وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ
وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ

شدد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، أن المملكة بلد الوسطية حالًا ومقالًا ومآلًا، مشيرًا إلى أنها تتوسط العالم بموقعها، مثلما تتوسطه بمنهجها وثقافتها.

وتحدث آل الشيخ، طوال محفل الوسطية والاعتدال، الذي يرعاه نيافة وريث الحكم وولي العهد صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وريث الحكم وولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الحراسة: «الاستظهار الكريمة للاجتماع من قبل وريث الحكم وولي العهد –رعاه الله– تجيء تأكيدًا لإيمان جلالته بأهمية أن تسود المحبة العالم بأسره، بحسب قيم الاعتدال والوسطية، والحوار والإيمان المعترف به بالقواسم المشتركة بين شعوب ودول العالم».

وأزاد: «للمملكة دور في وظيفة خدمية الإسلام والمسلمين ودعم الوسطية والاعتدال بكافة السبل المشروعة، والعمل بواسطة بصيرة المملكة 2030 على تعميق قيم المواطنة المسؤولة، وتعزيز الأمن الفكري».

وتابع: «المملكة بلد الوسطية حالًا ومقالًا ومآلًا؛ فهي تتوسط العالم بموقعها، مثلما تتوسطه بمنهجها وثقافتها، وتقف على مسافةٍ متساويةٍ مع متنوع دول العالم المُحبِّة للسلام».

وأكمل: «بالرغم من الأوضاع التي عصفت بكافة الدول، وغيَّرت موازينها الدولية، فإن الله أنعم علينا في دولة طبقت القيم البشرية العليا في تلك الأوضاع القاسية، وحرصت على تقديم كل ما يخدم المدني والمقيم، حفاظًا على سلامة الإنسان وسلامته».

وأزاد: «تحط المملكة مبادئ الاعتدال والإنصاف والنأي عن المفاضلة والبغض والكره وجوائح التشدد في الرأي والتعصب في قوي مشقاتها؛ لترسيخ قيم الاعتدال والوسطية في ثقافة المجتمع وسلوك المدني».