نتنياهو  وإسرائيل ينتظر التطبيع العربي
نتنياهو وإسرائيل ينتظر التطبيع العربي

نتيناهو وإسرائيل ينتظر التطبيع العربي مقدمة المقالة تقول هكذا وبدايتنا لا ندري ما يقصد من وراء تلك هذة الكلمات خصوصاً بعد تطبيع دولة الإمارات العربية بمساعدة أمريكا ويعتبر ذلك من النجاحات التي قدمها ترامب ويقول البعض ان كل هذا ترويجيا لحملته الانتخابية ربنا يهده البعيد.

نتنياهو ينتظر التطبيع العربي

وفي السياق ذاته ان نتنياهو  وإسرائيل ينتظر التطبيع العربي ،وجاء في المقال أيضاً سوف يجري  "بكرة" الثلاثاء حدث تاريخي في واشنطن سيوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واكد ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني إعلان السلام في البيت الأبيض ،وهي الدولة العربية الثانية  بعد الإمارات تعترف بإسرائيل وان عاصمتها هيا القدس المحتلة ،وبجهود الولايات المتحدة ،وهذا نجاح للدبلوماسية الأمريكية ومساعدة كبيرة لحملة ترامب الانتخابية ويعني ان ذلك "المعلم ترامب هيمسكها مره تانية ابقي قبلني".

 وجاء ايضاً في السياق نفسة وفي الرد على الاتفاقية البحرينية الإسرائيلية انقسم العالم العربي والإسلامي بوضوح إلى قسمين  فقد دعمتها بقوة الإمارات ومصر وعمان والأخيرة من المرشحين عقد اتفاقية سلام مع إسرائيل  فيما عداالمملكة العربية السعودية الدولة الأكثر نفوذاً في العالم العربي اليوم لا تجلس علي طاولة الاعتراف بإسرائيل او انها كدولة.

 لكن الاتفاقات التي عقدت  أجبرت جيرانها مع الاحتلال اليهودي لقيت ترحيبا في الرياض وكانت ردة فعل جامعة الدول العربية التي تهيمن عليها ممالك الخليج ذات دلالة فلم تدن اتفاق الإمارات مع إسرائيل.

 كما لم تتبن ورقة فلسطين في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية جامعة الدول العربية لا يوجد سبب للاعتقاد بأن ردة الفعل على الاتفاقية بين إسرائيل والبحرين ستكون مختلفة وهذا ما ظن البعض وكل كلمات الادانه لهذا التطبيع يأتي من تركيا وإيران وباقي الوطن العربي نايم في البطيخ كم يظن البعض.

وضمن ما جاء ايضا أن يرى كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية ،والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية فلاديمير إيسايف أن قطر ستكون الدولة التالية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

 واكد أنبعثتها التجارية تعمل من دون ذلك في إسرائيل ،والعالم العربي يتغير وينتفض وهو منقسم ليس فقط اقتصاديا إنما وحول القضية الأساسية للأمن في الشرق الأوسط  ،وتشير الاتفاقات مع إسرائيل إلى أن الدول العربية لا ترى حلاً عسكريا للقضية الفلسطينية.

 ولكن  ربما لا ينبغي الحديث عن خيانة للقضية الفلسطينية مره اخري فكلنا في "الهوا سوا" هنا أيضا فقد قالت كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة إن الاتفاقات مع إسرائيل ستسمح لهما بالدفاع بشكل أفضل عن موقفهما بشأن القدس وسلام علي القدس وارض القدس واهل القدس اولي القبلتين .

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب