زيادة جديدة فى أسعار الوقود بلبنان للمرة الثانية خلال يومان 
زيادة جديدة فى أسعار الوقود بلبنان للمرة الثانية خلال يومان 

أعلنت وزارة البترول و الحكومة اللبنانية على زيادة جديدة فى أسعار الوقود خلال يومان من الزيادة الاخيرة و غضب كبير بالشارع .

ازدادت أسعار البترول فى لبنان اليوم يوم الخميس، ولذا لثاني مرة أثناء يومان منذ بداية تطبيق أمر تنظيمي تحويل تكلفة دفع الدولار الأمريكى فى جلب المشتقات البترولية من 1514 ليرة للورقة الخضراء الفرد إلى 3900 ليرة للعملة الخضراء الفرد في محيط محاولات شركات الجمهورية اللبنانية لتخفيف العون الذي تقدمه للوقود في وجود الحالة الحرجة النقدية المتفاقمة التي يتكبد منها لبنان.

ووفقا للأثمان العصرية، وصل ثمن صفيحة بنزين 95 أوكتان 70100 ليرة بترقية قدرها 9 آلاف ليرة لبنانية ، وبنزين 98 أوكتان 72200 ليرة بإعزاز قدرها 9300 ليرة لبنانية  والمازوت 54400 ليرة برفع قدرها 8300 ليرة  لبنانية و الغاز 41600 بترقية قدرها أربع آلاف ليرة لبنانية .

وقد كان جدول المواعيد الصادر البارحة الأكبر قد حدد تكلفة صفيحة بنزين 95 أوكتان بـ 61100 ليرة لبنانية ، وبنزين 98 أوكتان بـ 62900 ليرة والمازوت بـ 46100 ليرة والغاز 37600  ليرة لبنانية .

وتواصل البواخر النفطية الراسية قبالة السواحل اللبنانية إفراغ حمولتها بعدما بدأ مصرف لبنان المركزي البارحة الأكبر في فتح اعتمادات البواخر على قيمة دفع الدولار الفرد بـ 3900 ليرة لبنانية عوضا عن 1500 ليرة لبنانية وفقا إلى أمر تنظيمي رئيس مجلس وزراء  تصريف الممارسات الصادر الجمعة المنصرم.

وطمأنت المديرية العامة للنفط اللبنانية أن المؤسسات المنتجة بالخارج للنفط سوف تقوم بتسليم الوقود الضرورية للسوق المحلية، وفقا إلى جدول المواعيد الجديد، مضمونة أنه سوف يتم حماية مكان البيع والشراء المحلية بصورة دائمة بالمحروقات.

ويجيء تخفيف العون الحكومي عن البترول مواصلةًا لسلسة من الأفعال التي اتخذتها السُّلطة اللبنانية بالترتيب مع رئاسة البلد ومصرف لبنان المركزي في طريق حل محنة المحروقات، إذ يشهد لبنان ورطة متفاقمة في إدخار المحروقات أسفرت عن إزدحام لم يحدث من قبل على محطات المحروقات وطوابير ممتدة لمئات الأمتار، مثلما أدى ندرة المحروقات إلى ندرة إمدادات محطات الكهرباء الأصلية العاملة بالوقود، إضافة إلى عجز أصحاب المولدات الكهربائية عن بدل إتلاف عدم تواجد الكهرباء بسبب انعدام توافر المازوت بيسر، ما يتسبب في انقطاع الكهرباء لفترات طويلة في أنحاء متفرقة حتى في العاصمة بيروت.

وتحتسب محنة البترول واحد من نتائج الحالة الحرجة الاستثمارية بلبنان والتي صنفها صندوق النقد الدولي في إطار أسوأ 3 طوارئ في الزمان الماضي منذ منتصف القرن الـ9 عشر الميلادي. وتحتدم الحالة الحرجة الاستثمارية نتيجة محنة سياسية تتسبب حتى اليوم في وقف إنشاء حكومة قريبة العهد بقيادة سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء  المكلف بتأسيس حكومة بديلا للحكومة المستقيلة منذ آب العام السابق.