قفزة كبيرة في معدل إصابات كورونا داخل المملكة و بيان ثنائى من الصحة و الداخلية
قفزة كبيرة في معدل إصابات كورونا داخل المملكة و بيان ثنائى من الصحة و الداخلية

فى ظل القفزة الكبيرة التصاعدية التى شهدتها المملكة السعودية فقد أصدرتا وزارة الداخلية و وزارة الحة بياناً خطيراً جداً .

تشهد الأيام الأخيرة زيادة متواصل في حجم كدمات Covid 19 المستجد، في نطاق المملكة على الرغم من تشديد الأفعال الاحترازية والاشتراطات الصحية على الأشخاص والمؤسسات.

وقائمة مقدار الخبطات قفزة عارمة مرتفعا لأعلى قدر أثناء الأشهر الستة السابقة، ما ينوه بدخول المملكة في الموجة الثانية للفيروس التاجي.

وتشدد وزارتا الصحة والداخلية على عدم التهاون في تأدية الأفعال الاحترازية لردع تفشي الفيروس التاجي، في وجود مراقبة موجة من التهاون في أماكن البيع والشراء والاحتشادات الكبرى.

قفزة في قدر الكدمات

رصدت وزارة الصحة قفزة هائلة في أحجام الكدمة بفيروس Covid 19، وسجلت 902 سحجة حديثة بفيروس كوفيد 19 (كوفيد-19) طوال الـ24 ساعة السابقة.

واستطردت “الصحة” أنه تم إلحاق 469 ظرف إنتعاش من كوفيد 19، فيما تم إلحاق 9 حالات مصرع.

قامت بوداع الصحة الجميع إلى الحذر والتدقيق على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أبرز أداة للوقاية من فيروس Covid 19، مثلما يجب على كل فرد لدى خروجه من البيت لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على المنخار والفم، ويعفى من ذاك من كان بمفرده في موضع مقفل.

وحذرت الجميع بالاتصال بـ ترتيب (937) للاستشارات والتساؤلات على طوال الوقت، والحصول على البيانات الصحية والخدمات ومعرفة أخبار فيروس (Covid 19). ‏

تنويه من الصحة 

نصحت وزارة الصحة من خطورة الراحة والسكون في اتباع الأعمال الاحترازية والاشتراطات الصحية، مؤكدة وصول ناحية السحجات لمعدلات العام السابق كأعلى رصيد يومية مقيدة في المملكة.

ووضح متحدث الوزارة الطبيب محمد العبد العالي، اليوم يوم الخميس، أن الرضوض الجارية بالفيروس هي نفس كميات السحجات في منتصف نيسان 2020 ذرورة انتشار الفيروس بالمملكة والتي شهدت بعدها قفزات ضخمة نتذكرها سويا بشئ من الوجع حى تجاوز حد 1350 كدمة.

ولفت حتّى التهاون والتراخي في تأدية الأعمال الاحترازية وعدم الالتزام بالممارسات الوقائية من قليل من الأشخاص والمنشآت التجارية، ما كان سببا في في تفشي الفيروس وازدياد السحجات وحالات الوفاة.


فترات مقلقة

شددت وزارة الصحة أن المملكة في مدد مقلقة جدًا نتيجة لـ صعود كمية الرضوض بفيروس كوفيد 19 المستجد.

وصرح متحدث وزارة الصحة الطبيب محمد العبدالعالي أثناء مقابلة أعلن أنباء كوفيد 19: “لا نود معايشة الأرقام المرتفعة التي سجلت العام السابق”.

وأشار على أن هنالك ارتفاعاً في الملتف الوبائي للإصابات منذ كانون الثاني الفائت، إذ تجابه الوزارة أرقاماً مماثلة للأرقام المدونة في نيسان المنصرم.

وأكد حتّى الاحتشادات والسلوك الخاطئ الراهن الآنً مسبب للألم ومؤسف للغايةً في كل المواقع.

