قضية الفتنة بالمملكة
قضية الفتنة بالمملكة

رفضت محكمة أمن الدولة للمملكة الأردنية العسكرية، إلتماس منظمة الحماية عن المتهمين في مسألة ما يعلم "بالفتنة" للاستماع لسجل شهود الدفاع كاملة (25 شاهدا)

بمن في هذا شهادة صاحب السمو الأمير حمزة بن الحسين وأخويه هاشم وعلي في القضية التي ارتبط اسم صاحب السمو الأمير حمزة بها بأسلوب أساسي، والتي يقاضي بها المتهمين رئيس الديوان الملكي السالف، باسم بدل إتلاف الله والشريف حسن بن زيد. 

مثلما رفضت المحكمة، وفق علاء الخصاونة، محامي الشريف بن زيد الإنصات الى رئيس إدارة الدولة الأردنية الجاري بشر الخصاونة، ووزير خارجيته أيمن الصفدي كشاهدين في القضية في مواجهة المحكمة.

 ورفضت المحكمة ايضا استنادا للخصاونة، في بيان أدلى به لموضع CNN بالعربية حتى الآن ترقية الجلسة الخامسة في الشكوى القضائية، إلتماس الخبرة الفنية لأحد المتخصصون البريطانيين في الاتصالات، وتم إرجاء الجلسة الى غداة يوم الثلاثاء القادم، لتقديم المرافعات الختامية، وفق الخصاونة. وبين الخصاونة للمكان، أن الدفاع لن يتقدم ببيانات أخرى أو  لائحة شهود جديدة ، وأنه رِجل كل بيناته. ورِجل محاميا الحماية عن جميع من بدل إتلاف الله وبن زيد، في الجلسة الماضية للمحكمة يوم الاربعاء، المعلومات الشخصية الخطية الدفاعية والخبرات الفنية والمرافعة الشفهية .

 وتقديم العوامل الإيجابية لإحضار الشهود وإحضار المتمرس وصاحب الخبرة الإنجليزي، الذي إشترك في تقديم خبراته في قضايا كبرى من ضمنها مسألة اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الماضي رفيق الحريري، وتم إشراكها معا إلى ملف القضية التي بدأت أولى جلسات محاكمتها، في الحادى و العشرين  حزيران/ يونيو من الشهر السابق.