مصير الوافدين
مصير الوافدين

في الوقت الحالي يعلم الجميع أن المملكة العربية السعودية حفظها الله تحت رئاسة الملك سلمان حفظة اللة ورعاة تتعامل مع الوافدين والمواطنين على حدا سواء، فطلبت من الجميع البقاء في المنازل والحجر المنزلي لأنفسهم وعدم الخروج إلا للضرورة الرئيسية فقط ، ولهذا أوقفت السعودية حركة النقل والسفر لخارج السعودية لحين إنتهاء أزمة وباء فيروس كورونا .

وفي سياق متصل فبعد أن أتى شهر رمضان قدمت لهم جميع إجراءات وخدمات جديدة في ذلك الشهر العظيم من أجل تخفيف عليهم، خاصة أن الناس في رمضان يحتاجون الي الخروج والتسوق من اجل سد إحتياجات بيوتهم، وفي حال حافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام في الأماكن العامة، فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله.

وبدءً من اليوم ، وحتي نهاية شهر 12  المقبل سوف تتضح الرؤية أكثر وأكثر، وتقل نسبة إنتشار المرض بصورة كبير، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة السعودية والخطوات العاجلة التي إتخذتها سيكون مصير الوافدين الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة، وفي حال إستمر لا قدر الله لغاية شهر 12 القادمة من العام 2020، قد يضطر عشرات آلاف الوافدين مغاردة المملك لبلدانهم.

هذا وطلبت السعودية من المواطنين والمقيمين، التقيد والإلتزام بالتعليمات، من اجل محاربة إنتشار وباء فيروس كورونا الكارثي الذي قد يتسبب بإنهيار أي نظام صحي في أي دولة مهما كانت متقدمة، متمنية السلامة للجميع، وحفظ الله المملكة دائما وأبدا، وسيبقى العمالة الوافدة بشكل دائم بأمان ما دامهم تحت كنف ورعاية الملك سلمان حفظه الله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.