ودعا الناطق الإعلامي لوزارة الصحة الجميع حتّى لا يكونوا سببا في تفشي العدوى وأن يعودوا إلى الالتزام لأننا في فترات مقلقة بشكل كبير وغير مطمئنة، ويجب أن نصبح حذرين كل الحيطة حتى نتجاوز تلك المدة، فلا نود أن نختبر موجات حديثة ، ونكرر التضحيات مجددا، ملفتا النظر إلى أن “الصحة” متواصلة في إعزاز الطاقة والقابلية المستدامة للتناقل في العنايات المركزة.


سلوكيات مؤسفة

شدد المتحدث بالنيابة عن وزارة الصحة، الطبيب محمد العبد العالي، أن المملكة تجابه أرقامًا مناظرة لهذه التي تم تسجيلها في نيسان من العام السالف على صعيد الخبطات بفيروس كوفيد 19 المستجد، مشددًا على وجوب الرجوع للالتزام بالتدابير الوقائية لردع انتشار العدوى.

ووضح طوال اللقاء الصحفي المخصص بمستجدات كوفيد 19 في المملكة، أن المملكة تشهد مبالغة في أعداد الكدمات اليومية منذ أول العام الحالي، وهي أرقام تماثل هذه التي سُجلت في ذاك الزمن من العام المنصرم، والتي كانت طليعة لتسجيل أعداد عارمة من الرضوض، قاربَت على 5 آلاف وضعية متكرر كل يومًا.

وألحق أن تلك التصرفات التي يشطب رصدها تشبه بشكل ملحوظ هذه التي كانت في طليعة البلاء، مضمونًا أنه في الزمن الجاري ازداد الإدراك بالمرض وأسلوب وكيفية مكافحته، ومع هذا لا يزال هنالك مراقبة لأعداد هائلة من السحجات اليومية.

ونوه إلى أنه يكمل مراقبة إحتشادات وسلوكيات غير صحيحة مؤسفة بشكل كبير في عموم المواقع، مشددًا على وجوب ألا نصبح دافعًا في تفشي العدوى.


مخالفة الاحترازات

وبالحديث عن أعمال غير شرعية الأعمال الاحترازية نجد أن العاصمة السعودية الرياض عاصمة السعودية تتصدر متباين الأنحاء من إذ زيادة مؤشر مخالفة الأفعال الوقائية لتقليص انتشار الفيروس.

ووصلت إحصائية إنتهاكات الممارسات الاحترازية والإجراءات الوقائية من فيروس Covid 19 “كوفيد-19” (27083) مخالفة، وهذا للمدة من 15 / 8 / 1442هـ حتى 21 / 8 / 1442هـ.

وسجلت مساحة العاصمة السعودية الرياض عاصمة السعودية العدد الأعلى بـ(8838)، تلتها مساحة مكة المكرمة بـ(5944)، ثم المساحة الشرقية بـ(3694)، ومنطقة القصيم بـ(2181)، ومنطقة البلدة المنورة بـ(1560)، ومنطقة الجوف بـ(1133)، ومنطقة تبوك بـ(1124)، ومنطقة عصيب بـ(704)، ومنطقة الباحة بـ(554)، ومنطقة الأطراف الحدودية التي بالشمال بـ(521)، ومنطقة حائل بـ(496)، ومنطقة جازان بـ(194)، ومنطقة نجران بـ(140).

وأكدت وزارة الداخلية على المدنيين والمقيمين بوجوب متابعة الالتزام بالتدابير الوقائية والتقيد بالإرشادات الصادرة عن الجهات المقصودة بذاك الموضوع.


ضريبة التهاون

من جهته أعلن الطبيب أحمد الشهري، أستاذ دراية الفيروسات المعاون في جامعة نجران، عن قلقه من ازدياد كميات الرضوض مضاهاة بحالات الإنتعاش، وأيضا زيادة عدد الحالات الحرجة ضِمن حجرات الرعاية المركزة.

ولفت في مداخلة لقناة “الإخبارية” اليوم يوم الخميس، على أن تزايد خبطات Covid 19 مجددايهدد المنظومة الصحية بالمملكة على الرغم من الأنشطة الجسيمة المبذولة من قبل البلد والمسؤولين وتوفير كل ما يقتضي لحمايتهم.

