أسواق الأسهم- السعودية
أسواق الأسهم- السعودية

أستطاعت الأسهم السعودية بفضل قرارات الحكومة الأخيرة والأوامر الملكية الصادرة من الملك سلمان أن تتعافي مرة أخري وترتفع بعد أن تراجعت علي نحو كبير في الأسبوع الماضي.

وفي سياق أقتصادي متصل فقد اغلقت الأسهم السعودية عند 6716 نقطة بمكاسب 88 نقطة بنسبة 1.3 في المائة.

وفي ذلك الصدد فقد زاد مؤشر "إم تي 30" الذي يقيس أداء الشركات القيادية 2 في المائة بنحو تسعة عشر نقطة ليغلق عند 930 نقطة، متفوقا على أداء المؤشر العام، لكي بذلك يظهر تفضيل المتعاملين أسهم الشركات القيادية خلال الأسبوع، وسط أنخفاض أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي أثر في أداء المؤشر العام للسوق.

علي الجانب الأخر فلم تعوض السوق خسائر الأسبوع الماضي ، الذي سجل ثاني أسوأ أداء في العام الحالي 2020 في البورصة السعودية ، لكي تبقى السوق تتداول في نطاق واحد منذ بداية الشهر السابقة ، بمدى تذبذب بلغ 9 في المائة.

علي الجانب الأخر فقد تماسك السوق السعودي حتى تلك اللحظة حتي يأتي رغم ارتفاع مكررات ربحية السوق وتداعيات كورونا، وهبوط أسعار النفط، وانخفاض الإنفاق الحكومي، الأمر الذي يعكس حالة تفاؤل عالية لدى جميع المستثمرين ، والمتعاملين بعودة الربحية والنمو للسوق، الأمر الذي يجعل هناك ضغط كبير علي السوق السعودي ، حيث أن أنكشاف أي بيانات، ومن بينها النتائج المالية، غير متوافقة مع توقعات المستثمرين الأمر الذي سوف يجعل السوق تحت الضغوط البيعية الحادة.

حتى تلك اللحظة كشفت الأرباح المجمعة لجميع نتائج أربعة وستون شركة تراجعا بنحو 20 في المائة إلى 66.7 مليار ريال.

علي الناحية الأخري فقد جاءت نتائج ثلاثة مصارف على تراجع، الأمر الذي حقق قطاع المواد الأساسية حتى تلك اللحظة خسائر بنحو 789 مليون ريال مع إعلان 25 شركة.

وسوف تواجه السوق السعودي دعما عند مستويات 6444 نقطة، بينما المقاومة عند 7070 نقطة.

الأداء العام في السوق السعودي

علي الجانب الأخر فقد افتتح المؤشر العام الأسبوع عند 6628 نقطة، حيث كانت أعلى نقطة عند 6762، حيثُ بلغت حجم المكاسب نحو 2 في المائة، بينما أقل نقطة خلال الأسبوع عند 6448 نقطة فاقدا 2.7 في المائة، وفي نهاية الأسبوع أغلق عند 6716 نقطة علي زيادة فقد بلغت نحو 88 نقطة بنسبة 1.3 في المائة.

وأنخفضت قيم التداول نحو 18% علي نحو قد بلغ 4.1 مليار ريال لكي تصل الي 18.6 مليار ريال، بينما الأسهم المتداولة في الوقت الحالي أنخفضت نحو 20 في المائة بنحو 243 مليون سهم متداول، أما الصفقات فأنخفضت 13 في المائة بنحو 136 ألف صفقة لتصل إلى 917 ألف صفقة.

أداء القطاعات في سوق الأسهم المالية السعودية

أنخفضت نحو أربعة قطاعات في مقابل زيادة البقية، مع استقرار "الصناديق العقارية"، حيث تصدرت الزيادة "تجزئة الأغذية" بنسبة 6.7 في المائة، يليه "المرافق العامة" 6.1 في المائة، وحل ثالثا "الاتصالات" 4.7 في المائة.
بينما فقد تصدر المتراجعة "تجزئة السلع الكمالية" 8.1 في المائة، يليه "العقارات" 4.2 في المائة، وحل ثالثا "الإعلام" 1.6 في المائة.

وكان من ضمن المكاسب سهم تداولا "المصارف" 21 في المائة بقيمة 3.8 مليار ريال، يليه "المواد الأساسية" 19 في المائة بقيمة 3.6 مليار ريال، وحل ثالثا "إدارة وتطوير العقارات" 9 في المائة بقيمة 1.6 مليار ريال.

أداء الأسهم داخل البورصة السعودية

وخلال التعاملات فقد تصدر المرتفعة "تبوك الزراعية" بنسبة 16 في المائة لكي بذلك يغلق عند 14.40 ريال، يليه "جاكو" 13 في المائة بقيمة 10.38 ريال، وحل ثالثا "بتروكيم" 12 في المائة بقيمة 22.44 ريال. وتصدر المتراجعة "إكسترا" 16 في المائة بقيمة 43.55 ريال، يليه "الحكير" 10.5 في المائة، ليغلق عند 16.08 ريال، وحل ثالثا "الأسماك" 9 في المائة ليغلق عند 34.50 ريال.

وكان الأهم والأفضل من ناحية التداول هو "الراجحي" بقيمة 1.6 مليار ريال، يليه "دار الأركان" بقيمة 1.1 مليار ريال، وحل ثالثا "الإنماء" بقيمة 989 مليون ريال.