مئات الألاف من الوافدين مستعدون للرحيل عن السعودية فى أواخر الشهر الجارى
مئات الألاف من الوافدين مستعدون للرحيل عن السعودية فى أواخر الشهر الجارى

بالقرب من الانتهاء منالشهر الحالى و عند البدء فى الايام الاولى من الشهر القادم فإن الالاف من العمالة الوافدة لابد عليها من تجهيز أمتعتهم للرحيل  وذلك وفق النسق المنقول التالى .

 

الآلاف من الوافدين بالمملكة العربية السعودية يتجهزون للرحيل بحلول عام 2021 للأسباب الاتية ، فان العدد الأول من المغتربين في المملكة العربية المملكة السعودية علي صفيح مرتفع الحرارة نتيجة لـ الوقائع المتلاحقة ما بين اغلاق وفتح وحظر من جديد  ، وقد أمسى العديد من الوافدين فيما بينهم يفكر في الرحيل عن بلاد الحرمين ، وحقا ولقد عزم الكثير من بينهم الرحيل بشكا مفاجئ .
 
آلاف الوافدين بالمملكة السعودية يتحضرون للرحيل بحلول 2021 للأسباب الاتية ، إذ إذا واصلت الحالة الحرجة لبرهة أطول، ذلك ما سيرهق الوافدين، ويكون السبب في نتائج لا تحمد عقباها، إذ عدد كبير من المغتربين صار يفكر في الرحيل، كجزء من حل المعضلة لنفسه.

لا سيما عديد بات بدون عمل ، ولا دخل والرجوع لبلادهم هي الحل الأوحد ، فعبد أن سمحت المملكة للوافدين بالذهاب للخارج ومكنتهم عبر منفعة توطيد بالعودة لبلادهم، تهافت آلاف لتقديم طلبات رحيل لحين إنتهاء الحالة الحرجة، وخصوصا هذه الوافدين الذين قدموا بزيارات عمل، والذين قدموا لآداء طقوس شعيرة العمرة.

العمال الاجانب من الوافدين الذين إقتربت عقودهم على الإنتهاء ، وفي تلك المدة، أكثر أهمية ما يفكر به الوافدين، هو الرحيل أو العثور على حل وأسلوب وكيفية دخل ليعتاشوا منها في حضور الحالة الحرجة والإغلاق وتوقف العمود الفقري للحياة على أوفى وجه في الخليج العربي والعالم بأكمله ، ذاك وفي المحادثة عن الذهاب للخارج، ولقد أمسى الوافدين يتهافتون على الرحيل خاتمة سنة 2020.

وهذا حتى لا يكمل الإقفال على أكمل وجه وعندها لا يستطيعون الرجوع لبلادهم أو تصبح عملية الذهاب للخارج شبه مستحيلة، خاصة مع تصاعد أعداد حالات الوفاة والرضوض بفايروس Covid 19، وإن رفعت المملكة الممارسات الإحترازية قليل من الشيء وخففت منها.