ونصح من استمرار ظرف التهاون وعدم الالتزام بنصائح الجهات الخاصة أثناء الأيام القا

دمة، لافتا حتّى وضريبة التهاون سندفعها في الأسبوعين القادمين لأن انتشار الفيروس الهائل تبدو أضراره الحقيقة طوال 14 أو 15 يوما.


الحالات الحرجة

نصح استشاري أمراض الصدر والتنفسية، الطبيب مبتهج البقمي، من ارتفاع أعداد الحالات الحرجة المدونة طوال الأسبوعين الأخيرين.

وشدد، طوال مداخلة مع قناة الإخبارية، أن الحالات الحرجة بلغت إلى 852 وضعية، بما يعتبر 12% من كلي الحالات النشطة،مثلما ازدادت عدد حالات الوفاة.

وأشار حتّى المملكة لاتزال حالا أسفل درجة ومعيار السكون، سوى أنه ينبغي التكاتف لفرض السيطرة على ازدياد الحالات التي تتم حديثاً، وهذا على يد إتخاذ جميع الاحتياطات الضرورية لهذا.

الداخلية ترصد الجميع

شدد المقدم طلال الشلهوب، المتحدث بالنيابة عن وزارة الداخلية، أنهم لاحظوا -بفائق الأسف- ارتفاعاً ملحوظاً في دلائل الملتف الوبائي لم نصل له منذ 7 شهور، ويرجع ذاك نتيجة لـ راحة وسكون القلائل في تأدية الممارسات الاحترازية والإجراءات الوقائية، فمع كل تهاون في لبس الكمامة رض، ومع عدم التقيّد بالتباعد البدني انتقال للعدوى، ومع كل تجمع مخالف انتشار للفيروس.

وواصل  المقدم طلال الشلهوب، المتحدث بالنيابة عن وزارة الداخلية : 

 “تلك الإنتهاكات تضيف أرقاماً مخيفة في مؤشر الكدمات وحالات الوفاة، تُورِث الفقد والإيذاء وقد تحبط جهوداً كبيرة جدا و أشهراً طويلة من الالتزام”.

وتابع: “بصرف النظر عن جميع النشاطات المبذولة من حكومتنا الرشيدة التي جعلت الحالة الصحية للإنسان أولاً، و التحذيرات المطردة من جميع الجهات المقصودة بالتقيد بالتدابير الاحترازية الصحية التي تقي المجتمع بإذن الله من الآفة وتحرم انتشاره مازلنا نرى من يتراخى بعدم الالتزام بها من أصحاب العقارات والأفراد”.


إجراءات تأديبية وغرامات قاسية

وشدد متحدث الداخلية على استمرار الجهات الطموح في إخضاع مخالفي الأفعال الاحترازية والإجراءات الوقائية ومخالفي قائمة التقليل من الاحتشادات و مخالفة عدم لبس الكمامة وسيطرة على الاحتشادات المخالفة في مختلف أنحاء المملكة .

 وهذا في الأحياء السكنية ومواقع الاستراحات وغيرها من الأنحاء العامة وايضا في القرى والهجر والمراكز لإعداد أي إنتهاكات وتنفيذ الممارسات النظامية بحق مرتكبيها، وهذا بما يحدث أسفل اختصاصها وإعانة الجهات الرسمية التي تشرف على القطاع المختص ، وستقوم الفرق الرقابية مع اللجان التطلع بإمارات الأنحاء بأداء الإجراءات التأديبية النظامية التي تبلغ إلى إقفال المجمعات والمنشآت المخالفة.

مثلما شدد انه سوف يتم معاقبة من يخالف إرشادات العزل أو الصخر الصحي بغرامة لا تزيد على ( مائتين 1000 ريال ) أو السجن لوقت لا تزيد عن سنتين أو بالحبس والغرامة جميعاً.

مثلما سيعاقب جميع من نشر وإشاعة ذائعة إزاء كارثة Covid 19 عبر منصات السوشيال ميديا وتطبيقاته أو تداولها أو عرَض بيانات مغلوطة من وضْعها التسبب في تهييج الرعب أو حرّض على مخالفة الأعمال والإجراءات ذات الرابطة بغرامة ليست أقل من مائة 1000 ريال ولا تزيد عن 1,000,000 ريال أو السجن لمقدار ليست أقل من سنة ولا تزيد على خمس سنين أو بالحبس والغرامة سوياً.

