع اسعار تذاكر الطيران، وهذا ما حدث وما يحدث في كافة مطارات العالم ففي كل الدول أقبلت شركات الطيران الي رفع قيمة تذاكر الطيران الداخلي والخارجي ونحن لانجد غير ان نتماشي مع الوضع الحالي.


 
فيما اعلن "جريفيث" لأحدي الصحف، ان مطار دبي الدولي هو من اكبر المطارات في الشرق الأوسط ويتوجب علينا نحن أخذ الحرص الشديد مع الاف المسافرين يومياً بلاضافة الي العاملين به، ويتعين علينا حماية المسافرين وطواقمنا من إنتشار الفيروس كما يتوجب علينا ان نكون دائماً علي أهبة الأستعداد بوضع إجراءات قاسية لأحتواء الفيروس ان تم رصدة علي إحدي المسافرين.
 
يعد مطار دبي من احد اكبر المطارات في العالم إذدحاماً بالمسافرين، وينبغي علي كافة العاملين به أخذ الحيطة وتدابير السلامة علي اعلي كفائة وإتباع الأجراءات الوقائية لأستئناف العمل وعودة الرحلات بشكل كامل، فيما اضاف جريفيث ان من تدابير السلامة المعلنة تعد من اهم الاسباب في رفع القيمة المالية لثمن تذكرة الطيران علي المستوي الدولي هي تطبيق الإجراءات الأحترازية علي اعلي مستوي.


 
فيما يتعين علي العاملين بالمطار التعامل مع المسافرين بتعين مسافة بين المسافرين علي متنن الطائرة وعلي ارض المطار ويعتبر ذلك تحدياً كبيراً يواجهه كافة العاملين في مطار دبي الدولي، فتعتبر عودة فتح المطارات هي خطوة كبيرة لأستعادة الثقة بين المواطنين والمغتربين علي سلامة أنفسهم في استخدام وسائل الطيران من جديد.

فمنذ ان بدأت الازمة الحالية وتم إكتشاف فيروس كورونا، بات الناس في مخاوف عديدة علي انفسهم، حيث إنخفضت حركة الطيران إنخفاضاً كبيراً بكافة مطارات العالم بعد ان اغلقت معظم الدول حركة الطيران لديها، وساهم هذا علي إنخفاض حركة العمل مع هبوط أسهم شركات الطيران الكبري، وبات هذ بنسبة علي خطوط الطيران الإماراتي مؤثراً فية بنسبة كبيرة تاركاً شركات الطيران بخسارة تقدر بـ 17.8 مليون دولار لتكون هي المرة الأولي التي يسجل فيها مطار دبي خسائر بهذا المبلغ.