التخطي إلى المحتوى
وزير الداخلية السعودي يعلن رسمياً بدء تطبيق خطة «الطوارئ العامة» لموسم الحج الجديد
وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز

اعتمد وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، التدبير العامة للطوارئ بالحج لذلك العام، التي يسهم في تطبيقها مجموعة من الجهات الحكومية.

وبيّن مدير عام الدفاع المواطن الفريق سليمان بن عبدالله العمرو، أن المديرية العامة للمدافعة المدني أنهت استعداداتها لسيزون حج ذلك العام تماشيًا مع التدبير العامة للطوارئ التي تم إعدادها تقصيًا لتوجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذو النيافة الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، بادخار أعلى درجات الأمن والسلامة لحجاج منزل الله الحرام، ويتم تنفيذها بمتابعتهما ودعمهما في مكة المكرمة والبلدة المنورة والمشاعر المقدسة.

وبين الفريق العمرو أنه تم تكثيف الجولات التفتيشية على جميع العقارات والمواقع المهيأة لسكن الحجاج واشتملت على جميع الإجراءات الوقائية والتنفيذية وتوفير كل ما يقتضي للحفاظ على السلامة العامة.

«الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي» يستعرض استعدادت القطاعات الأمنية والعسكرية لسيزون الحج

رأس مدير الأمن العامّ رئيس اللجنة الأمنية للحج الفريق أول ركن خالد بن مرسوم الحربي، بمقر الأمن العامّ من محافظة جدة، المحفل الـ3 للجنة الأمنية بالحج، الذي استعرض مسارات تأدية التدابير الأمنية المعتمدة لسيزون شعيرة فريضة الحج، واستعدادات القطاعات الأمنية والعسكرية، ومناقشة ما ورد في جدول مواعيد الاجتماع من موضوعات، وتنفيذ مجموعة من التوصيات، بالفضلا على ذلك حوار الخطط الخدمة، والخطط الوقائية، وخطط الطوارئ، التي تضمن إدخار الأمن والأمان لضيوف الرحمن، أثناء تنقلاتهم في الأحاسيس المقدسة وإقامتهم فيها.

وشدد الفريق الحربيّ ما يحظى به الحجاج والمعتمرون والزوّار من حفظ واهتمام من زعامة المملكة، واستكمال متواصلة وحرص من صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة شعيرة فريضة الحج العليا، على تأدية القطاعات الطموح والعسكرية مهماتها الأمنية والتنظيمية في العاصمة المقدسة لحماية وحفظ أمن وسلامة وراحة حجاج منزل الله الحرام، منوهًا بما سخّرته حكومة خادم الحرمين الشريفين من إمكانات مالية وبشرية لحج ذلك العام، الذي يجيء في ظل استمرار كارثة كوفيد 19، وما يرافقها من اشتراطات صحية وإجراءات وقائية، حفاظًا على صحة وسلامة نزلاء الرحمن.