خطاب أمير قطر بشأن المصالحة العربية

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة علي الفيسبوك وتويتر صورة تم نشرها علي التلفزيون القطري الرسمي، بخصوص كلمة "الحصار" وعدد أيامه التي تتصدر الشاشة منذ بدء أزمة قطر مع الدول العربية في عام 2017.

وفي سياق متصل فقد بينت وأظهر الصورة التي تم تناقلها عبر تلك المنصات ، أن التلفزيون في قطر ، أزال كلمة "الحصار" من على الشاشة الرئيسية للتلفزيون القطري.

قطر تصعق الجميع وتعلن قبل قليل رفع الحصار .. والتلفزيون القطري يزف بشرى سارة للجميع

وفي ذلك الصدد فقد كشفت بعض المواقع أن من الممكن أن تكون العلاقات بين قطر مع العرب عادت مرة اخري الأمر الذي جعل الجميع يتسأل هل حقاً عادت العلاقات مرة اخري بين قطر والدول العربية.

علي الجانب الأخر فقد جذبت تلك الصورة التي تم نشرها عبر التلفزيون القطري انتباه الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهدأبوظبي، والذي قام بإعادة تغريدها مرة اخري ، حيثُ قام بتوجية سؤالًا إلى الشعب القطري والحكومة القطرية بشأن مدى صحتها.

من جانبة فقد تسأل مستشار ولي عهدأبوظبي هلي حقاً عادت العلاقات بين قطر وبين الدول العربية الأمر الذي جعل قطر في وضع سياسي محرج للغاية بعد إزالة تلك الجملة.

علي الناحية الأخري فتأتي تلك الصورة التي صردت من التلفزيون القطري؛ تزامنًا مع التصريحات الأخيرة والتقارير التي تشير إلى أن هناك خلال الفترة المقبلة مصالحة عربية وخليجية بين الدول العربية وقطر.

يذكر أن الدول العربية وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقتها مع قطر خلال الفترة الأخيرة علي خليفة تداخلها بصورة مباشرة وغير مباشرة في الدول العربية.

من ناحيتها فقد كشف مراسل صحيفة النصر في المملكة العربية السعودية نقلاً عن بعض المصادر أن هناك في الوقت الحالي مشاورات عديدة من اجل عقد مصالحة عربية مع قطر.

ويأتي ذلك بعد ان أكدت دولة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ودولة البحرين ودولة مصر علي أن هناك توجة كبير نحو  إرساء إعلامها بعدم التعرض لدولة قطر في جيميع البرامج السياسية وجميع الرياضية".

وفي نفس السياق، نقل الحساب الشخصي لصفحة "عاجل السعودية" عبر منصلة التواصل الإجتماعي الشهيرة "تويتر" عن مصادر عربية ، قولها: إن مسؤولين من الأمن العام السعودي وبعض الدبلوماسيين من المملكة العربية السعودية ودولة قطر بدؤوا في الوقت الحالي اجتماعات سرية في العاصمة القطرية مسقط وفي دولة الكويت منذ 9 نوفمبر من اجل المشاورة في عودة العلاقات القطرية مع الدول العربية والخليجية مرة اخري.