التخطي إلى المحتوى
الحكومة السعودية تعلن الأفراج رسمياً عن الناشطتين الحقوقيتين سمر بدوي و نسيمه السادة
الحكومة السعودية

أفرجت السلطات السعودية عن الناشطتين في ميدان حقوق المرأة سمر بدوي ونسيمة السادة حتى الآن ثلاث سنين من احتجازهما، حسبما أفصح مقر الخليج لحقوق وكرامة البشر اليوم يوم الإثنين.

وتحدث المقر إن بدوي والسادة قد أطلق سراحهما غير أن تحركاتهما ما زالت مسجلة بقوة، إذ أنه لا يتيح لهما بالخروج من البلاد أو كتابة منشور على منصات التواصل الالكترونية أو القيادة لأي عمل.

وعملت نسيمة السادة كصحفية في مجلة جهينة الإلكترونية. وتم القبض فوقها في 2018 لاتهامها بالاتصال بـ مجموعات بالخارج معادية للمملكة العربية السعودية، من ضمن اتهامات أخرى.

بينما جذبت بدوي الأعين إليها كلما طعنت على نسق ولاية الرجل بواسطة إعلاء شكوى قضائية في مواجهة أبوها في سنة 2010 ، الأمر الذي أسفر عن اعتقالها مؤقتًا.

ولاحقا، رفعت بدوي شكوى قضائية في مواجهة سلطات المرور السعودية لرفضها طلبا تقدمت به للاستحواذ على رخصة لقيادة العربة. واعتلقتها الشرطة السعودية مرة ثانية في سنة 2018 ، وهو العام الذي تم فيه إعلاء التجريم عن زعامة المرأة السعودية للسيارة.

يشار إلى أنه تم اطلاق سراح الناشطة في ميدان حقوق المرأة لجين الهذلول ، التي كافحت أيضًا بهدف تشطيب التجريم المفروض على سياقة المرأة السعودية للسيارة، في فبراير/شباط السالف عقب ألف يوم من الاحتجاز ، بل تابعين لها يقولون إنه يمكن اعتقالها مرة ثانية في حال قيامها بأي عمل يحتسب غير مشروع.