التخطي إلى المحتوى
الإمارات تضع بروتوكول سفر المواطنين الجديد للدول المحظور المغادرة إليها
طيران الإمارات

مكتب التمثيل العمالي التابع لوزارة القوى العاملة بالسفارة المصرية في أبوظبي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، أعلن صباح اليوم عن قيام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات بتحديث بروتوكول سفر المواطنين إلى الدول التي تم منع السفر إليها اعتبارا من صباح اليوم "الأربعاء" 27 أكتوبر 2021 ، والهدف من ذلك هو تعزيز استراتيجية حكومة دولة الإمارات بالتعاون مع وزارة الصحة الإماراتية بمرحلة التعافي والانفتاح التدريجي في القطاعات الحيوية كافة والعودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة.

وفي سياق متصل فقد كشفت الملحق العمالى حنان شاهين، رئيس مكتب التمثيل العمالي بأبوظبي، فى بيان، إن البروتوكول سوف يسمح من خلال إجراءات بسيطة سفر المواطنين الحاصلين على الجرعات الكاملة للقاح (كوفيد-19) المعتمد، بالإضافة إلى استمرار منع سفر المواطنين غير الحاصلين على الجرعات الكاملة للقاح فيروس كورونا .

واضاف الملحق العمالى حنان شاهين، رئيس مكتب التمثيل العمالي بأبوظبي أنة يستثنى من ذلك المهمات الرسمية، والحالات المرضية وممن يتلقون العلاج خارج الدولة والحالات الإنسانية، والبعثات الدراسية خارج الدولة، بشرط الحصول على الموافقة المسبقة من الجهات الرسمية.

وفي غضون ذلك يشترط على المواطنين العائدين من تلك الدول إبراز نتيجة فحص PCR سلبية قبل العودة من الوجهة تحتوي على QR Code تم إجراؤه خلال ثمانية واربعون ساعة من وقت المغادرة بالإضافة إلى إبراز نتيجة فحص Rapid Test PCR آخر تم إجراؤه بحد أقصى ستة ساعات قبل موعد المغادرة في أرض المطار للوجهة.

وكشف البروتوكول الجديد إلى أنه يتعين على فئة المطعمين إجراء فحص PCR عند القدوم، وإجراء فحصين آخرين في اليومين الرابع والثامن من تاريخ الوصول، وبالنسبة للفئة غير المطعمة، فيتعين عليها إجراء فحص PCR عند القدوم مع الالتزام بالحجر الصحي لمدة عشرة أيام وإجراء فحص في اليوم التاسع.

البروتوكول الجديد تضمن أيضا العديد من الاشتراطات الخاصة بالمغادرة ، وهي ضرورة التسجيل في خدمة تواجدي للمواطنين، وإبراز نتيجة فحص سلبية خلال ثمانية واربعون ساعة، إلى جانب الالتزام بإجراءات الوجهة.

هيئة الطوارئ والأزمات والطيران المدني من جانبها تنصح المواطنين بأنه يتوجب على المسافرين التوجه إلى المراكز الصحية في حال ظهور أعراض أو الإصابة بالفيروس وتبليغ سفارة الدولة، وحفاظا على صحة وسلامة المسافرين، وأشار البروتوكول إلى عدم سفر الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن سبعون عاما.

علي الجانب الأخر فيأتى ذلك، فى إطار متابعة أحوال العمالة المصرية في دول العمل من خلال غرفة العمليات المنشأة في مكاتب التمثيل العمالي بالخارج من أجل الرد على أي استفسارات، وتقديم الدعم والمساعدة لهم في أي وقت، خصوصاً بعد تفشي فيروس "كورونا"، من أجل حفظ حقوق العمالة المصرية بدولة العمل، والتي قد تتأثر من بعض الإجراءات التي تتخذها بعض الدول في هذا الخصوص.