مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة لمناقسة أوضاع منطقة شرق البحر المتوسط
مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة لمناقسة أوضاع منطقة شرق البحر المتوسط

في إطار العلاقات بين  الدول العربية والدول الأوروبية أو بين مصر وفرنسا وقبرص واليونان من اجل الحفاظ علي دعم واستقرار منطقة شرق المتوسط أو المنطقة العربية أو ما يطلق علية منطقة الشرق الأوسط خصوصاً بعد التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة.

وفي سياق متصل فقد أكد وزير الخارجية المصري ، وزير الخارجية الفرنسي ، وزير الخارجية القبرصي ، وزير الخارجية اليوناني عذمهم بذل المزيد من الجهد المشترك بينهما البعض من أجل مواجهة التحديات التي تشهدها في الوقت الحالي منطقة شرق المتوسط من خلال التواصل الفعال بين كافة أطراف الصراع في تلك المنطقة الشائكة.

وفي ذلك الصدد فقد أشارت مصر وفرنسا وقبرص واليونان في أجتماع اليوم تحت رئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علي ضرورة أخلاء منطقة شرق المتوسط من السلاح والأرهاب مع التخلص الفوري من الهجرة الغير شريعة.

وكشف الأجتماع الذي انعقد مساء الأمس بين الوزراء الأربعة والذي اصدرو بياناً مشترك بين الأطراف والذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة من خلال مشاركة وزير خارجية إيطاليا ، وذلك من أجل التوقيع الرسمي علي مذكرة تفهم بين جميع الأطراف من اجلاء التخلص من الأتفاقية الماضية أو مذكرة التفاهم الماضي التي تم توقيعها بين الحكومة التركية وبين حكومة طرابلس فايز السراج والتي تشكل أنتهاكًا لكافة قرارات الأمن الدولية التابعة لمجلس الأمم المتحدة.

مصر وفرنسا وقبرص واليونان تؤكد مواجهة التحديات شرقي المتوسط

واكد البيان المشترك بين وزير الخارجية المصري ، وزير الخارجية الفرنسي ، وزير الخارجية القبرصي ، وزير الخارجية اليوناني على أن تلك المذكرات قد وصلت الأمر الي عدم وجود أستقرار أقليمي خصوصاً وأنهم أعتبروها باطلة ولاغية.

من جانبهم فقد كشفت مصر وفرنسا وقبرص واليونان غضبهم الشديد من التدخل التركي البارز والواضح في العراق من اجل ترسيم الحدود مرة أخري ووضع اليد علي كافة ابار البترول في تلك المنطقة الشائكة والتدخل العسكري التركي من خلال أدخال جنود من الجيش الأتراك من اجل مواجهة الجيش التركي الحر تحت قيادة خليفة حفتر.

وفي اوقت الحالي تعتد منطقة شرق المتوسط كنزاً ثميناً من البترول الخام والغاز المسيول للمنطقة العربية والدول العربية لذلك فأن الجانب التركي يريد الدخول في تلك المناقصة خصوصاً وأنة يبعتد من ناحية الحدود عن تلك المنطقة الشائكة الممتلئة بالبترول الأسود.

تجدر الإشاراة الي أن الوزار الأربعة أن قرار إرسال أي قوات تركية الي الإراضي الليبية يمثل أنتهاكًا خطيرًا للغاية لكافة قرارات مجلس الأمن الذي يتبع الأمم المتحدة تحت رقم 2259 ، ويعتبر تهديدًا صريحاً للغاية لاستقرار وأمن منطقة شرق المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط ، مطالبين الجانب التركي بالوقف الفوري للتصعيد الحالي.