التخطي إلى المحتوى
الصحة تعلن رصدها " 7 حالات " إصابة جديدة بالفطر الأسود بينها أربعة إصابات بالغة الخطورة
الصحة تعلن رصدها " 7 حالات " إصابة جديدة بالفطر الأسود بينها أربعة إصابات بالغة الخطورة

أعلنت الصحة اليوم فى مؤتمرها الصحفى بخصوص الفطر الأسود عن رصدها إلى سبعة حالات جديدة توزعت فى منطقتين فقط و تصدر تفصيلات هامة .

وزارة الصحة رصدت اليوم عن إكتشافها سبعه " 7 " إصابات جديدة بالفطر الأسود في جمهورية مصر العربية و تدخلات جراحية لإزالة أجزاء مصابة .

فى هذا النمط من السياق حسث تخضع أربعه حالات لجراحات إزالة أجزاء مصابة بهذا الفطر الأسود .

كشفت منابع داخل الجمهورية المصرية عن ظهور سبعة حالات جديدة قد أصيبت بالفطر الأسود و يقبعون داخل محافظة الشرقية و محافظة الغربية.

وتحدث الطبيب عثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق في شمال جمهورية مصر العربية لـ"العربية.نت" إن مستشفيات الجامعة قد زارها اليوم عدد 7 حالات قد تم إصابتها بالفطر الأسود، و جارى الآن مداواتهم ، و الذى من بينهم ثلاثة حالات مستقرة و مطمئنة نوعاً ما ، و يتبقى منهم 4 حالات ستخضع لجراحات محو أجزاء مصابة بالفطر الأسود ، مبينا الطبيب أن علة الإصابه يعود لتدهور الجهاز المناعي لديهم .

و في سياق متتابع ،فقد تأكد على إصابه شاب صغير في مقتبل العمر يطلق عليه أحمد شحاتة و الذى يقطن بمدينة طنطا من داخل محافظة الغربية بالفطر الأسود، و وصفت حالته بالتدنى و التدهور فى أعقاب أصابته بالفطر فى عينه و فمه و أنفه، و قد صرح ذوي قرابة الشاب أنه كان يتلقى العلاج من فيروس كورونا Covid 19 وإنتعاش من الفيروس غير أنه مُنِي بالفطر.

وقد كانت السلطات المصرية قد أصدرت قرار إعداد حجرات عزل للجرحى في مشفى النجيلة من محافظة مرسى مطروح في شمال البلاد، وهو نفس المستشفي الذي استخدم لمصابي كوفيد 19 سابقاً.

وطالبت إيناس عبد الحليم عضو مجلس الشعب المصري، وزيرة الصحة بشكل سريع التأهب وأخذ الممارسات الوقائية لمجابهة الداء الجديد، مضيفة في إشعار سالف لـ "العربية.نت" أنها دعت الوزارة لوضع مخطط شاملة تشتمل سرعة مراقبة واكتشاف الداء وهكذا تجهيز بروتوكول دواء خاص ومناسب.

و فى الصدد فإنه يُشار على أن "الفطر الأسود" ظهرت حالات إصابات متعددة و غفيرة به في الهند حديثا، و تتم العدوى نتيجة لـ عفن متواجد في التربة والمواد العضوية المتحللة.

ويُصاب الفرد بداء الفطريات من خلال استنشاق الخلايا الفطرية، التي من الممكن أن تنتشر في المستشفيات والبيوت بواسطة معدات ترطيب الرياح أو أنابيب الأكسجين.