المساواة بين الرجل والمرأة
 المساواة بين الرجل والمرأة

دار الافتاء تعلن حكمها الواضح فى مسألة المساواة بين الرجل و المرأة و إليكم كافة التفاصيل .

فى سياق الخبر فقد أبدت دار الإفتاء المصرية بالرد الفورى على سؤال أحد المدنيين السائلين بخصوص حكم من يطالب بمساواة المرأة مع الرجل حتى فى  سياق الأشياء التى فرقت بينهما فيها الشريعة ؛ مثل: الإرث ، وتعددية الزيجات للرجل .

و على هذا الاستفسار المقدم حيث تبينت الخلاصة من دار الإفتاء المصرية ، أن دين الإسلام الحنيف ساوى بين الرجل والمرأة فى كافة  الحقوق و مختلف الواجبات، فقال المولى سبحانه و تعالى : ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ آل عمران: 195 كما ذكر بالقرآن الكريم .

وفى خضم الموضوع الدائر و الذى يشغ بال الكثير فقد أشارت دار الافتاء بمصر منوهّة على التالى :

 لكن هناك إختلافاً جوهرياً بين المساواة و عملية التساوى؛ فإن الشرع الحنيف مع إقراره للمساواة بين الطرفين إلا  أنه  لم يُقرَّ التساوى بصفة عامة بين الذكر والأنثى فى جميع الصفات الخلقية والفطرة الإلهية والتكليفات ، فإن اختلاف الخصائص و المعايير و الأسس  يقتضى اختلاف الوظائف و المهام ، حتى يتحقق التكامل الذى أراده المولى الكريم  بالتنوع فى خلقه جلّ و على ؛ والدعوةُ إلى جعل المرأة تٌماثل الرجل فى الأمور التى قد فرّقت فيما بينهما فهو يعد  طعنٌ فى حكمة التشريع التى أنزلها المولى ، وإنكارٌ لهوية الإسلام العظيم ، و تهكم على النظام الاجتماعى العام .. و الله  العلى القدير هو الأعلى و الأعلم .