بدون استثاءات " منزل السفير اليابانى بدون كهربا"  انقطاع التيار الكهربى فى هذه المناطق ييق الخناق على الشركة 
بدون استثاءات " منزل السفير اليابانى بدون كهربا"  انقطاع التيار الكهربى فى هذه المناطق ييق الخناق على الشركة 

فى سياق الاحداث الاخيرة و الازمة الاقتصادية و خصوصا على مستوى الكهرباء و الوقد حيث ظهر التالى .

أزمة لبنان  الاقتصادية و الاهلية و البترول لا تستثني  منها أحداً.. لا كهرباء أو إضاءة داخل  منزل سفير دولة السامنوراى اليابان .

"قيل لي إنه لا يبقى احتمال لاستئناف إمدادات الطاقة و مواد الوقود " .

لم يبق قطاع أو طبقة في لبنان بمنأى عن تداعيات الانهيار الاستثماري المتسارع. وقد طرقت الحالة الحرجة تلك المرة باب الملحق الدبلوماسي الياباني في البلاد تاكيشي أوكوبو.

حيث  أعلن أوكوبو البارحة يوم الجمعة عن انقطاع الكهرباء في مركز محل مكوثه و معيشته  بالعاصمة بيروت. وكتب على التواصل الاجتماعى تويتر : "انقطعت طاقة الكهرباء في مكان  إقامتي منذ الغداة المبكر. قيل لي إنه لا يبقى احتمال لاستئناف إمدادات الطاقة"، لافتاً على أن تفكيره ينصب حالياً  على المستشفيات والعيادات.

توقف معملين

يقال أن شركة كهرباء لبنان كانت أفصحت البارحة يوم الجمعة، أنه مع تعذر تفريغ شحنة باخرتين، بانتظار متابعة ممارسات بنكية ولوجستية، تعطل كل من معملي الزهراني ودير عمار على التواليً نتيجة نفاد مخزونهما من مادة الغاز أويل، ما سيدفعها إلى اتخاذ أفعال احترازية لحماية وحفظ الحد الأقل المقبول من القوت.

ينتج ذلك في حين تبلغ ساعات التقنين كل يومً إلى 22 ساعة، ويجد كثر أنفسهم عاجزين عن صرف كشف حساب الالتحاق بمولدات خاصة، مع زيادة فى  أسعار البترول حديثاً وشح توفرها.

تقنين توزيع المياه

وجراء التقنين القاسي في الكهرباء، أعلنت شركة مياه لبنان الذي بالجنوب أنها "ستنطلق بتنظيم تجزئة المياه إلى الأطراف الحدودية الدنيا"، مبينة أن "المقادير المتوافرة لا تكفي الا لمدة قصيرة للغايةً ستتوقف بعدها كل منشآتها ومحطاتها عن ضخ ونوزيع قطرات  المياه".

بدورها، أفصحت شركة مياه لبنان الذي بالشمال "وضعية الأزمات القصوى وبرامج تقنين تطال عملية ضخ وتجزئة المياه".

ويشهد لبنان منذ صيف 2019 انهياراً اقتصادياً متسارعاً، فاقمه تفجر مرفأ بيروت المروع في الـ4 من آب وممارسات مؤتمر فيروس كوفيد 19. ولا تلوح في الأفق أي إجابات جذرية لنجدة البلاد، في حين يشترط المجتمع العالمي إنشاء حكومة تباشر بأداء إصلاحات ملحة، بدل تقديم العون المالي للبنان.