التخطي إلى المحتوى
السعودية تعرب عن قلقها وأسفها بسبب عدم إدانة مجلس الأمن لهجمات الحوثيين
قلق سعودى كبير

من خلال الاجتماع الحالى لمجلس الامن والامم المتحدة و حيث أن المملكة العربية السعودية عضو دائم فى نطاق الامم المتحدة وما هو منعقد بشأن الأوضاع الحاليو بالمنطقة الا أنها وجهت بيان قوى لاذع وحاسم يحمل كلمات قوية .

فى سياق الاجتماع الذى حدث اليوم والتى أوضحت بلاد الحرمين عن أسفها وغضبها على خلفية أن مجلس الأمن الدولي قد وقف موقف المشاهد ‏حتى تاريخ اليوم عاجزاً ولم يستطع حنى الآن من إصدار بيان يعلن من خلاله الادانة والاستنكار لهجمات وممارسات ميليشيا ‏الحوثي الإرهابية التى تتلقى الدعم المستمر من جانب إيران تجاه السعودية وأراضيها والمدنيين التى يعيشون على أرضها ، ‏متسائلةً حول مدى فاعلية المجلس وقدرته على أداء دوره المنوط به .‏

ومن خلال هذا الحدث و لقد جاءئت نلك المشاعر خلال كلمة المملكة العربية السعودية أمام مجلس الأمن في اجتماعه الذى انعقد تحت ‏البند "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"، التي قام بتسليمها فخامة معالي مندوب بلاد الحرمين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي كما هو مبين .‏

قلق سعودى كبير بسبب عدم الادانة للحوثيين بمجلس الأمن الدولى


وفى سياق متصل حيث قد أشار سفير السعودية المعلمي، أن بلاده تقف على إرث عظيم من المبادئ ‏والثوابت التي تعتمد عليها سياستها الخارجية، التى تتمثل فى احترام سيادة وهيمنة الدول وحسن الجوار، والعدول على حل القضايا والنزاعات عن طريق التباحثات والمناقشات والطرق السلمية التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة ‏والأعراف والقوانين الدولية المعترف بها والمعمول بها .‏

ولقد أكد المعلمى على أن المملكة السعودية لم تترك تلك المبادئ وكانت من الدول الت تسابق الجميع في اتخاذ ذلك أطاراً ونظاماً ممنهجاً وتطبيقياً لها في تعاملاتها مع القضايا والصراعات من أجل الوصول للهدف المرجو الذي من أجله ‏أنشئت الأمم المتحدة وهو حفاظ الأمن والسلم الدوليين، منوهاً الذكر إلى أنه على النقيض من ذلك فالبلاد القائمة على الاستعمار وانتهاك حقوق وملكيات الغير أو تلك التوسعية بالمنطقة لا تكترث إلا بتحقيق مصالحها بدون انظر بعين الاعتبار عن تهديد أمن واستقرار المنطقة وتدمير مصير العديد من شعوب دول المنطقة بأسرها .‏

وبقد استمر السفير المعلمي فى تصريحاته وكلمته التى يلقيها بالنيابة عن ملك السعودية وحكومته بمجلس الامن والامم المتحدة : تشكل القضية الفلسطينية أهم وأقوى المعوقات و الصعاب التي تواجه المنطقة في ‏تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار والتنمية دون الاضرار بمصالح أحد ، وعليه فإن بلاد الحرمين تؤكد على منهجها الراسخ ومواقفها الثابتة إزاء المسألة الفلسطينية ووقوفها مع الشعب الفلسطيني جنباً الى جنب حنى الوصول إلى حل ‏عادل وسلمة لقضيتهم، فى ضوء قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة ‏العربية في عام 2002م،قبل 19 عام من اليوم التي تدعو إلى انسحاب الدولة الصهيونية الغادرة الكامل من كافة الأراضي العربية ‏المحتلة منذ عام 1967م وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف كما هو منصوص بالاتفاقيات الدولبة .‏

فى سياق متصل حيث أن عبدالله المعلمى قد جدّد دعوة بلاده الى المجتمع الدولي ومجلس الأمن ‏للوقوف بشدة أمام الممارسات الإسرائيلية العدائية والتوسعية والدفع بعملية السلام نحو الامام للوصول إلى اتفاق يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبه منه كما هو متفق عليه ،إذْ إنّ السلام العادل ‏والشامل هو الاختيار الإستراتيجي وليست سياسات الأمر الواقع والقوة الجبرية الغدارة حتى يعم السلم والأمن بالبلاد والمنطقة باسرها .‏

ولقد وجه السفير المعلمي إدانة واستنكار قوى لاذع باسم حكومة السعودية ضد الهجمات الإرهابية الغادرة التي تقوم بها ‏الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من جنب بلاد إيران على المدنيين والمواقع المدنية بالسعودية ، ‏التي كان من ضمنها الهجمات على مطار أبها ومطار جازان،والتى نتج عنها إصابات بين ‏المدنيين من جنسيات متعددة.‏