التخطي إلى المحتوى
الطيران السعودي يدعم الممرات الجويّة في الرحلات الدولية من أجل السفر الأمن
الخطوط الجوية السعودية

تسعى الهيئة العامة للطيران المدني والمعروفة علي مستوي الرحلات الدولية بأسم الطيران السعودي أو الخطوط الجوية السعودية ، إلى تطوير صناعة النقل الجوي وفقاً لجميع أحدث النظم بما يتوافق مع المستجدات في صناعة الطيران على الصعيد الوطني والدولي، وتعمل على استمرار الحفاظ على أعلى معايير السلامة في المملكة من خلال تحديث القوانين واللوائح بما يتماشى مع تطورات قطاع الطيران علي المستوي العالمي ، إلى جانب إجراء فحوصات منتظمة لترخيص مراقبي الحركة الجوية من أجل ضمان أعلى مستويات الأداء، كذلك تقوم الهيئة ببرامج التدقيق على مزودي خدمات الملاحة الجوية وفق اللوائح التنفيذية للهيئة العامة للطيران المدني وافضل الممارسات من أجل ضمان توفير الخدمات التي تسهم بشكل فعال في تحقيق أفضل مستويات سلامة الحركة الجوية في المجالات الجوية.

من جانبها فقد قامت الهيئة العامة للطيران المدني والمعروفة علي مستوي الرحلات الدولية بأسم الطيران السعودي أو الخطوط الجوية السعودية بوضع إجراءات وأنظمة لتصميم الممرات الجوية بهدف توفير مجال جوي يضمن سلامة وأمن الطائرات في المجال الجوي، فيما يعتمد الطيارون على مراقبي الحركة الجوية في تحقيق الفصل بين الطائرات على طول مدة الرحلة.

الطيران السعودي ... طريق آمن لوصول الطائرة إلى وجهتها المقصودة عبر الممرات الجوية في الخطوط الجوية السعودية

ويعمل مراقبو الحركة الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني والمعروفة علي مستوي الرحلات الدولية بأسم الطيران السعودي أو الخطوط الجوية السعودية على تنظيم وإدارة الحركة الجوية في الممرات الجوية والمجال الجوي، ويتم ذلك من خلال دراسة وتقييم الطرق الجوية المناسبة بما يضمن توفر خدمات الملاحة المطلوبة بالإضافة للمعلومات المتعلقة بحالات الطقس أو تلك التي تستدعي الاستجابة السريعة للطائرات لطلب المساعدة وتنسيق البحث والإنقاذ التي تعد من أهم أساسيات عمل مراقبي الحركة الجوية والتي تلزمهم بتقديم الخدمات كافة إذا لزم الأمر.

وفي سياق متصل فيخضع تحديد الممر الجوي أو المسار الجوي الذي سوف تسلكه الطائرة، للعديد من الاعتبارات والمعايير مثل مدى سلامة الطيران فوق مناطق معينة خلال الرحلة بالإضافة إلى الوقت المستغرق للطيران والتكلفة الاقتصادية لكل مسار وحالة الطقس ، وفي حالات نادرة قد لا يتمكن الطيار من الالتزام بالمسار المحدد لأسباب تتعلق بسلامة الرحلة مثل: حالة الطقس في منتصف الطريق أو تفعيل بعض المناطق المقيدة، وفي هذه الحالة يطلب الطيار من المراقب الجوي تغيير المسار أو الطيران بشكل موازٍ للممر الجوي لتجاوز أي ظروف تؤثر على سلامة الرحلة.

تجدر الإشارة الي أن الطرق الجويّة تعرف بتلك الممرات الجوية المخصصة لحركة الطائرات في المجالات الجوية ، والتي تربط المطارات فيما بينها، كذلك ايضاً فأنها توفّر الطرق الجوية إمكانية عبور أجواء السعودية بحسب التعليمات المنشورة في دليل الطيران السعودي، في حين تحلّق الطائرة لوجهتها النهائية عبر إرسال خطة طيران لمقدم خدمات الحركة الجوية تحتوي كامل مسار الرحلة ليتم التخطيط والتنظيم لإدارة الحركة الجوية قبل وأثناء الرحلة.