الأسهم الأوروبية تتكبد خسائر قاسية
الأسهم الأوروبية تتكبد خسائر قاسية

في تعاملات الأمس أغلقت أسهم أوروبا عند أقل مستوياتها في ثمانية أشهر ، لكي بذلك تهوي داخل نطاق المراهنة على هبوط الأسعار من جديد بعد الأنهيار الكبير في أسواق النفط والذي زاد المخاوف من ركود أقتصادي في الكثير من دول العالم خصوصاً الدول العظمي في ظل تفشي فيروس كورونا في الكثير من الدول في الوقت الحالي.

وفي سياق أقتصادي متصل فقد تحمل المؤشر الأقتصادي الخاص بقطاع النفط والغاز في تعاملات الأمس معظم الخسائر، لكي بذلك ينحدر نحو سبعة عشر في المائة بعد أن فقدت أسعار الخام نحو أكثر من ثلث قيمتها بفعل بواعث القلق حيال حرب الأسعار المتواجدة في السوق الأقتصادي العالمي في الوقت الحالي.

وفي ذلك الصدد فقد أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي علي هبوط قد بلغ نحو 7.4%، في أسوأ أيامه منذ الأزمة المالية التي كانت في عام 2008 وفي عام 2009.

أسهم أوروبا تخسر ثلاثة تريليونات دولار.. وهذا السبب

علي الجانب الاخر فقد خسرت أسهم أوروبا حتى تلك اللحظة نحو ثلاثة تريليونات دولار من قيمتها السوقية منذ أن أندلع بشكل سريع فيروس كورونا في وانتشر في جميع دول العالم .

وبدأت الأسهم الأوروبية متأرجحة في التعاملات بسب فشل النشاط الأقتصادي في الوقت الحالي والمخاوف الشديدة للغاية والتي أنتشرت في الكثير من دول العالم بسب فيروس كورونا والتي أثرت بشكل مباشر علي الأقتصاد العالمي وعلي جميع الأسهم في كافة دول العالم.

من جانبة فقد كشف أندريا سيسيوني، مدير الاستراتيجية لدى مراسل صحيفة النصر في لندن، " أن صدمة البترول في الوقت الحالي تؤدي إلي تفاقم أثر فيروس كورونا على الاقتصاد الدولي ".

علي الناحية الأخري فقد هوت الأسهم النرويجية الأوروبية المنكشفة على أسعار النفط الخام بنسبة تبلغ نحو 9.4%، في أسوأ يوم لها منذ أكثر من ثلاثوةن عاما، في حين هبط المؤشر فايننشال تايمز 100 في العاصمة البريطانية لندن المعروف بأسم الثري بأسهم شركات السلع الأولية بنسبة تبلغ وتصل إلي 7.7%.

بينما فقد فقدت أسهم شركة النفط العملاقة بي.بي وشركة النفط العملاقة رويال داتش شل نحو عشرون في المائة ، في حين هبط سهم بانورو إنرجي النرويجية بنسبة تبلغ إلي 39%.

وأنخفض وهبط سهم تالو أويل في أداءة على ستوكس 600 لكي يسجل خسارة كبيرة يتزيل بها القاع ليصل إلي 32%.

وانخفضت جميع مؤشرات القطاعات في أوروبا بشكل كبير للغاية ، مع أنخفاض شركات التعدين وصناعة السيارات والبنوك، وجميعها حساسة الي النمو ، حوالي عشرة في المائة.