” تبديل بالقواعد الاسلامية ”
” تبديل بالقواعد الاسلامية ”

إباحة الزنا من المحارم للنساء و شرب الخمور و بيعها و التزواج بين الجنسن و المعاشرة بينهما هى من ابرز القوانين الصادرة التى صدمت العالم العربى و الاسلامى .

نجدد التكير على انه أصدرت قرار جمهورية دولة الإمارات العربية المتحدة العربية المتحدة تحويل نُظم الشريعة الإسلامية بالإجازة بشراء المشروبات الكحولية بحرية، واستهلاكها في البلاد؛ وعيش السيدات والرجال غير المرتبطين أو غير المتزوجين، جميعا؛ فضلا على ذلك إزالة الجزاء على محاولة الانتحار للفرد .

تعد تلك التطويرات المدخلة على الدستور أضخم إعادة نظر للنظام التشريعي في السنين الأخيرة. علما بأن الغالبية العظمى من المقيمين في الامارات العربية المتحدة – 85% من الأهالي – هم من الأجانب. وسوف تتيح التحديثات الحديثة لهم بتجنب الإجراءات التأديبية التي تنص فوقها الشريعة الإسلامية.

مراسيم حكام الامارات الأخيرة بتصحيح عدد محدود من القوانين وإدراج مواضيع تخالف مبادئ الشريعة الإسلامية عبر السماح بتناول المشروبات المسكرة وتوفير وإتاحة الرذيلة، قد أحدثت ضجة ضخمة ليس على مصر العليا العربي فحسب إذ تطرقت مجلة روسية لتلك الأحكام المثيرة للخلاف.

وفي ذلك التوجه كتبت كسينيا لوغينوفا، في جرنال “إزفيستيا” الروسية، بشأن العوامل الكامنة خلف مراسيم دولة الإمارات العربية المتحدة المفاجئة السماح بالكحول والمساكنة بدون عقود زواج.

وأتى في النص: أصدرت قرار جمهورية دولة الإمارات العربية المتحدة العربية المتحدة تحويل نُظم الشريعة الإسلامية. باتوا، هذه اللحظة، يسمحون بشراء المشروبات الكحولية بحرية، واستهلاكها في البلاد؛ وعيش السيدات والرجال غير الين أو غير المتزوجين، سويا؛ فضلا على ذلك محو المعاقبة على تجربة الانتحار.

تعد تلك التحديثات المدخلة على التشريع أضخم إعادة نظر للنظام الشرعي في السنين الأخيرة. علما بأن الغالبية العظمى من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة العربية المتحدة 85% من القاطنين هم من الأجانب.

وسوف تتيح التطويرات العصرية لهم بتجنب الغرامات التي تنص فوق منها الشريعة الإسلامية.

وحسب النص فإن المبتغى الرئيس من تلك التغييرات هو الاستحواذ على إمتيازات اقتصادية، إذ تقصد القوانين إلى جلب السياح والعمال الأجانب، وأيضا الاستحواذ على الاقتصاد الغير عربي المباشر، وتبسيط النُّظُم للمقيمين والمغتربين. فالبلاد في احتياج إلى ذاك، في وجود الحالة الحرجة الاستثمارية التي تفاقمت نتيجة لـ كارثة فيروس كوفيد 19.

ويستكمل الموضوع أنهفي الصدد، يشاهد المدير العام لمجلس الأمور العالمية التابع لروسيا، أندريه كورتونوف، أن أضخم إمارتين في البلاد تتجهان، منذ مرحلة طويلة، صوب ذاك التحرر.

وتحدث لـ”إزفيستيا”: “ما أرادته السلطات هو تغيير دبي وأبو ظبي إلى مراكز مادية عالمية ومراكز عالية التكنولوجية ومراكز ترانزيت. تلك تخطيطية طويلة الأمد، تصبو إلى تنويع الاستثمار ورسم مستقبل يتخطى إصدار البترول”.

وتابع:”تهتم سلطات تلك البلد العربية بالموهوبين الوافدين. وهكذا، تلعب نوعية الحياة التي توفرها دولة الإمارات العربية المتحدة لهؤلاء دورا حاسما.”

وفي نفس الوقت، يوميء كورتونوف إلى عدم توفر توافق مجمل في البلاد بشأن تلك التطويرات، فهي، لا تعجب، بالدرجة الأولى، المحافظين المحليين.

وصرح: “مثلما يُإتضح الزمان الماضي، فإن قليل من التغييرات الليبرالية قابلة للعكس. بل في الزمان الذي تجري فيه عملية عولمة الامارات، تنشد السلطات النفع من عوائد البترول في خلق اقتصاد حديث.”

وأزاد:”سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة تستدرج بجميع كيفية ممكنة هؤلاء الشخصيات الذين تفتقر إليهم، وتخلق لهم أحوالا مريحة، غير أن ذاك لا يقصد أن المجتمع صار كوسموبوليتا على الإطلاق”.