التخطي إلى المحتوى
مصير 2 و نصف مليون وافد يتحدد خلال 30 يوما إما بالرحيل أو المكوث 
مصير الوافدين

فى الأيام القليلة  القادمة سوف تتحدد مصير و اتجاه الوافدين من الرحيل أو المكوث داخل البلاد خلال 30يوماً .

مصير و حياة حوالى 2 مليون ونصف وافد بالكويت خلال 30 يوما إذا استمر وباء كورونا المستجد

مصير 2 مليون ونصف وافد ، فى حالة إجتاح فايروس كورونا المتسبب فى علة Covid 19 كورونا المستجد، العالم بأسره، فلا موضع ولا واحد ولا أي قوة باستطاعتها أن إيقافه، أو حتى تحديد ميعاد لإنتهاء، فكل شيء بيد رب العالمين، والعلم الذي صار عاجزا في مواجهة فايروس كورونا المتسبب فى علةكوفيد الضئيل لا يشاهد بدون نظارة رؤية خاصة .

و في الحوار عن مصير مئات آلاف من المغتربين في الخليج عامة، وفي الكويت خاصة، أمسى المسألة أكثر وضوحا خاصة مع نية جاهزية الكثيرون للخروج المؤقت والرحيل لبلدانهم لحين إنتهاء الحالة الحرجة الحاصلة في جميع موضع.

ومصير إثنان مليون ونصف وافد بالكويت، كمصير ملايين المغتربين ايضاًً في مختلف دول العالم، مصير غير مفهوم، تعطل عن الشغل ، إنتظار في المنازل، و حجر في البيوت، وعدم التمكن من السفر أو التجمع أو الإختلاط أسفل كل الأحوال.

و صرت الأحوال و الظروف في ذاك المرحلة حساسة بشكل كبير، سواء على الأفراد أو على الحياة التجارية والإقتصادية والأنشطة المتنوعة في جبهات عديدة وليس بالكويت ليس إلا، وحسب متخصصون، فأنه وفميا لو ظلت الحالة الحرجة أكثر وأكثر، ذلك الموضوع سوف يكون له طابع سلبي جسيم.

و لقد يضطر العديد من الوافدين للرحيل طوال الـثلاثين يوما المقبلة إلى بلادهم أو لقضاء هذه المدة بالحجر المنزلي، استعدادا لتفشي وإنتقال الفايروس عبر الأفراد والإختلاط والتلامس في المجهود أو في الأنحاء العامة والمتفوحة، ولذا لأن آلاف العوائل صرت بدون دخل في بلادهم الرسمية في أعقاب تعطل وشلل النظام الإقتصادي الدولي الذي إنعكس تأثيره على كل فرد يسكن على ذلك الكوكب، وحال الوافدين بالكويت كغيرهم، لهم أسر وعوائل بإنتظارهم.

أما على نطاق المعيشة، فالكويت من أهم الدول التي تؤمن على حياة مواطنيها وزائريها، وتقدم لهم عموم القدرات التي تؤمن حياتهم، غير أن مثل ذاك الجائحة حثيث الإنتشار، لم يتبقى الحال الإقتصادي لأي جمهورية مثلما هو لم يوجه حل جذري ودواء لفايروس كورونا المتسبب فى علة كوفيد 19 .

وفي النهاية، إحذروا الأخبار الكاذبة والأخبار المزيفة التي من حالها خلق فوضى وتهييج الذعر لدى الآخرين، آملين أن يحفظ الله البلاد والمدن العربية والإسلامية عامة والكويت أرضا وشعبا وسياقة خاصة.