تطورات  أزمة سد النهضة الأثيوبى
تطورات أزمة سد النهضة الأثيوبى

السفير السعودى لدى الجمهورية المصرية يوضح الموقف النهائى و الصريح للمملكة من أزمة سد النهضة الأثيوبى .

 

شدد القنصل السعودي عند القاهرة عاصمة مصر، أسامة نقلي، أن "حالة المملكة بائن  و متضح  وصريح فيما يتعلق إغلاق النهضة، وهي داعمة لوجهة نظر جمهورية مصر العربية والسودان المتزن بالعمل للوصول لاتفاق يكفل اهتمامات جميع الأطراف بالمياه".

وطوال مداخلة مع برنامج "يأتي ذلك في جمهورية مصر العربية"، صرح أسامة نقلي: "لا يبقى شك أن وضعية المملكة جلي وصريح بخصوص قفل النهضة، وهى داعمة لوجهة نظر الأختين جمهورية مصر العربية والسودان المتزن في الشغل للوصول لاتفاق يكفل اهتمامات جميع الأطراف في المياه، ويضمن إنعدام وجود قلة تواجد فيما يتعلق للشقيقتين، وعبرنا عن موقفنا بكل مصداقية ووضوح، في منفعة المصالح المشتركة على ضفاف النيل"، لافتا حتّى "الأسبوع الفائت شهد مؤتمر الدورة الـ17 للجنة المشتركة بين جمهورية مصر العربية والمملكة السعودية، بقيادة وزيري التجارة في البلدين، وبحضور بيزنس من مواطنين سعوديين ومصريين، وأن هذه اللجنة غايتها تدعيم التعاون الاستثماري والتجاري ومختلَف الميادين ذات الطبيعة التجارية "، إذ أن ذلك اللقاء تأخر جراء مصيبة  فيروس كورونا الجديد Covid 19.

وبشأن ضرورة ذلك المقابلة والعلاقات المصرية السعودية، بيّن القنصل السعودي قائلا: "المؤتمر كان مهما وتابع تقدم الروابط بين البلدين في الميادين الصناعية والتجارية وعلى درجة ومعيار لبيزنس من أصحاب الأعمال ، إذ تم عقد مجلس الإجراءات المصري السعودي، بشكل خاص بعدما اختتمت الدورة الفائتة، وتم ترشيح أو تكليف أعضاء لمجلسي الإجراءات من الجانبين المصري والسعودي".

وأزاد أسامة نقلي : " الحقيقة الثابتة التي نعلمها سويا، هي أن السعودية تشهد أضخم طفرة تنموية ليس لها مثيل في السابق في تاريخها، وتتحرك برحلة حثيثة بشكل كبير، وتشهد جمهورية مصر العربية نهضة تنموية لم تتم في تاريخها، وبوتيرة حثيثة لم تشهدها من قبل، ونلمس نتائج هذا على الأرض وفى جميع القطاعات بين البلدين، وأعتقد أن هنالك الكمية الوفيرة من الفرص الواعدة لتدعيم الشراكة الاقتصادية بين البلدين والارتقاء بمستوى أحدث أعلى".

وأزاد: "اليوم نتحدث عن ستة آلاف مؤسسة سعودية تعمل في جمهورية مصر العربية باستثمارات بلغت إلى ثلاثون مليار دولار أمريكى ، و خمسائة مؤسسة مصرية تعمل في المملكة السعودية"، ملفتا النظر إلى أن "هنالك فرص واعدة في كل القطاعات تستوجب تدعيم تلك التعاون للشراكة في هذه المشروعات الاستثمارية".

وأردف الملحق الدبلوماسي السعودي : " ثمة روابط تاريخية بين البلدين، وهنالك سلسلة من المقابلات على صعيد التقدم والحكومة وعلى المعدّل الشعبي، والصورة التي جمعت الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وملك السعودية، الملك سلمان بن عبد العزيز، حالَما تنظر إليها تستشعر الثبات الذى تتفرج عليه هذه الصلة والرغبة الحقيقية في المجهود لبلوغ مدد متطورة، وهنالك روابط شهرة، وهنالك خمسمائة ألف سعودي يقيم في جمهورية مصر العربية، وأيضاً الوضع فيما يتعلق للجالية المصرية في المملكة العربية السعودية، وهنالك صلات دين وثقافة وروابط سياسية وتجارية وحتى عائلية"، مؤكدا أن "المملكة العربية السعودية تسكن اليوم بصيرة لها غايات وطريق جلي صوب المستقبل، وتعول على أموال ما فوق الأرض بعدما كانت تستند على أموال ما أسفل الأرض، وأكثر أهمية هذه الأموال هي المال الآدمية".

وفي انتهاء حواره، أفاد أسامة نقلي "باستمرار أقول أن جمهورية مصر العربية أتت إلينا في المملكة قبل أن نسافر إليها، أتت بأطبائها وعلمائها ثقافتها وفنها، وحينما سافرنا إلى جمهورية مصر العربية، لم نستشعر أي فئة من الغربة، وكأننا لم نغادر المقر، و وقتما نتحدث عن الوطن الـ2، فإن جمهورية مصر العربية هي وطن المدني السعودي الآخر ".

المنشأ: "اليوم السابع"