التخطي إلى المحتوى
عودة العمل في مركز لقاحات كورونا جامعة الملك خالد ويبدأ تقديم خدماته من جديد
مركز لقاحات كورونا جامعة الملك خالد

تظل جامعة الملك خالد ممثلة في العيادات الخارجية بالبلدة الطبية في أبها تقديم لقاح كورونا Covid 19؛ إذ استأنف مقر أمصال كورونا Covid 19 أو فيروس كورونا مرجأً تقديم خدماته للمواطنين والمقيمين، بالاضافة على ذلك الاستمرار في تقديم المنفعة لمنسوبي وتلامذة الجامعة وذويهم.

و يسعى المقر إلى تحصين جموع منسوبي ومنسوبات وتلاميذ وطالبات الجامعة وذوي المنسوبين، على يد حجز توقيت عبر النسق الإلكتروني على الوصلة إذ تم طرح اللقاح لأكثر من ألفى و خمسمئة ‏مستفيد ومستفيدة منذ افتتاح الترتيب بالجامعة.

مراكز الذكاء الاصطناعي لقاحات كورونا في جامعة الملك خالد يستأنف تقديم خدماته

لقاحات ضد كورونا ، وقد كانت جامعة الملك خالد عززت مستهدفاتها البحثية العصرية، بتأسيس أربعة معامل بحثية مختصة بمركز الذكاء الاصطناعي بالجامعة، تمثلت في معمل دراسات معالجة اللغات الطبيعية، ومعمل بحوث الذكاء الاصطناعي في الطب، ومعمل بحوث الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومعمل دراسات الذكاء الاصطناعي في الطاقة.

أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مركز لقاحات كورونا جامعة الملك خالد

مركز لقاحات كورونا جامعة الملك خالد وعلل مدير ترتيب الذكاء الاصطناعي بالجامعة الطبيب سالم العلياني في إفادات سابقة أن المعامل الأربعة تجيء أسفل في إطار ” وحدة البحث والتطوير” بالمركز، إذ يُعنى مقر بحوث معالجة اللغات الطبيعية بأبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع معالجة اللغات الطبيعية وأكثرها أهمية اللغة العربية، مشيرًا حتّى الجهد سيتركز على دراسات فحص واستيعاب وإنتاج اللغة بواسطة الماكينة، عبر أدرك الخطاب المنطوق وتغيير الخطاب إلى مقال، والترجمة الذاتية، وتحليل المقالات، وغيرها، مثلما يعنى معمل بحوث الذكاء الاصطناعي في الطب، بأبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الميدان الطبي، كاكتشاف الأمراض وتشخيصها باستعمال الذكاء الاصطناعي، ومعالجة الصور الطبية، وتحليل المعلومات الطبية، والتنبؤ بالمصائب والأمراض وغيرها.

وبشأن معمل بحوث الذكاء الاصطناعي في التعليم أبان العلياني أنه سيخدم دراسات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، كالتنبؤ بمستوى الطالب التعليمي، وتشييد أنظمة إرشاد وتوجيه ذاتية، والتعليم التكيفي، فيما يهتم معمل دراسات الذكاء الاصطناعي في الطاقة بأبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول والغاز، والطاقة الشمسية، والتنبؤ بإنتاج الكهرباء والتنبؤ بالانقطاعات والتصليح وغيرها.