التخطي إلى المحتوى
« الملك سلمان » أمر ملكى بتعديل قائمة النشاط المعفى من الاستثمار الأجنبي
« الملك سلمان » أمر ملكى بتعديل قائمة النشاط المعفى من الاستثمار الأجنبي

أقر اليوم الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين حفظه الله و رعاه من كل سوء من الاعلان عن قائمة الانشطة المعفاة من الاستثمار الاجنبى و التى نصت على التالى .

من خلال جلسة مجلس الوزراء السعودى المنعقده أمس اليوم ـ بواسطة تكنولوجية الاتصال المشهود المرئى ـ بقيادة ملك السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس الحكومة، رعاه الله.

وفي مطلع الجلسة، استعرض المجلس ما تبذله السلطات صاحبة الاختصاص و الأجهزة المعنية ب الدولة من جهود لتدعيم المكتسبات التنموية وتحقيق الزيادة من القفزات عبر (رؤية المملكة 2030) بكل محاورها التي ترتكز على نمو التقدم الاستثماري واستدامته في الميادين عموماً، وإنماء قطاعات حديثة تعتمد على الموقع ذو المواصفات المتميزة والمنزلة السبّاقة للمملكة السعودية .

وعدّ مجلس الوزراء في ذلك التوجه، تدشين وريث الحكم وولي العهد الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، طليعة فترة قريبة العهد في ذلك القطاع الحيوي للارتقاء بخدماته ووسائله، والتكامل في منظومته وأنماطه العصرية، وتوطيد منزلة المملكة مقرًا لوجستيًا دوليًا يربط القارات الثلاث، على يد حزمة من الجهود والمشاريع النوعية التي ستشارك في تقصي المستهدفات الاستثمارية والاجتماعية، وتعزيز تنافسية المملكة إقليمياً وعالمياً.

تقديم المساعدة لدولة جمهورية اليمن وحكومته التشريعية

استعرض مجلس الوزراء السعودى جملة من الأمور والأحداث وتطوراتها، مجدداً استمرار المملكة في مساندة دولة جمهورية اليمن وحكومته القانونية، ودفع الأطراف جميعها للقبول بالحلول السياسية لتوحيد الصف بين متنوع أطياف شعبه وحقن الدماء ورأب الصدع بين عناصره؛ لمتابعة مسيرته في استرجاع دولته وأمنه واستقراره، ودعم نشاطات التمكن من الوصول إلى حل غير عسكري شامل ينهي الحالة الحرجة، استنادا للمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار اليمني الوطني الشامل، والقرار الذي أصدره مجلس الأمن (2216).

وأعاد المجلس التأكيد على إدانة المملكة للمحاولات المتكررة التي تجريها ‏المليشيا الحوثية الإرهابية المسنودة من إيران لاستهداف المواطنين والأعيان المدنية، والاستمرار في انتهاك اتفاق استوكهولم بإطلاق الهجومات المعادية من داخل محافظة الحديدة.

إرساء دعائم السلم العالمي

تطرق مجلس الوزراء السعودى إلى ما عبرت عنه المملكة في الجلستين الخاصتين بصدد أفريقيا، وتعددية الأطراف والحوكمة العالمية لمكافحة آفة Covid 19 اللتين عقدتا على هامش لقاء وزراء الخارجية والإنماء لدول مجموعة العشرين بمدينة ماتيرا الإيطالية، من تأييدها للجهود العالمية والإقليمية، لإرساء دعائم الثبات والأمن وحل النزاعات في القارة، العدو بقوة إلى تكاتف دولي للنهوض بها، وتعزيز الاقتصاد فيها بمختلف الساحات، والحرص على الشراكة الوثيقة والتعاون الفعّال لمجابهة التحديات التي تهدد العالم والإنسانية.

بينما شدّد المجلس على حالة المملكة الثابت إزاء جعل مكان شمال أفريقيا والخليج تخلو من أسلحة الدمار الشامل، ودعم التعاون لحظرها وحظر انتشارها، وإدانة استعمالها، وما أبدته طوال مؤتمرات المجلس التنفيذي لمنظمة منع الأسلحة الكيمائية في دورته الـ(97) من اهتمامها البالغ باتفاقية حرمها، تأكيداً لدورها في تدعيم الاطمئنان والأمن الدوليين.