الملك سلمان بن عبدالعزيز
الملك سلمان بن عبدالعزيز

وصل عدد المستفيدين من خدمة إعارة الأيدي العاملة الوافدة في عقارات القطاع المخصص في الميدان الصحي للمنشآت والأفراد منذ أول العام القائم حتى خاتمة أبريل (نيسان) 126 مستفيد.

وقالت لـ"الاستثمارية" وزارة الموارد البشرية والإنماء الاجتماعية، إن عدد العقارات المستفيدة من المساندة وصل 65 منشأة، أثناء الفترة، في حين مجموعة من انتفع من وظيفة خدمية الإقراض من الأشخاص بلغ إلى 61 فردا.

وذكرت أن مساندة إقراض الأيدي العاملة في الميدان الصحي متمثلة في فرصة الإقراض المؤقتة للعاملين في عقارات القطاع المخصص في الميدان الصحي، وهذا عبر البوابة الإلكترونية لبرنامج "أجير" التي تصبو إلى تحضير وتسهيل الإتيان إلى القوى التي تعمل الحاضرة في المملكة، ليصل كلي عدد القطاعات الخاضعة لذلك النسق إلى أربعة قطاعات.

وشددت أن إقراض العاملين بين القطاعات المشمولة بنظام أجير تحدث بأسلوب إلكتروني بواسطة برنامج "أجير"، مؤكدة أنها سوف تكون خاضعة للشروط التي جرى توثِيقها مسبقا، وهي أن تكون المنشأتان تمارسان النشاط نفسه، وأن تكون المنشأة المعار لها في الدومين الأخضر المعتدل فما فوق، ولا تجتاز مدة الإقراض 12 شهرا طوال عامين، ولا ينهي إقراض أكثر من عشرين بالمائة من الأيدي العاملة الأجنبية في المنشأة، مع التأكيد على العقارات الصحية الالتزام بالحد الأسفل من الكوادر وفق اشتراطات وزارة الصحة ويلزم هذا إنتاج ترخيص إعتياد أداء الوظيفة من قبل وزارة الصحة للممارسين الصحيين سائر للجهة المعار إليها.

ويمنح برنامج أجير للمنشآت إقراض خدمات عمالتها الفائضة للمنشآت الأخرى بأسلوب مؤقت بما يتوافق مع أنظمة وسجلات الوزارة، وهذا من أجل تخفيض وقت وجهد البلوغ إلى العمالة وتوفيرها على نحو أعلى سرعة وأسهل، إضافة إلى ذلك تدوير الخبرات ضِمن سوق الجهد المملكة العربية المملكة السعودية، وضمان الدفاع من إنتهاكات أنظمتها.

وأتاحت الوزارة في الفترة الجارية وظيفة خدمية إقراض العاملين عبر برنامج أجير لمنشآت القطاع المخصص دون اشتراط لنوع النشاط التجاري للمنشآت، وهذا في إطار مجموعة الأنشطة، التي صرحت بها الوزارة في نفس توقيت الشأن الموجود، ما يأخذ دورا في تيسير عمل العقارات،
وتوفير وإتاحة فرص النفع من العمالة المتوافرة في سوق الجهد.

وتمت توفير وإتاحة مساندة الإقراض بواسطة الموقع الإلكتروني لبرنامج أجير، من أجل تيسير أعمال الشغل وتخفيف الجهود المرتبطة بالقوى التي تعمل للقطاعات المتضررة، ومساندة مؤازرة القطاعات.