مسيرة حاشدة في العاصمة اللبنانية بيروت
مسيرة حاشدة في العاصمة اللبنانية بيروت

وعي سياسي ووعي شعبي مع ازمة أقتصادية تعيشها لبنان في الوقت الحالي تؤثر بصورة فعالة في المنهج الحكومي في لبنان وأسلوب الحكومة اللبنانية في التعامل مع الإزمات الأقتصادية خصوصاً إذا حظت بدعم شعبي.

هذا حال الحكومة الجديدة في الوقت الحالي في لبنان والتي لم تلقي دعم كبير من قبل الشعب اللبناني بعد ان أخرج أمس السبت المئات من الشعب اللبناني في مسيرات عديدة خلال شوارع العاصمة ومدينة رئيسية بشمال البلاد من أجل أن تعلن رفضها الي الحكومة الجديدة والتي شٌكلت من أجل أن تتعامل مع الأزمة الأقتصادية الحالية في لبنان.

تظاهرات عديدة في لبنان رفضاً للحكومة الجديدة 

مراسل صحيفة النصر في لبنان كشف منذُ قليل أن الحكومة التي تم تشكيلها في الفترة الماضية لا تحظي بدعم شعبي كبير في الإراضي اللبنانية وان الشعب اللبناني ولم يقل كلمتة علي تلك الحكومة الحالية وذلك علي بعض أراءً من المتظاهرين امس من الشعب اللبناني .

وفي سياق متصل فقد جاءت تسمية الحكومة الجديدة في شهر يناير الماضي للعام الحالي 2020 ، وذلك بعد أسابيع من الجمود السياسي في لبنان ووسط احتجاجات كبيرة للغاية في كافة أنحاء الإراضي اللبنانية تزامناً مع الأزمة الاقتصادية التي تعيشها لبنان في الوقت الحالي .

وفي الوقت الحالي تنتظر الحكومة اللبنانية تصويتا من خلال كسب الثقة من قبل الأحزاب في الشعب اللبناني ، مدعومة من خلال الكتلتين الرئيسيتين في مجلس الشعب اللبناني ، ومن المرجح خلال الأيام القليلة المقبلة أن تحصل عليه من أجل حل كافة المشاكل الأقتصادية التي تعيشها لبنان في لاوقت الحالي .

لكن من وجة نظر الحكومة اللبنانية الجديدة مسيرة التنمية وحل الأزمة الأقتصادية الحالية تتعطل بعد أن خرجوا أمس الكثير من المحتجين يرفعون هتافات يكشفون فيها أن تلك الحكومة الحالية الإ هي أمتداد للأحزاب السياسية التقليدية التي ذاقها الفساد خلال الأعوام الماضية التي تعاش في مرارها الشعب اللبناني.

وكشف محتج لمراسل صحيفة النصر في لبنان أمس وكان يقرأ بيانا مشتركا خاص بالمحتجين : "نحن اليوم هنا من اجل النهوض بلبنان وكل يوم سوف نكون هنا لكي نقول كلمتنا لا للثقة في الحكومة الحالية".

وتعيش في الوقت الحالي دولة لبنان حالة اقتصادية سيئة للغاية تكاد ان تصل الي الأفلاس الإ ان الشعب اللبناني يريد خلال الفترة المقبلة تشكيل حكومة جديدة تحاول حل كافة الأزمات الأقتصادية التي ترم بها لبنان.