وشرح أن الأحوال الصحية تخضع للمتابعة والتقدير ، وسوف يتم تنفيذ ممارسات خاصة على أي نشاط يستهتر ويستخف في تنفيذ البروتوكولات المعتمده للوقاية من الفيروس، أو أي بلدة أو محافظة أو مكان يتضح فيها ما يستدعي هذا.

وتحميس الجميع على الحملة في حال رؤية أي مخالفة بالإبلاغ على الرقم 999 في مختلف أنحاء المملكة و911 في منطقتي مكة المكرمة والرياض، مهيباً بالجميع الالتزام بجميع الممارسات الاحترازية والإجراءات الوقائية وسجل التقليل من الاحتشادات لحجب تفشي الفيروس وتحقيق المبتغى الضروري من البرتوكولات الذي يتمثل في رجوع الحياة لطبيعتها، مذكراً بأن الوقاية سلم، والقرار بيدكم.


أمصال كوفيد 19

شدد الطبيب العبدالعالي أن لقاح كوفيد 19 هو أضخم سلاح في محفل المصيبة في أعقاب الالتزام بالممارسات الاحترازية التي ينبغي أن نطبقها حتى خاتمة ذاك المشوار، ملفتا النظر إلى ضرورة دراية وضعية التحصين بواسطة تنفيذ “توكلنا” حتى الآن تلقي الأمصال.

مثلما علل أن إعطاء الجرعات يتسارع، إذ نقترب اليوم من ستة ملايين كمية محددة أعطيت من أمصال فيروس Covid 19، مضمون أن “الصحة” ترصد ارتفاع التوافد على الاشتراك للاستحواذ على اللقاح عن طريق تأدية “صحتي” وكذلك بواسطة تأدية “توكلنا”، وذلك يشير إلى صعود الإلمام من قبل المدني والمقيم.

وأعرب العبدالعالي عن أن عدد جرعات لقاح Covid 19 في المملكة تخطى اليوم يوم الخميس 5.6 ملايين، ملفتا النظر إلى أن ازدياد عدد اللذين قاموا بتسجيل لتلقي اللقاح يثبت أن إلمام المجتمع.

وقد كانت وزارة الصحة اتسعت في إطلاق الزيادة من مراكز الأمصال لتشتمل على جميع أنحاء المملكة، ولذا متابعة لجهودها في حماية وحفظ صحة وسلامة المدنيين والمقيمين والحدّ من انتشار فيروس Covid 19، مهيبةً بالجميع إلى الالتحاق عبر تأدية صحتي للاستحواذ على اللقاح.

كيف تحمي نفسك وعائلتك؟

وفي السطور التالية التوصيات النموذجية الصادرة عن جمعية الصحة الدولية للجمهور بهدف الحدّ من التعرض لعدد من الأمراض ونقلها، بما يشتمل على نظافة اليدين والنظافة التنفسية وتدابير القوت المأمونة:

– نظف اليدين دائما بفركهما بمطهر كحولي أو غسلهما جيداً بالماء والصابون

– لدى السعال والعطس، احرص على تغطية الفم والأنف بمرفقك المثني أو بمنديل ورقي، وتخلص من المنديل عقب ذاك لحظياً واغسل يديك

– تجنب الاقتراب من الأفراد المجروحين بالحمى والسعال

– إذا كنت جريحا بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس المراعاة الطبية قبل أوانهً وأطلع مقدم الاستظهار على أسفارك الفائتة

– وقتما تزور متاجر البضائع الحية في أنحاء تشهد حالات عدوى بفيروس كوفيد 19 المستجد، تجنب اللمس المباشر للحيوانات الحية والأسطح التي تلامس هذه الحيوانات

– تجنب أكل السلع الحيوانية النيئة أو غير المطهوة جيداً. وينبغي التناقل مع اللحوم النيئة أو اللبن الخام أو أعضاء الحيوانات باعتناء تامة لتفادي انتقال الملوثات من المأكولات غير المطهوة، استناداً لتدابير السلامة الغذائية الجيدة.