رفع  أسعار الوقود من جديد  واستمرار الطوابير
رفع  أسعار الوقود من جديد  واستمرار الطوابير

تسببت أزمة الوقود التى تعيشها لبنان و زيادة الأسعار فى غضب الشارع اللبنانى و زيادة اعداد الطوابير و إطلاق النار بشكل كثيف و نرصد إليكم تفاصيل الاسعار و الاحداث بالكامل .

أعربت وزارة الطاقة اللبنانية عن صعود جديدة بقيمة المحروقات في البلاد بقدر 15%، وتجيء تلك الزيادة الثانية من طرازها طوال 48 ساعةٍ، ولذا وسط ورطة اقتصادية ومعيشية لاذعة تثير الكثير من الاحتجاجات. وتم النشر والترويج اليوم عن الزيادة الحديثة في أعقاب اعتراض مؤسسات استجلاب البترول على الأثمان التي قامت بتحديدها الوزارة قبل 48 ساعةٍ، ورفعت بموجبها تكلفة البترول بحوالي 35%. وتجيء الخطوة تشييد على مرسوم حكومة تصريف الأفعال بقيادة حسان دياب بتوريد الوقود على حسب قيمة دفع للورقة الخضراء يتخطى قيمة صرفه الأساسي والموثق والرسمي بأكثر من التضاؤل، وهذا في مسعى لمجابهة محنة شح الوقود بالبلاد.

وان المرسوم بإعزاز الأثمان لن يكون دكان ترحيب من قبل الشارع اللبناني، مضيفا أنه واحد من تداعيات الحالة الحرجة الاستثمارية غير المسبوقة في البلاد، على أقل ما فيها منذ خاتمة المعركة الأهلية في لبنان طليعة تسعينيات القرن الـ20 الفائت. ولفت على أن القصد من كل تلك الأعمال هو معالجة محنة قلة تواجد الوقود في المتاجر، وتخفيف الطوابير التي تتشكل في مواجهة محطات البترول.

ونقل عن مواطنين لبنانيين أنهم يترقبون لساعات طويلة بهدف الاستحواذ على مادة البنزين، ملفتا النظر إلى حضور مكونات من غير مشابه أجهزة الشرطة والأمن بهدف تيسير الاستحواذ على البترول.

سيطرت موجة من القلق والحنق بمدينة طرابلس في شمال لبنان، في نفس توقيت استمرار تردي الأحوال الاستثمارية والمعيشية في البلاد منذ أشهر. بينما عمد مجموعة من الشبيبة حاملي الأسلحة إلى إطلاق النار في الرياح في محلة التل، طالبين من أصحاب المحال التجارية والصيرفة الإغلاق احتجاجا على الظروف المعيشية المتردية، على حسب ما صرحت الوكالة الأصلية.

غلاء جامح ولا كهرباء

وألح المسلحون على إغلاق المحال احتجاجا على انقطاع الكهرباء، وغلاء قيمة دفع الدولار، والارتفاع الجنوني في أسعار متفاوت المنتجات الاستهلاكية. في حين أطلق آخرون ايضاًً الرصاص في الرياح في محلتي التبانة والحارة البرانية لضياع الوقود، وانقطاع الكهرباء، والغلاء الفاحش.
وقد كانت وضع عام من الحنق عمت في هذه الأنحاء التي تمثل من ضمن الأشد فقرا في البلاد، إثر بيانات عن مصرع غلام نتيجة انقطاع الكهرباء عن آلة الأوكسجين، على حسب ما نقلت قنوات وصحف ومواقع محلية.

الحال خرج عن الهيمنة

من جهته شدد رئيس بلدية البلدة التي بالشمال أن الشأن خرج عن الهيمنة، متحدثا عن موجة من الوضع الحرج الضخمة. في حين بعث القوات المسلحة تعزيزات إلى المكان، وتشعّبت وتوسعت آلياته في قليل من المواقع، بهدف تعطيل الاحتجاجات التي تحولت في عدد محدود من البقع إلى إجراءات شغب.

زيادة حدة الاستياء

يذكر أنه قبل أيام ترتقي حدة الاستنكار في البلاد، إثر الطوارئ المعيشية والسياسية المتتابعة، ما صرف بعض الأفراد من الناشطين والمتظاهرين طوال اليومين السابقين إلى قطع أساليب أساسية، مضرمين النيران في إطارات العربات وحاويات البقايا احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي، والنقص اللاذع بمادة البنزين، في ذلك الدولة الغارق في ورطة ليس لها مثيل في السابق. وتنقطع الكهرباء لساعات طويلة، تمر في بعض الأحيانً 21 ساعة في اليوم، إضافة إلى ذلك التقنين الذي فرضه أصحاب مولدات الأحياء نتيجة لـ قلة تواجد البترول الذي أدى ايضا إلى توقف المجهود في عدد محدود من المستشفيات والمصاحب الحكومية.

محنة ليس لها مثيل في السابق

وإلى البنزين والكهرباء، يقيم اللبنانيون منذ بحوالي السنتين مكابدة حجز البنوك على نقودهم، فضلا على غلاء لا مثيل له في الأثمان. فمنذ اندلاع الحالة الحرجة في خريف 2019، المصنفة من ضمن الأشد منذ عام 1850 استناداً لصندوق النقد الدولي، فقدت الليرة اللبنانية أكثر من  95% من ثمنها بنظير الدولار. وتم تثبيت قيمة الدولار لدى 1507 ليرات منذ 1997، إلا أن تكلفة الدولار بلغ هذه اللحظة إلى 18 1000 ليرة. إلى هذا، تتزامن هذه الظروف الحرجة مع تزايد في حجم البطالة والتضخم وانقطاع في عديد من العقاقير وتزايد في أسعار المأكولات والمشروبات المنتجة بالخارج بغالبيتها، الأمر الذي أسفر عن تسارع انتشار الفقر على صعيد فسيح، بحيث يسكن 1/2 الأهالي هذه اللحظة أسفل خط الفقر، وفق منظمة الأمم المتحدة.
غضب شديد فى الشارع أمام محطات الوقود و إطلاق النار بكثافة بعد الزيادة الجديدة لأسعار البنزين .